سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: عون في روما وسلام ومنسى في الجنوب وسط الإعتداءات الإسرائيلية ..وتلة علي الطاهر مادة إنتخابية

 

 

الحوارنيوز – صحف

فيما ينهي الرئيس جوزف عون زيارته لروما ،زار رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى الجنوب وسط الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة بمختلف الوسائل،بينما تلة علي الطاهر في اهتمامات الصح بعدما تحولت إلى مادة إنتخابية إسرائيلية.

 

النهار عنونت: المخاوف تتسع: هل تتجاوز المعركة مرتفع علي الطاهر؟

 

 

وكتبت صحيفة “النهار” تقول:

 

العامل الخطير الجديد الذي يضاف إلى احتمالات انفجار معركة علي الطاهر في أي لحظة، تمثل في بدء سريان تقديرات تقول بأن المستوى السياسي في إسرائيل قد لا يقف عند حسم السيطرة على علي الطاهر وأن نجاحاً سريعاً للجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سيدفع في اتجاه توسيع الهجوم نحو مواقع “حزب الله” في إقليم التفاح.

 

لم تعد وتيرة التصعيد الميداني الليلية التي تشهدها منطقة علي الطاهر كمثل ما حصل منذ ليل الخميس الماضي من قصف إسرائيلي عنيف للمرتفع الذي صار اسمه عنواناً لمعركة مفصلية حاسمة، سوى المؤشر إلى تعمق العد العكسي لهذه المعركة التي يبدو أن محاذيرها الكبيرة لا تزال ترغم الجانب الإسرائيلي على عدم إضاءة الإشارة الخضراء للهجوم الكاسح على المرتفع في حال اتخذ القرار السياسي باعتماد الحسم العسكري نهائياً لوضع المرتفع وما بعده. كما أن العامل الخطير الجديد الذي يضاف إلى احتمالات انفجار معركة علي الطاهر في أي لحظة، تمثل في بدء سريان تقديرات تقول بأن المستوى السياسي في إسرائيل قد لا يقف عند حسم السيطرة على علي الطاهر وأن نجاحاً سريعاً للجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سيدفع في اتجاه توسيع الهجوم نحو مواقع “حزب الله” في إقليم التفاح. وسواء كان الأمر جدياً أم مناورة فإن الجهات اللبنانية المعنية تتعامل من زاوية الجدية المطلقة مع أي تسريبات أو معطيات تتردد حول حسم معركة علي الطاهر وما بعدها خصوصاً أن توقيت التطورات المرتقبة سيدخل في اللحظة القاتلة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في إسرائيل في تشرين الأول المقبل. وبذلك لا يتعين إهمال أي احتمالات تتصل بالارتدادات الأمنية والميدانية في جنوب لبنان على التنافس الانتخابي المحموم في إسرائيل. ونقلت تقارير في هذا السياق عن مصادر ديبلوماسية بأن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد يقوم بوساطة تقوم على تسليم منشأة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني، في مقابل انسحاب إسرائيلي من الخيام أو من موقع يوازيها في الأهمية.

 

وإذ استكمل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لقاءاته مساء أمس في روما مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وطلب منها الضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق الإطار وناقش معها مرحلة ما بعد “اليونيفيل” والدور الإيطالي لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، يبرز إدراج الملف اللبناني أيضاً في المحادثات المهمة التي سيجريها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد والاثنين المقبلين في باريس.

 

 

 

أما في المشهد الداخلي فبرزت المصالحة العلنية بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى من على أرض الجنوب، وتحديداً في صور بعد تباين بلغ حد مقاطعة منسى جلسة مجلس الوزراء إثر ممانعة الرئيس سلام في إلقاء كلمة منسى في الجلسة التشريعية في معرض إقرار قانون العفو العام. وأمس زار الرئيس سلام ثكنة بنوا بركات في صور، يرافقه الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، رئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. وأُقيمت للرئيس سلام مراسم الاستقبال والتشريفات العسكرية، ووضع إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش، قبل أن ينتقل والوفد المرافق إلى مكتب قائد قطاع جنوب الليطاني. بعد ذلك، انتقل الرئيس سلام إلى قاعة الإيجاز، حيث أُلقيت أمام الضباط كلمة ترحيبية لقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. من جهته، أكد الرئيس سلام أن “كل موقع ينتشر فيه الجيش في الجنوب هو موقع تستعيد فيه الدولة سلطتها وهيبتها”، مشدداً على أن “استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي”. وإذ اعتبر أن “السيادة التي نستعيدها أمنياً يجب ترسيخها اقتصادياً واجتماعياً”، قال “نحن نريد للجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت السلطة الواحدة، وأن يكون المواطن اللبناني فيه آمناً لأن عنده جيشاً يحميه، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم”. وأضاف: “إنني أدرك التحديات التي يواجهها الجيش، كما أدرك حجم الأعباء، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية التي تهدد مدننا وقرانا وأهلنا”، لافتاً إلى أن “السيادة الحقة لا تؤخذ ولا تعطى، بل تُبنى”. وأشار سلام إلى أن “حكومة الإصلاح والإنقاذ التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام دولة وطنية وفية للدستور”، وقال: “نحن على عهدنا باقون، والعمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بنداً ثانوياً، بل هو خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة”. وتوجه سلام إلى العسكريين بالقول: “حافظوا على وحدة الجيش، ولا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرق بينكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعاً لكم”، مضيفاً: “لا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم”. وتابع: “إذا أراد اللبنانيون أن ينجحوا في إخراج البلاد من كبوتها، فلا خيار لهم سوى أن يكون لهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة”.

 

 

 

من جهته، قال وزير الدفاع ميشال منسى إن “زيارتنا إلى الجنوب ليست استطلاعية وتفقدية فحسب بل نحن هنا اليوم للتأكيد على موقفنا الثابت الساعي والثابت لاسترجاع سيادة الدولة”. وأكد: “هدفنا الأول من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من لبنان”. وقال منسى: “ما كان الجيش يوماً إلا عنواناً للكرامة والتضحية والوفاء وجامعاً لجميع اللبنانيين وصمّام أمان لوحدتهم وسلمهم الأهلي، وما تسلّم الجيش مهمة إلا وأنجزها بمهنية وحرفية عالية غير عابئ بتشويش من هنا أو ضغط من هناك”. كما نوه بجهود الحكومة في رفع مستوى الخدمات ونوه بالجيش اللبناني الذي يقوم بمهامه رغم الظروف الصعبة.

 

 

 

في سياق متصل أكد نائب رئيس الحكومة طارق متري، أن قرار الحكومة تثبيت مفهوم الدولة ولن نتراجع عنه، مشدداً على أن الحكومة لا ترغب في تنفيذ قراراتها بالقوة، حرصاً على عدم تعريض الوحدة الوطنية للخطر.

 

وقال متري، في تصريح أمس “إن لبنان يعتبر أي تدخلات إيرانية في شؤونه اعتداءً على سيادته، مؤكداً أن بيروت تريد أن تفاوض عن نفسها وصولاً إلى استعادة سيادتها بالكامل وتثبيت السلم الأهلي”.

 

وأشار إلى أن “أي تسوية عامة في المنطقة تؤدي إلى وقف الحروب ستكون من مصلحة لبنان، مؤكداً أن أهل الجنوب مواطنون لبنانيون ولهم حقوق أمام الدولة اللبنانية.

 

وحول المفاوضات مع إسرائيل، رأى متري “أن إسرائيل غير مستعدة لإظهار حسن نية بشأن المفاوضات واتفاق الإطار، لافتاً إلى أن مجموعة من الدول أبدت استعدادها لمساعدة الجيش اللبناني عند دخوله المناطق التجريبية، بينما تعترض إسرائيل على العديد من الدول الراغبة في تقديم المساعدة للجيش في جنوب لبنان”.

 

 

 

إلى ذلك تواصلت ترددات العقوبات الأميركية الأخيرة على شبكة من عشرة أشخاص معظمهم أتراك لنقل أموال لـ”حزب الله” كما إعلان الخزانة الأميركية إعادة إدراج “حزب الله” على خلفية أنشطته الداعمة لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، وكتب مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس عبر منصة “إكس”: “إن إيران تستخدم “حزب الله” لنشر الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط، وتقويض سيادة لبنان، وتهديد حلفائنا الإقليميين. ويؤكد إجراء وزارة الخزانة الأميركية المتمثل في إعادة إدراج “حزب الله” وفرض عقوبات على عشرة أفراد نقلوا أموالاً بين فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني و”حزب الله”، عزمنا على قطع شبكات تمويل الإرهاب هذه”.

 

 

 

وفي المقابل رد “حزب الله” في بيان على التصنيف الأميركي فاعتبر “إن هذا القرار القديم الجديد الصادر عن الخزانة الأميركية، يؤكد أن الإدارة الأميركية التي اعتادت استخدام العقوبات وسيلة لفرض سطوتها وإرادتها على الدول والشعوب، ما زالت تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، وهي بدل أن تذهب إلى إلزام العدو الإسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتفجيره للمنازل وجرفه للحقول وقتل اللبنانيين، تذهب إلى حصار اللبنانيين وتعمل على تجريد لبنان من كل مرتكزات القوة، وهي بذلك تسعى إلى إحداث اضطرابات داخل لبنان وتحويل مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي إلى اتجاه آخر”.

 

 

الديار عنونت: نتنياهو سيُلغي انتخابات «الكنيست».. التسويات قيد البحث وبعيدة المدى

 

 

وكتبت صحيفة “الديار” تقول:

 

المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات، والتسويات قيد البحث وبعيدة المدى حتى نهاية عهد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وليس الانتخابات النصفية للكونغرس ومجلس الشيوخ في تشرين الثاني. وامام اللبنانيين سنتان قاسيتان مفتوحتان على حروب كبرى وصغرى، مع نتائج كارثية على جميع دول الشرق الاوسط، مع عدم استبعاد محللين اقتصاديين حصول ازمة اقتصادية عالمية شبيهة بأزمة 1929، نتيجة تمركز الصراعات في أغنى مناطق العالم في الثروات الطبيعية والممرات البحرية.

 

ولا تستبعد مصادر متابعة للتطورات الجنوبية، لجوء نتنياهو خلال الاسابيع المقبلة الى تسخين الاوضاع العسكرية بشكل كبير، بهدف تطيير انتخابات «الكنيست»، بعد ترجيح كافة الاستطلاعات خسارته الاكثرية، واعطاء منافسه ايزنكوت امكانية تشكيل الحكومة الاسرائيلية من الجولة الاولى، بالحصول على 61 نائبا. فهذا المسار سيعطله نتنياهو بالهروب الى الامام، عبر اشعال الجنوب والمنطقة بعد القرار الإيراني الواضح والصريح، بالدخول الى جانب حزب الله في اي حرب كبرى قد تشنها «اسرائيل» على الجنوب وتلة علي الطاهر تحديدا. هذا الموقف سمعه بوضوح اعلاميون لبنانيون زاروا ايران مؤخرا.

 

وفي ظل هذه الاجواء، ليس امام اللبنانيين الا الانتظار الصعب والعمل على تحصين الاوضاع الداخلية، لتقطيع المرحلة باقل قدر من الخسائر.

 

وحسب المصادر عينها، فان نتنياهو نجح اعلاميا بالتسويق للحرب، عبر تكبير حجم منشأة علي الطاهر ووصفها بالاستراتيجية، والترويج بان احتلالها سيؤدي الى نهاية حزب الله، بهدف كسب داخلي انتخابي، فيما الوقائع الجنوبية تؤكد بأن هذه المنشأة لا تختلف مطلقا عن باقي منشات حزب الله في الجنوب، وليس فيها إيرانيون وعراقيون وصوماليون وباكستانيون، وليست محاصرة او مطوقة والامدادات تصلها يوميا.

 

 

 

حرب نفسية وتهويلية

 

وتصف المصادر المتابعة للتطورات الجنوبية الممارسات الاسرائيلية في محيط علي الطاهر، بالحرب النفسية والتهويلية عبر رفع «العلم الاسرائيلي» فوق التلة، والقيام بدوريات على بعض سفوحها، مع اجراءات عسكرية متنوعة، بهدف جر المقاومة الى المناوشات التقليدية وكشف قدراتها. لكن سياسة الغموض البناء العسكرية للمقاومة، رفعت من مستوى القلق الاسرائيلي، وادت الى التريث في العملية العسكرية، خشية من مفاجات انفاق المقاومة.

 

وتبقى المشكلة في اصرار بعض الداخل على تسويق «السردية الاسرائيلية»، والضغط على الحزب لتسليم علي الطاهر الى الجيش اللبناني. وحسب المعلومات، فان الجيش لم يطلب تسلم التلة، ولن ينجر الى المستنقع التي تريده «اسرائيل» لتفجير الاوضاع بينه وبين المقاومة، خصوصا أن الجميع في الداخل والخارج، يعرفون رفض الحزب تسليم التلة لاي جهة مهما كانت.

 

وتسأل المصادر مَن يضمن في حال تم تسليم التلة، عدم مطالبة «اسرائيل» في الجولة القادمة في روما تسليم جبل صافي وتومات نيحا وجبل الرفيع، واعتبارها مناطق تجريبية، وفتح شهيته على المطالبة بانسحابات اخرى ؟

 

وتقول المصادر ان تلة علي الطاهر تقع شمال الليطاني، وتخضع للقرار 1701، وقرار سحب السلاح لا يشملها، فالمشكلة بنظر الجيش والمقاومة تكمن في الاحتلال الاسرائيلي، فعندما ينسحب «الجيش الاسرائيلي» فإن كل الامور الداخلية يصبح حلها سهلا. اذا، فالمشكلة في الاحتلال الاسرائيلي وليس في وجود الحزب في علي الطاهر.

 

وذكرت معلومات لم تؤكدها المصادر الرسمية عن طرح الجنرال الاميركي المشرف على تنفيذ «اتفاق الاطار» في زيارته الاخيرة الى بيروت، تسلم الجيش اللبناني تلة علي الطاهر، مقابل الانسحاب الاسرائيلي من الخيام، لكن الوزير طارق متري اكتفى باعلان استعداد الجيش لتسليم تلة علي الطاهر.

 

 

 

العلاقة بين عون وسلام وحزب الله

 

لا جديد في العلاقات بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وقيادة حزب الله، «لا كلام ولا سلام حتى الآن، والمحاولات الخجولة لاصلاح البين، التي جرت الأسبوع الماضي، من خلال اصدقاء مشتركين لم يكتب لها النجاح، بسبب تمسك عون بـ«اتفاق الاطار»، ورفض حزب الله القاطع لهذا المسار.

 

وتم التوافق بين سعاة الخير على تجميد كل المبادرات حاليا لرأب الصدع، لان الاتصالات لم تؤد الى التخفيف من تبادل القصف الاعلامي المباشر وغير المباشر بين الطرفين.

 

اما العلاقة مع رئيس الحكومة فمقتصرة على الملفات الحكومية الانمائية والصحية، في غياب اي كلام سياسي

 

 

 

سلام ومنسى في الجنوب: لا موعد لاستئناف المفاوضات بعد

 

طمأن رئيس الحكومة نواف سلام خلال وضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش اللبناني، في ثكنة بنوا بركات في صور، والى جانبه وزير الدفاع ميشال منسى، وفي غياب قائد الجيش العماد رودولف هيكل الجنوبيين، الى ان «الحكومة متضامنة كما يتطلب دستور البلاد، وانها تواصل العمل عبر حشد كل الطاقات لدعم الجيش اللبناني وتجهيزه»، مؤكدا انه يريد لهذا الجنوب «ان يكون تحت سلطة الدولة الواحدة، وان تستعيد الدولة قرار الحرب والسلم»، مخاطبا العسكريين قائلا «وجودكم في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، بل حضور للدولة التي وحدها مع الجيش يجب ان يحميا الجنوب»،.

 

ووجه رسالة الى الداخل اللبناني، بعد الحملات على مواقفه الاخيرة في المجلس النيابي، والتباين مع الجيش في اقرار قانون العفو، بان حكومته تدعم الجيش ودوره ووحدته، وخاطب العسكريين بالقول : «لا تسمحوا لاهواء السياسة بان تفرق بينكم، ولا تسمحوا لشرور الطائفية بان تتسلل الى صفوفكم».

 

واكد سلام انه «لم يحدد ايّ موعد بعد لاستئناف المفاوضات في روما».

 

اما الوزير منسى فاكد على الموقف الثابت «باسترجاع سيادة الدولة وكل شبر من اراضينا، وهذا هو الهدف من المفاوضات التي دخلها لبنان، وهي الحل الافضل للخروج من هذا النفق».

 

مصالحة سلام ومنسى من أرض الجنوب، رافقها اثناء القاء رئيس الحكومة لكلمته، اصوات الانفجارات وتحليق للمسيرات الاسرائيلية، وعمليات تجريف في ارنون والمنصوري وكفرتبنيت، وغارات صباحية عنيفة على كفرمان والمنصوري وكفرتبنيت وتلة علي الطاهر وبرعشيت وبيوت السياد، كما حلقت المسيرات على علو منخفض في اجواء الضاحية الجنوبية.

 

 

 

حزب الله يدين العقوبات الاميركية

 

دان حزب الله العقوبات الاميركية وادعاءات الإدارة الأميركية، بان حزب الله خاضع لسيطرة فيلق القدس، واعتبر في بيان ان «هذا القرار ليس الا تبريرا لإعادة إدراج الحزب على لائحة العقوبات»، واعتبر ان «القرار ليس الا حلقة من ضمن سياسات الإدارات الأميركية، لاستهداف المقاومة ومجتمعها وبيئتها ومناصريها ومحاصرتهم»، وشدد الحزب على العلاقة الوثيقة والاخوية بالجمهورية الإسلامية، التي دعمت لبنان في كل المحطات.

 

واكد حزب الله ان «هذه العقوبات لن تثني الحزب عن التمسك بخيار المقاومة، وحق اللبنانيين بالدفاع عن أرضهم».

 

وكان مكتب مراقبة الاصول الأجنبية في وزارة الخزانة الاميركية، اعاد إدراج حزب الله على قوائم العقوبات الاميركية، على خلفية تقديم خدمات للنظام الإيراني، وذلك تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري. وتضمن القرار فرض عقوبات على 10 أفراد، يشكلون جزءا من شبكة مسؤولة عن تحويل الاموال النقدية لحزب الله، وتسليم مندوبين يسافرون على متن رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وايران، لنقل مبالغ تصل الى مئات ملايين الدولارات بين هذه الدول.

 

 

 

النقابات تهدد بالنزول الى الشارع

 

العمال الى الشارع مجددا للحصول على حقوقهم، حيث دعا الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، الى تنظيم الصفوف في الشارع، لمواجهة سياسات الافقار والنهب وانتزاع الحق في الأجر العادل. وطالب بزيادة الحد الأدنى للا جور الى 1300 دولار اميركي.

 

وكان القطاع العام نفذ اضرابا يومي الخميس والجمعة الماضيين، كما قام وفد الهيئات التنسقية في القطاع العام بجولة على القيادات السياسية، وقدم لها لائحة بالمطالب قبل اللجوء إلى الخطوات السلبية.

 

وتقول المعلومات انه في حال عدم التجاوب مع المطالب، فان البلاد مقبلة على سلسلة تحركات مطلبية في الشارع، بالتزامن مع دعوات للاقفال العام.

 

 

 

اللواء عنونت: سلام يؤكِّد على الصمود الجنوبي: الدولة والجيش والمواطنين

 

 

وكتبت صحيفة “اللواء” تقول:

 

في الوقت الذي كان الرئيس جوزاف عون يُنهي محادثاته الرسمية في الفاتيكان ومع رئيسي الجمهورية والحكومة الإيطاليَّين، كانت المعلومات تتحدث عن زيارة يعتزم أن يقوم بها الى روما قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل للبحث في ترتيبات مرحلة ما بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل».

 

وفي الوقت الذي يكثف طيران الاحتلال الاسرائيلي غاراته (12 غارة ليلاً) على تلال علي الطاهر وأطراف النبطية الفوقا وكفررمان والمنصوري والقنطرة، ويتم التداول بتسوية تطبخ على نار هادئة، ويجري بموجبها تسلُّم الجيش البناني تلة علي الطاهر.يشار إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري أبلغ «سكاي نيوز» أن الجيش اللبناني مستعد لتسلم مرتفع علي الطاهر جنوبي البلاد.

 

لكن مصادر قريبة من حزب الله شككت في ذلك، ونقلت عن معنيين أن القيادة العسكرية مستعدة لتسلُّم تلة علي الطاهر بشرط واحد، وهو وجود ضمانات واضحة أن لا يكون هناك دخول لجيش الاحتلال الاسرائيلي إليها بعد تسلُّمها من قبل الجيش اللبناني.

 

وفي سياق الوضع الجنوبي، افيد ان الجنرال الاميركي جوزيف كليرفيلد يسعى الى حل مسألة تلال علي الطاهر بطرح انسحاب الحزب منها وتسليمها للجيش اللبناني مقابل انسحاب اسرائيل من بلدة الخيام أو من موقع يوازيها في الأهمية. لكن كل طرف يشترط انسحاب الاخر قبله.

 

 

 

قالن الى بيروت

 

ويصل الى بيروت في وقت قريب رئيس الاستخبارات التركية ابراهيم قالن، في خضم سلسلة من الملفات بعضها يتعلق بسلاح حزب االله، وترتيبات الوضع في الجنوب، والعلاقات بين لبنان وسوريا.

 

وقال مصدر مطلع أن الأساس متابعة نتائج زيارة الرئيس عون الى أنقرة والتفاهمات التي جرت مع الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وفي روما، أنهى الرئيس جوزاف عون لقاءاته الرسمية في الفاتيكان ومع المسؤولين الطليان.

 

والتقى الرئيس عون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وعرض معها العلاقات اللبنانية الإيطالية وسبل تطويرها في المجالات كافة.

 

وشكر الرئيس عون الرئيسة ميلوني على «الدعم الذي تقدمه إيطاليا للبنان على مختلف المستويات، وتداول معها في الأوضاع العامة في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا، في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية، وضرورة الضغط على إسرائيل لالتزام تطبيق اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه في المفاوضات اللبنانية الاميركية الاسرائيلية في واشنطن».

 

وشكر الرئيس عون رئيسة الوزراء الايطالية على استضافة بلادها للمفاوضات الثلاثية وللدور الايطالي لتثبيت الامن والاستقرار في الجنوب، وتطرق البحث إلى مرحلة ما بعد انتهاء فترة عمل القوات الدولية (اليونيفيل) في لبنان، وتناول البحث ايضا الأوضاع في المنطقة.

 

‏وكان الرئيس عون قد التقى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وعرض معه العلاقات اللبنانية الإيطالية إضافة إلى الأوضاع في المنطقة. وشاركت في اللقاءين سفيرة لبنان في إيطاليا السيدة كارلا جزار.

 

 

 

سلام ومنسَّى في صور

 

زار الرئيس سلام ثكنة بنوا بركات في صور، يرافقه الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، رئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. وأُقيمت للرئيس سلام مراسم الاستقبال والتشريفات العسكرية، ووضع إكليلًا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش، قبل أن ينتقل والوفد المرافق إلى مكتب قائد قطاع جنوب الليطاني. بعد ذلك، انتقل الرئيس سلام إلى قاعة الإيجاز، حيث أُلقيت أمام الضباط كلمة ترحيبية لقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. 

 

الرئيس سلام اكد أن «كل موقع ينتشر فيه الجيش في الجنوب هو موقع تستعيد فيه الدولة سلطتها وهيبتها»، مشدداً على أن «استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي». وإذ اعتبر أنّ «السيادة التي نستعيدها أمنيًا يجب ترسخيها اقتصاديًا واجتماعيًا»، قال «نحن نريد للجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت السلطة الواحدة، وأن يكون المواطن اللبناني فيه آمناً لأن عنده جيشاً يحميه، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم».

 

واضاف: «إنني أدرك التحديات التي يواجهها الجيش، كما أدرك حجم الأعباء، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية التي تهدد مدننا وقرانا وأهلنا»، لافتاً إلى أنّ «السيادة الحقة لا تؤخذ ولا تعطى، بل تُبنى».

 

وأشار سلام إلى أن «حكومة الإصلاح والإنقاذ التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام دولة وطنية وفية للدستور»، وقال:«نحن على عهدنا باقون، والعمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بنداً ثانوياً، بل هو خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة». وتوجه سلام إلى العسكريين بالقول:«حافظوا على وحدة الجيش، ولا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرق بينكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعاً لكم»، مضيفاً: «لا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم.

 

وتابع: «إذا أراد اللبنانيون أن ينجحوا في إخراج البلاد من كبوتها، فلا خيار لهم سوى أن يكون لهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة».

 

 من جهته، قال وزير الدفاع ميشال منسى إنّ «زيارتنا إلى الجنوب ليست استطلاعية وتفقدية فحسب بل نحن هنا اليوم للتأكيد على موقفنا الثابت الساعي والثابت لاسترجاع سيادة الدولة».

 

وأكد:«هدفنا الأول من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من لبنان».وقال منسى: «ما كان الجيش يومًا إلا عنوانًا للكرامة والتضحية والوفاء وجامعًا لجميع اللبنانيين وصمّام أمان لوحدتهم وسلمهم الأهلي، وما تسلّم الجيش مهمة إلّا وأنجزها بمهنية وحرفية عالية غير عابئ بتشويش من هنا أو ضغط من هناك». كما نوه بجهود الحكومة في رفع مستوى الخدمات وننوه بالجيش اللبنانيّ الذي يقوم بمهامه رغم الظروف الصعبة.

 

وامام ثكنة الجيش التقى رئيس الحكومة عدداً من أبناء قرية الضهيرة الحدودية، واستمع الى اوضاعهم وظروف معيشتهم ومطالبهم.

 

وأكد قائد قطاع جنوب الليطاني العيمد نيكولا ثابت من أن الجيش اللبناني باقٍ وثابت في مواقعه ووفي لقسمه.

 

 

 

العقوبات وردّ الحزب

 

وتعليقا على إعلان الخزانة الأميركية إعادة إدراج «حزب الله» على خلفية أنشطته الداعمة لـ«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، إلى جانب فرض عقوبات على عشرة أفراد قالت إنهم شاركوا في شبكة لنقل أموال نقدية بين الطرفين، كتب مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس عبر منصة «إكس»:«إن إيران تستخدم حزب الله لنشر الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط، وتقويض سيادة لبنان، وتهديد حلفائنا الإقليميين. ويؤكد إجراء وزارة الخزانة الأميركية اليوم، المتمثل في إعادة إدراج حزب الله وفرض عقوبات على عشرة أفراد نقلوا أموالا بين فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله، عزمنا على قطع شبكات تمويل الإرهاب هذه».

 

 

 

حزب الله يردّ

 

وأعلن حزب الله أن الإدارة الأميركية خرجت عبر وزارة الخزانة ووزارة الخارجية بادعاء أن الحزب خاضع لسيطة فيلق القدس، تبرر من خلاله سبب اعادة ادراجه على لائحة العقوبات، في قرار ليس في حقيقته سوى حلقة ضمن سياسات الإدارات الأميركية المستمرة لاستهداف المقاومة ومجتمعها وبنيتها ومناصريها ومحاصرتهم والضغط عليهم سياسياً ومالياً وأميناً بهدف حماية أمن العدو الاسرائيلي وترسيخ احتلاله لجنوب لبنان وفتح الطريق أمامه لتنفيذ مشاريعه وطرقه التوسعية.

 

وفي الإطار، يعتبر قيادي في حزب الله ان العقوبات «لن تؤثر على المقاومة»، فالضغط المالي والسياسي الاميركي لن يؤدي الى تغيير خيارات الحزب او دفعه الى التراجع عن موقفه…اما الخطر، فيكمن في مكان اخر: في ان تنتقل تداعيات القرار الى الداخل اللبناني من خلال طريقة تعاطي السلطة معه.

 

وهنا يضع حزب الله السلطة امام خيارين واضحين: اما ان تتعامل مع العقوبات بمسؤولية وحكمة، بما يحد من تداعياتها على لبنان، او ان تتصرف وكانها تؤكد استعدادها لتنفيذ الاملاءات والضغوط الاميركية، كما حصل في مراحل سابقة، وهو المسار الذي ربطه القيادي بما ادى الى الانهيار الاقتصادي.

 

 

 

توم حرب يحرِّض على كرم

 

من جانب آخر، ذكر رئيس التحالف الأميركي الشرق أوسطي توم حرب احد المقربين من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، «اكتشفنا من الخرائط التي عُرضت في مفاوضات روما أنّ هناك تلّة علي طاهر أخرى تحت قلعة بعلبك وفي جوارها والأنفاق هناك تمتدّ إلى جرود كسروان وجبيل»!؟

 

كما كشف في حديث لـ”MFM”، عن أن “رئيس لجنة التفاوض السفير السابق سيمون كرم كان يسعى إلى إفشال المفاوضات”.

 

وقال ان : أيّ مبادرة فرنسية خارج قرار الفصل السابع لتجريد سلاح حزب االله «ما إلها طعمة»، ولا يجب على الفرنسيين ولا الأوروبيين أن يتدخّلوا في لبنان.

 

واضاف: أن هناك ثقة بين الإدارة الأميركية ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وكي تستمر يجب أن نبدأ بالتنفيذ على الأرض”.

 

وأشار حرب، إلى أن الولايات المتحدة تريد دعم الجيش اللبناني ولا خلاف أبدًا على ذلك ولكن هذه المؤسسة عليها مسؤوليات تجاه الشعب وليس تجاه حزب الله وهي لم تقم بأي مشروع يُعتبر سيادياً لمصلحة الشعب اللبناني وما زال هناك تنسيق بينهم وبين “الحزب””.

 

وعن تصنيف أميركا حزب الله كذراع للحرس الثوري الإيراني، قال حرب: على الدولة اللبنانية أن تستغلّ قرار الخزانة الأميركية وتستخدمه لصالح الشعب.

 

 

 

قصف متواصل ولا التزام بوقف النار

 

تواصل الاستهداف الإسرائيلي لعدد من البلدات الجنوبية، وشهدت منطقة تلال علي الطاهر وموقع الدبشة ودوحة كفرمان في النبطية، تصعيداً إسرائيلياً لافتاً استمر طوال ليل أمس وحتى ساعات الصباح الأولى، حيث نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت المنطقة، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع.

 

وترافق التصعيد مع تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع التي لم تغادر أجواء المنطقة طوال الليل، في ظل حالة من الترقب والحذر، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على هذا المحور الذي يشهد تصعيداً متواصلاً خلال الأيام الأخيرة.

 

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف بلدة برعشيت، استهدفت منزلاً، وزعم جيش الاحتلال انه «استهدف عددًا من المشتبه بهم اجتازوا خط المنطقة الأمنية قرب بلدة برعشيت». لكنه أكد جيش الاحتلال التزامه باتفاق الاطار.

 

وكان قد شنّ الطيران الإسرائيلي بعد الثانية من منتصف الليل، غارات استهدفت بلدة المنصوري. كما شهدت البلدة ليلاً سلسلة تفجيرات ضخمة سمعت اصداؤها في قرى وبلدات الجنوب. 

 

كما تزامنت عملية التفجير التي نفذتها القوات الاسرائيلية في مشاع بلدة المنصوري – مجدل زون، جنوب صور، مع سقوط عدد من القذائف على بلدة المنصوري.وأفيد بأن القذائف أُطلقت من مرابض القوات الاسرائيلية في طير حرفا وشمع.

 

كما اقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير منزل في منطقة الجلاحية في الخيام، وسط استمرار التحركات العسكرية والرشقات الرشاشة في عدد من أحياء البلدة.كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا والطيري في قضاء بنت جبيل. وظهرا نفذ الاحتلال عملية تفجير بين ارنون وكفر تبنيت ، وبعد الظهر نفذ العدو تفجيرا جديدا في كفر تبنيت. كما نفذ الاحتلال تفجيرا في الطيبة وفي بلدة حداثا . وتفجيرًا عند أطراف بلدة برعشيت، من جهة بلدة عيترون، وتفجيراً في بلدة مركبا وآخر في ارنون. و قام جيش الاحتلال بإحراق عدد من المنازل في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.

 

وطال القصف المدفعي المعادي صباحا أطراف ميفدون لجهة زوطر الشرقية ووادي السلوقي. والقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه أحد رعاة المواشي في بلدة شبعا مما أدى الى وقوع إصابة.. واستهدف قصف مدفعي بلدتي حولا والطيري. اطراف بلدة برعشيت، وشهدت بلدة الخيام تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع تحرّك لآليات الجيش الإسرائيلي داخل البلدة.

 

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن  ليلاً غارات وهمية في اجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء.

 

 

الأنباء عنونت: تلة علي الطاهر تتحول الى ورقة إنتخابية صعبة في إسرائيل.. المواجهة بين أردوغان ونتنياهو تتفاعل

 

 

وكتبت صحيفة “الأنباء” تقول:

 

في الوقت الذي تبدو فيه الولايات المتحدة الأميركية ماضية بفرض العقوبات على “حزب الله” واعتباره جزءاً من الحرس الثوري الإيراني، ووضعه على لائحة الإرهاب، شهد يوم أمس تصعيد المواجهة السياسية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف أردوغان بـ “الديكتاتور” ونشر مكتبه مقطع فيديو يزعم أن تركيا تسيطر اليوم على ٥٪؜ من الأراضي السورية فيما إسرائيل تسيطر على ٠،١٪؜, وذلك عقب تحرك القضاء التركي لملاحقة نتنياهو دولياً، إذ أصدرت أنقرة مذكرة توقيف دولية بحقّه بعد أن أطلقت قوات إسرائيلية  في أيار الماضي النار على سفينتين على الأقل تابعتين لـ” أسطول الصمود العالمي” كانتا تبحران باتجاه غزة في محاولة جديدة لتوصيل مساعدات إلى القطاع، بعد أن اعترضت إسرائيل بعثات سابقة في المياه الدولية.

 

ويعكس هذا التصعيد اتساع الهوة بين الطرفين الى المواجهة العسكرية، وهو ما كان قد حذر منه الرئيس وليد جنبلاط في تموز الماضي، معرباً عن خشيته من إقدام اسرائيل على إشعال الحروب ضد جميع الدول التي تعارض سياستها وتتعارض مع مصالحها وعلى رأسها تركيا. 

 

 

 

وفي المقابل، يسعى نتنياهو الى تحقيق مكسب سياسي، من خلال الإنتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل، من خلال المواجهة السياسية مع أنقرة من جهة، وعدم تردده في تحويلها الى مواجهة عسكرية مستمرة، وتجديد الإعتداءات على غزة، بالإضافة الى مشاريع الاستيطان المقرر أن تقوم اسرائيل بتنفيذها في الضفة الغربية، وتشمل إنشاء المزيد من المستعمرات الاستيطانية تتسع لاسكان أكثر من مليون يهودي يجري العمل على نقلهم من الهند والدول المتواجدين فيها في دول شرق آسيا، من أجل عزل القدس القديمة عن الضفة تمهيداً لتهويدها وطرد السكان الفلسطينيين منها، فضلاً عن استمرار الحصار على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، في محاولة لإسقاطها والسيطرة عليها.

 

مصادر مواكبة للتطورات السياسية والأمنية في المنطقة وفي فلسطين المحتلة ولبنان، أشارت عبر “الأنباء الالكترونية” الى أن الوضع في لبنان والمنطقة قابل للإنفجار في أي لحظة. وتوقعت فصلاً جديداً من الاعتداءات المتواصلة على لبنان من بوابة الحصار المفروض على تلة علي الطاهر، بالنظر الى أهميتها الإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، باعتبارها من المواقع المهمة لـ “حزب الله”، فهي تشرف على مدينة النبطية، وجبل الريحان، ومجرى نهر الليطاني، وتضم مجموعة أنفاق متصلة ببعضها البعض، وتعتبر مقر القيادة الوسطى لـ “حزب الله”. وقدّرت المصادر عدد العناصر المتواجدين داخلها ما بين 60 الى 100 عنصر، مرجحة هجوماً إسرائيلياً وشيكاً على تلة علي الطاهر، للسيطرة عليها، وتفجير الأنفاق الموجودة داخلها، بإعتبارها ورقة إنتخابية دسمة قد يستخدمها نتنياهو في الإنتخابات التشريعية لضمان أكثرية نيابية تساعده على الإستمرار في الحكم والحفاظ على مستقبله السياسي.

 

 

 

بيان مشترك ضد سياسة نتنياهو التوسعية

 

وعلى خلفية المشروع الإستيطاني الذي تسعى حكومة العدو الإسرائيلي الى تنفيذه في الضفة الغربية، أصدرت كل من السعودية وتركيا ومصر وباكستان واندونيسيا وقطر بياناً أكدت فيه رفضها المطلق لمخطط ديون الإستيطاني. وأدانت سياسات إسرائيل الإستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

 

عون في روما ولقاء مصالحة بين سلام ومنسى

 

في الوقت الذي يستكمل فيه رئيس الجمهورية جوزاف عون لقاءاته مع المسؤولين الإيطاليين بعد لقائه البابا لاوون الرابع عشر في حاضرة الفاتيكان، والتي شملت موضوع التجديد لقوات “اليونيفيل” وإمكانية مشاركة إيطاليا في القوة البديلة المقترحة لحفظ الأمن في الجنوب، وموضوع استضافة إيطاليا اجتماع المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية المقرر عقده مطلع أيلول المقبل، شهدت ثكنة بنوا بركات في صور لقاء مصالحة ومصافحة بين رئيس الحكومة القاضي نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسى بعد الفتور الذي حصل بينهما على خلفية التباين الذي حصل خلال جلسة التصديق على العفو العام، والذي اعتبره منسى مجحفاً بحق العسكريين الذين استشهدوا في معارك حدودية. تخللت اللقاء إشادة بدور الجيش اللبناني في حماية اللبنانيين وحفظ الأمن في الجنوب وخصوصاً في القرى التي تنسحب منها اسرائيل. وزيارة سلام الى الجنوب هي الثالثة بعد التوصل الى إتفاق وقف اطلاق النار بين اسرائيل و”حزب الله”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى