أمنمنوعات

الاستعجال في كشف هوية المهرّب السعودي فوّت فرصة كشف الشبكة التي يتعامل معها

 

كتب المحرر الأمني:

استغربت مصادر أمنية متطابقة التسرع الحاصل في نشر الخبر المتعلق بتوقيف مهرّب كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون من بيروت الى الكويت صباح اليوم الأحد، وقالت إن خبرًا كهذا ساهم بشكل كبير، في تخفيض منسوب احتمالات القبض على شركاء المتورط، إذ من المؤكد أنه لم ينفذ هذه العملية وحده، بل هناك من عمل معهم لوقت طويل بغية الحصول على هذه الكمية الكبيرة، ومن ساهم في توضيبها وايصالها الى المطار لتهريبها.

وأضافت المصادر أن الاستعجال في إفشاء الخبر أعطى شركاء الموقوف فرصةً للتواري عن الأنظار بسرعة، وصعّب مهمة القوى الأمنية، إن لم نقل جعلها شبه مستحيلة، لجهة القبض عليهم والوصول الى مصدر تلك الحبوب وسائر المشاركين بالعملية.

وأهابت المصادر بالمعنيين وبخاصة الاعلاميين، عدم التسرع في كشف مثل هذه الجرائم وتغليب الحس الأمني على البروباغندا الاعلامية التي توازي القنبلة الدخانية في أثرها لجهة التعمية على حقيقة الواقع الذي يحيط بظروف وتشابك مثل هذه العمليات.

وفي المناسبة قالت المصادر إن الموقوف هو من أب سعودي وأم كويتية، وهو يعمل بالمجال الأمني في الكويت، الوجهة التي كان يحاول تهريب الحبوب إليها. وتابعت “في كل الأحوال كائنًا من كان المهرّب والمهرَّب إليه، فإن هذه الجرائم مدانة ومرفوضة من كل الجهات الحريصة على بلدانها ومجتمعاتها”.

وكان صدر صباح اليوم عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي ما يلي:

“تثبت القوى الأمنية مرة جديدة أنها بالمرصاد لكل محاولات تهريب المخدرات والممنوعات، وهي تمكنت اليوم وفي عملية نوعية من إحباط محاولة تهريب ١٨،٣ كيلوغراما من حبوب الكبتاغون الى دولة الكويت، عبر مطار رفيق الحريري الدولي.

 ويلفت مولوي الى انه وخلال التحقيقات الأولية تبيّن أن الموقوف السعودي الجنسية هو مقيمٌ في الكويت وبحوزته أوراق أمنية كويتية. وعلى ضوء ذلك، تواصل مولوي مع الجهات الكويتية المختصة في إطار التنسيق ومواصلة التحقيقات اللازمة، الامر الذي ينفي ما يتداوله البعض بأن الموقوف هو رجل أمن سعودي.

ويؤكد الوزير مولوي أن العمل مستمر لحماية مجتمعاتنا العربية من كل أنواع الاذى، مع التشديد على ان لبنان لن يكون ممراً او منصة لتصدير الشر او للتهريب”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى