
الحوارنيوز – صحة
فيروس إيبولا القاتل يضرب إفريقيا من جديد ويهدد القارة السمراء بالإنتشار بعدما ضربها عام 2014 وخلف أكثر من 11 ألف وفاة وأصاب أكثر من 28 ألفا آخرين ،وهذه المرة بدأ في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث استمر عدد الإصابات في الارتفاع بسرعة، وأبلغت وزارة الصحة عن 671 حالة مشتبه بها و160 وفاة مشتبه بها، حسبما ذكرت السلطات المحلية الجمعة.
وقالت الوزارة إنه تم تأكيد 64 إصابة وست وفيات من خلال الفحوصات المختبرية. وذكرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنه تم تسجيل ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها وأكثر من 130 وفاة مشتبه بها.
وقالت الوكالة إن العدد الحقيقي للإصابات من المرجح أن يكون أعلى بكثير نظرا لعدم الإبلاغ عن جميع الحالات.
وفي أوغندا المجاورة، قالت وزارة الصحة إنه لم يتم اكتشاف أي إصابات جديدة تضاف إلى الحالتين المؤكدتين سابقا واللتين تعودان لمواطنين كونغوليين، وذكرت الوزارة أن أحد المريضين قد توفي، بينما ظهرت نتيجة فحص المريض الثاني سلبية للفيروس للمرة الثانية يوم الأربعاء وظل تحت العلاج.
ووفقا للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن التفشي بدأ في مقاطعة إيتوري بشمال شرق الكونغو، والتي تحد أوغندا وجنوب السودان، ويعد هذا التفشي السابع عشر المسجل للإيبولا في الكونغو منذ عام 1976.
ويشمل هذا التفشي سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس الإيبولا، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج محدد، ما يجعل احتواء الوضع أمرا صعبا للغاية.
ويعد الإيبولا مرضا شديد العدوى ومهددا للحياة وينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو سوائل الجسم.



