رأي

عون في واشنطن: حذار المواقف المحرجة مع ترامب.. أو مع اللوبي اللبناني ذي الأجندات غير اللبنانية!(وائل أبو الحسن)

 

وائل فايز أبو الحسن* – الحوارنيوز

كل التوفيق لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

نتمنى لفخامته كل النجاح والتوفيق، وألا يتعرض لأي موقف محرج، لا خلال لقائه الرئيس ترامب، ولا خلال مجمل زيارته إلى الولايات المتحدة، وأن يوفق في الدفاع عن مصالح لبنان العليا، وفي حمل مطالب الدولة والشعب اللبناني، بما يحفظ كرامة الوطن، ويصون سيادته، ويحمي حقوقه الوطنية.

 

كما آمل، في حال التقى فخامة الرئيس بأبناء الجالية اللبنانية في واشنطن، أو عقد لقاء خاصا مع من يسمون أنفسهم “اللوبي اللبناني”، أن يتعامل بحذر مع ما قد يطرح عليه من أفكار وتصورات، لأن أجندة هذا الفريق وتوجهاته، من وجهة نظري، لا تنسجم مع المصلحة الوطنية اللبنانية العليا، ولا مع ثوابت الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها صون السيادة الوطنية الكاملة، وتحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة، واستعادة الأسرى، وإلزام العدو بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان برا وبحرا وجوا، ولا سيما أن بعض الأشخاص، والجمعيات، والمنظمات المنضوية ضمن هذا اللوبي، يدور في فلك “إيباك” (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية)، فيما يرتبط بعضهم الآخر بأجندات ممول لبناني يملك شبكة واسعة من المنصات الإعلامية وغير الإعلامية، ويوظفها لخدمة مشاريع سياسية ومصالح خاصة، أرى أنها تتقاطع بصورة مباشرة مع توجهات اللوبي الصهيوني، وتتعارض مع المصلحة الوطنية اللبنانية العليا.

 

ويبقى الأمل بأن تعكس هذه الزيارة موقفا لبنانيا وطنيا مستقلا، ينطلق حصرا من مصالح لبنان العليا، ويتمسك بحقوق الدولة والشعب اللبناني، بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات أو أجندات خارجية، وأن تسهم في تعزيز موقع لبنان، وصون سيادته، وترسيخ حضوره كدولة حرة مستقلة، لا تقبل المساومة على حقوقها الوطنية أو التفريط بثوابتها.

* محام مغترب مقيم في المكسيك

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى