ثقافةفنون

فادي عباس يعرض في زيكو هاوس في الحمرا:عندما تتحدث ريشة الطبيب !

محمد الساس – الحوارنيوز

الحكيم يرسم..
عنوان يتشكل في مخيلة كل من يشاهد أعماله ويستمع إلى شرحه عنها.
قرابة 50 لوحة فنية منوّعة من حيث الشكل والمضمون، سعى من خلالها الدكتور الرسام فادي عباس تجسيد رؤيته الفنية وفلسفته الحياتية الخاصة، بالتزامن مع احتفاله باليوبيل الفضي على مزاولته للمهنة، التي لم تمنعه من ممارسة هوايته المفضلة وأن يروي من خلالها شغفه وحبه للفن عموماً وللرسم التشكيلي خصوصاً. حيث يستمر المعرض في استقبال رواده لغاية الثامن من حزيران المقبل، من الساعة 12 ظهراً حتى الساعة 7 مساءاً.

وعن تجربته الأولى، يقول د. فادي عباس: “هي محاولة شخصية لكسر الصورة النمطية عن الطبيب في مجتمعنا العربي، والتي تأثره ضمن قالب محدد وضيق، في حين يوجد للطبيب حيوات اخرى يعيشها بعيداً عن المهنة، وهي لا تتعارض مع أخلاقها طبعاً، حيث يتوجب علينا الاهتمام بها ومشاركة الآخرين فيها. هذا الأمر سينعكس إيجاباً على علاقة الطبيب بمرضاه والعكس صحيح”.

وعن الرسالة التي أراد ايصالها من خلال لوحاته، قال د.عباس: “هي مجموعة احاسيس ومشاعر وافكار، نقلتها وجسدتها في هذه اللوحات. لكل واحدةٍ منها قصة ورسالة وظرفها الخاص. صدامية من حيث الرؤية، كونها تحاكي الثالوث المحرم من جنس، دين، وسياسة، كما قمت برسمها وتجميعها خلال ال25 عاماً”.

وأضاف: “لصاحب زيكو هاوس الفضل في خلق هذا المعرض، حيث شجعني على اتخاذ هذه الخطوة بالمشاركة مع العديد من الزملاء والأصدقاء. علنا نشجع من سيأتي بعدنا من أطباء جدد على اتخاذ خطوات مشابه. وأن تعود الحياة تدريجياً الى مسارها الطبيعي بعد مضي عامين على جائحة كورونا وانخفاض معدل الاصابات في لبنان”.

يشار إلى أن د.فادي عباس من مواليد مدينة بيروت عام 1970. من عائلة محافظة. أنهى المرحلة الثانوية، ودخل إلى الجامعة اللبنانية الأميركية ودرس العلوم الطبيعية، ومن ثم إنتقل إلى اكاديمية الطب في كاونس (ليتوانيا )، لينتقل بعدها إلى غرونوبل (فرنسا) للتخصص في أمراض الدم والسرطان. بدء فعلياً بالرسم عند إنتقاله إلى باريس عن عمر 35 سنة. عاد إلى بيروت ليعمل في مستشفياتها منذ عام 2010، ممارساً الرسم بشكلٍ متقطع. متزوج، ولديه ٣ أولاد (أوغو، كريم وزياد).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى