تقريرسياسة

“إسرائيل” لن تنسحب من لبنان وغزة وسورية .. وتوجيه قوات الإحتلال ل”بقاء طويل الأمد”

 

الحوارنيوز – تقرير

 

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال سيبقى في ما تسميه إسرائيل “المناطق الأمنية” في لبنان وسورية وقطاع غزة، وأنه أصدر تعليمات للاستعداد لـ”بقاء طويل الأمد”، بالتوازي مع استمرار هدم المنازل والمنشآت في جنوب لبنان.

وجاءت تصريحات كاتس خلال جولة أجراها في الجنوب اللبناني، وقال خلالها إن “الجيش هنا ليبقى في مناطق الأمن في لبنان وسورية وغزة، وليدافع عن دولة إسرائيل بأكملها”، مضيفًا: “نحن هنا في الأعلى وهم في الأسفل. أوعزت إلى الجيش باتخاذ جميع الخطوات المطلوبة للاستعداد لبقاء طويل الأمد في المنطقة”.

وبحسب بيان لوزارة الأمن الإسرائيلية، تلقى كاتس خلال الجولة إحاطة من قادة الجيش بشأن نشاط القوات، وبحث معهم “الاستعداد العملياتي المطلوب للمعركة المتوقعة مع حزب الله لاحقًا”.

وقال كاتس، متحدثًا من منطقة قلعة الشقيف، إن الجيش الإسرائيلي “لن ينسحب من منطقة الأمن هذه”، مضيفًا: “أقف هنا في قلب منطقة الأمن، من شاطئ البحر غربًا وحتى منطقة الشقيف ومداخل جبل الشيخ شرقًا”.

وتابع: “الجيش موجود هنا لحماية بلدات الشمال وقواته، وسنطهر هذه المنطقة ونضمن أمن سكان الشمال، ولن ننسحب بأي حال من مناطق الأمن؛ لا في لبنان، ولا في سورية، ولا في غزة”.

وربط كاتس هذا التوجه بهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وقال إن “الدرس هو أننا نحمي السكان من خلال وجود الجيش هنا، في هذه الأماكن”، معتبرًا أن قلعة الشقيف تجسد هذه السياسة بقوله: “نحن في الأعلى، وهم في الأسفل، السكان محميون، الجيش في الداخل، و200 ألف من السكان في الخارج”.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية “تدمر ما تحت الأرض وكل البنى التحتية” التي تقول إسرائيل إن حزب الله أقامها في المنطقة، قبل أن يقول صراحة: “نحن نهدم جميع المنازل في المنطقة”، مختتمًا: “نحن هنا في الأعلى، هم في الأسفل، السكان في الخارج، الجنود في الداخل، والمنازل مدمرة”.

وتأتي تصريحات كاتس في وقت تواصل إسرائيل عمليات الهدم والتفجير في بلدات جنوب لبنان، رغم المفاوضات التي بدأت على أساس انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

في هذا الوقت أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية فجرت مبنى بلدية زوطر الشرقية ومدرستها الرسمية والمستوصف وحضانة أطفال وعددًا من المنازل، معتبرًا أن ذلك يعكس “مضي الاحتلال في نهجه التدميري لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقرى والبلدات الجنوبية، ومنع إرساء الاستقرار”. وأضاف أن الاعتداءات الإسرائيلية تعيق استكمال انتشار الجيش وعودة السكان إلى بلداتهم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى