إغتراب

المجلس الافريقي يناشد دياب السماح لشركات طيران المساهمة بنقل اللبنانيين من الخارج: 3 بالمئة من مغتربي أفريقيا يرغبون بالعودة

 


الحوارنيوز – خاص
في إطار متابعته لعمليات نقل من يرغب من المغتربين اللبنانيين في الدول الأفريقية، وبعد تقييم المرحلة الأولى للمشروع، رأى المجلس القاري الأفريقي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بأن الحاجة ماسة لتوسيع رقعة الشركات العاملة على خط نقل اللبنانيين من الخارج نظرا للقدرات الإستيعابية المحدودة لشركة طيران الشرق الأوسط قياسا بحجم الحاجة والأعداد المسجلة.
وفي رسالة وجهها رئيس المجلس القنصل حسن يحفوفي لرئيس الحكومة حسان دياب ناشد يحفوفي الحكومة السماح لشركات طيران أجنبية المساهمة في نقل اللبنانيين الى جانب الجهود الكبيرة التي تبذلها شركة طيران الشرق الأوسط، لأن حجم الأعداد الراغبة بالعودة كبيرة ،وإذا ما بقيت وتيرة العمل على ما هي عليه سيكون على الراغبين بالعودة الإنتظار لأشهر طويلة وسط تزايد بعض المخاطر الأمنية والصحية في بعض الدول الأفريقية.

وحيا القنصل يحفوفي بإسمه وبإسم الجاليات اللبنانيّة في أفريقيا "الجهود الحثيثة للحكومة في إدارة الأزمة التي كنّا وما زلنا نعوّل عليها، وأنّ نشدّ على أيديكم فيما أنتم فاعلون في حماية الوطن من عدوّ خفيّ عجزت دول "عظمى" عن مجاراته".

وتوجه يحفوفي الى الرئيس دياب بقوله "بعد تولّيكم دفة الحكم، أعطيتم أملاً جديداً للجاليات اللبنانيّة في الخارج وخاصّةً في أفريقيا، حيث أصبحنا مؤمنين بأنّ لبنان سيعود، وأنّ دولة القانون هي التي ستنتصر"

ولفت يحفوفي الى أنه وبعد أن بدأ فيروس كورونا بغزو "القارة السمراء، بدأت معه إشكالات عديدة ومخاطر تطلّ على العائلات اللبنانيّة في مختلف البلدان هنالك،
لذلك يهمّنا أن نلفت عنايتكم إلى النقاط التالي ذكرها:

1- إن العدد التقريبي للبنانيين في أفريقيا الراغبين بالعودة إلى لبنان هو حوالي 10,000 شخص من أصل أكثر من حوالي 350,000 مواطن لبناني متواجدين في القارة الأفريقية (حوالي ال3% من مجموع اللبنانيين في أفريقيا)،
والقيام ب 4 رحلات الى القارة الأفريقية أسبوعيّاً (أي نقل حوالي 400 مسافر أسبوعيّاً)، قد يتطلّب إنتظار آلاف اللبنانيين لأشهر طويلة ليُصار إلى إعادتهم الى لبنان، مما قد يعرّض الكثير منهم الى الخطر، ناهيكم عن مشاكل أفضليّة العودة "Priority List"، خصوصاً وأن أغلب من سجّلوا أسمائهم هم من العائلات والأطفال وكبار السن والمرضى.

2- نظراً لإقفال المدن وإعلان حالات الطوارئ، يُخشى في بعض البلدان الأفريقيّة أن يبدأ الوضع الأمني بالخروج عن السيطرة، وقد أُفدنا من أغلب الجاليات اللبنانيّة بأنّ حالة من الذعر تسود العائلات اللبنانيّة المتواجدة هنالك حيث أصبح الخطر خطرين : الأوّل صحّي والثاني أمني.


3- إنّ الموقف الأخير لرئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط السيد محمد الحوت، والذي أعلن فيه عن صعوبة لطيران الشرق الأوسط في نقل جميع من يرغب من اللبنانيين من مختلف البلدان، ألقى بثقله على الجاليات اللبنانيّة في الخارج حيث طالبونا مراجعة دولتكم من أجل الإستعانة بشركات طيران أخرى تساعد شركة طيران الشرق الأوسط في نقل من يرغب (كما حصل مع كلّ من السلطات الإيطاليّة التي قامت بإجلاء رعاياها من القارة السمراء عبر الخطوط الجويّة الإثيوبيّة، والسلطات الأميركيّة التي قرّرت إجلاء مواطنيها من لبنان عبر الخطوط الجوّية القطريّة).

وتمنى يحفوفي "الضعط في إتجاه الإسراع في نقل الراغبين بالعودة الى لبنان عبر تكثيف عدد رحلات شركات طيران الشرق الأوسط الى القارة الأفريقيّة، خصوصاً وأن القدرة الإستيعابيّة لإستقبال المغتربين في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في تصاعد دائم،

أو إتخاذ القرار بالسماح لخطوط طيران أخرى بنقل المغتربين الراغبين بالعودة،
وبالمقابل، يتعهّد المجلس بمتابعة هذا الموضوع مع الجهات المختصّة من مختلف شركات الطيران فور إقراره من قبل الحكومة اللبنانيّة من أجل تأمين كافة الشروط الصحيّة الموصى بها من قبل وزارة الصحّة العامّة، وبأسعار أرخص من تلك المُعطاة من قبل طيران الشرق الأوسط، مما يخفّف العبء المادي عن مجلس إدارتها والذي لن تتمكّن من تحمّله عن الركّاب من جهة، وعن جيب المغترب اللبناني الراغب بالعودة إلى وطنه من جهة أخرى.
فالأسعار المحدّدة من عدّة شركات طيران مرموقة تصل الى حدود النصف عن تلك التي تطلبها شركة طيران الشرق الأوسط (حوالي ال 1,000/د.أ للراكب بدل 1,800/د.أ)، علماً بأن طائرات تلك الشركات هي من الطائرات الحديثة (من نوع Dream Liner – Boeing 787).

وأبدى يحفوفي استعداد المجلس القاري الكامل "للتعاون مع مؤسسات الدولة بما ترونه مناسباً، سائلين الله أن نتخطّى هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن لتتمكّنوا من إكمال مساعيكم في بناء لبنان الذي نحلم به، حيث سيشعر المغترب اللبناني في أفريقيا بأنّ دولته تحميه، فيعطى بذلك المكانة التي يستحقّها".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى