
الحوارنيوز – صحافة
تحت هذا العنوان كتب نبيه البرجي في صحيفة الديار يقول:
تعليق في قناة “فوكس نيوز” أوحى بهذا العنوان “نهاية الشرق الأوسط… نهاية العالم”، كون القوى العظمى اختارت أن تكون المنطقة، ان بسبب ثرواتها من الطاقة أو بسبب موقعها الجغرافي (وحتى التاريخي)، حلبة الصراع حول قيادة القرن. ما جرى في محادثات عباس عراقجي مع فلاديمير بوتين في بطرسبرغ شاهد على ذلك.
فجأة، بدا كما لو أن الأبواب الديبلوماسية أقفلت، ليغرق ترامب أكثر فأكثر في وحول، وفي نيران الشرق الأوسط. الباكستانيون الذين يدركون كيف أن “الاسرائيليين”، الذين يرفضون أي دور لهم في المنطقة، يلعبون في رأس الرئيس الأميركي، الذي يبحث عن “نصر صاعق” عبر المفاوضات. رهان مستحيل. الايرانيون يرون في المواجهة الديبلوماسية أو العسكرية “صراع البقاء”!
التداخل بين “المتاهة الأميركية” و”المتاهة الاسرائيلية”، ليأتي الكلام المدوي من المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، الأكثر تشدداً الى جانب واشنطن و”تل أبيب”، ان “الايرانيين أقوى مما كان يعتقد، وأن الأميركيين لا يملكون استراتيجية مقنعة حقاً في المفاوضات”. كلام ميرتس يعني “سقوط المعطف الأوروبي بالكامل عن كتفي الرئيس الأميركي”.
وفي حين كان متوقعاً أن تفضي محادثات الأمير يزيد بن فرحان، الى الحد من ضغط التصدعات السياسية والطائفية على المشهد اللبناني، فيما البلاد تواجه خطراً وجودياً، وصلت المواجهة بين القصر والمقاومة الى حدودها القصوى.
البعض يرى أن هذا ما كان يبتغيه بنيامين نتنياهو في قوله التفجيري انه يعمل “وفقاً للقواعد التي اتفق عليها مع لبنان والولايات المتحدة”، ودون أن يصدر عن السلطة أي نفي لذلك، ولا للنقاط الخطيرة في “مذكرة التفاهم”، التي نشرتها وزارة الخارجية الأميركية عن اللقاء الأول بين السفيرة اللبنانية والسفير “الاسرائيلي”.
بيان حزب الله لم يكن اتهامياً، رأى ان كلام نتنياهو “محاولة لتوريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل بينه وبن واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه”. سؤال أحد المراجع عن هوية الأشباح، وفي أي رؤوس تلعب، لتفجير الجبهة الداخلية؟ سؤال العارف…



