العالم العربيسياسة

كل الطرق تؤدي الى طهران:هذه هي شروطنا التفاوضية!

"الحصار علينا سيفشل لا محالة، ولا احد هنا يثق بترامب او مستعد لمفاوضته…"
هذا ما اكدته لنا مصادر وثيقة الصلة بمطبخ صناعة القرار الايراني واضافت :لم يبق احد من الجوار القريب او البعيد الا وادلى بدلوه  للتوسط بين واشنطن  وطهران لمنع نشوب حرب ، وآخر الواردين مدير عام وزارة الخارجية الالماني …!
وطهران ثابته على موقفها كما تؤكد مصادر مقربة من القيادة الايرانية العليا : لا نريد الحرب ولن نبدأها ، لكن لا احد يخطئ تفسيرنا فنحن لا نخافها ايضا ومستعدون للدفاع عن بلادنا كالجبل الذي لا ولن يتزحزح ..!
ولكن من المهم ان يعرف العدو كما الصديق ثوابتنا:
١- لا تفاوض على حلفائنا في تحالف جبهة المقاومة ان في فلسطين او لبنان او سورية او اليمن، واي قوة شعبية مقاومة على امتداد الوطن العربي…
٢- لا تفاوض  على منظومتنا الصاروخية الدفاعية لا بنوعها ولا بمدياتها فهي حق تكفله لنا كل المواثيق …
٣- لا تفاوض على اي شأن داخلي ،ومن جملة ذلك ملف ما يسمى بحقوق الانسان ، فهذا شأن داخلي لا يحق لاحد اي احد ان يناقشنا فيه ، خصوصا الولايات المتحدة صاحبة التاريخ الاسود في هذا المجال ..!
  كما اكدت المصادر نفسها ان واشنطن باتت منقسمة على نفسها بسبب صمودنا السياسي وجاهزية قواتنا للرد السريع والدقيق..!
واضافت : لقد ابلغنا من جاؤوا الينا وسنعيد ذلك على كل من سياتينا في الايام المقبلة، بانه اذا ما حان وقت المفاوضات يوما ، اي بعد تراجع العدوان عن اهدافه المعلنة وفك الحصار علينا ، فان احد اهم البنود سيكون :"جدولة خروج الاميركي من المنطقة كلياً من هرمز الى باب المندب مروراً ببلاد الشام وبلاد الرافدين" ..!
وكان كلام قائد الجيش الايراني واضحا يوم امس عندما طالب
بضرورة خروج الغرباء من المنطقة ..!
وعلم من مصادر وثيقة الصلة بالامن القومي الايراني بان طهران ترى ان "ترامب ليس مؤهلاً لخوض التفاوض معه بعد كل ما جرى ، ولياخذ الجميع حذرهم ،وتجربتا كوريا وليبيا امام الجميع. فالعدو يريد نزع السلاح اولا ومن ثم بدء التفاوض على شروط الغزو والاستسلام ، وهذا لن يكون من امة مثل الامة الايرانية ولا من قائد مثل الامام الخامنئي" . 
و ختم المصدر المقرب من المجلس الاعلى للامن القوي الايراني مؤكدا "قرب فشل مخطط الحصار الاميركي وانبلاج فجر جديد لايران قوية وعزيزة ومقتدرة..!
 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى