سياسةمحليات لبنانية

الغاء الطائفية السياسية: الساعة التي ننتظرها منذ حكومة رياض الصلح!

 

"إن الساعة التي يمكن فيها إلغاء الطائفية هي ساعة يقظة وطنية شاملة مباركة في تاريخ لبنان. وسنسعى لكي تكون هذه الساعة قريبة بإذن الله".
جاء هذا الكلام في اول بيان وزاري أعلنه الرئيس رياض الصلح سنة ١٩٤٣.
٧٦ سنة مرت على هذا البيان دفع خلالها اللبنانيون أبهظ الأثمان، ولعلّ الخسارة الأكبر هي استعداد زعماء الطوائف الدائم الى تمزيق الناس وافشال امكانية ظهورهم كشعب واحد متماسك.
ان الساعة التي تحدث عنها الرئيس الصلح قد حلّت، وثورة تشرين هي الشرارة التي سيخرج منها لبنان الى النور . فهي اكبر من ان يحجّمها الزعماء المترنحون وأمتن من ان تخيفها أدواتهم الطائفية البائسة واستعراضات قوتهم.
لقد زعزعت هذه الثورة كل التوازنات وهزّت العروش المتغطرسة وخلقت وعياً كافياً لدى اللبنانيين بأن الطائفية لا تبني وطناً بل تقهره وتذلّ شعبه كما هو حاصل اليوم.
ان هذه الثورة من صناعة اللبنانيين أنفسهم وستخلّد باسمهم في سجلات التاريخ المشرفة.
فانضموا الى الثورة فهي تنادي بقيامة وطن نحيى فيه جميعنا بحرية وكرامة ولا تنادي بزعيم او بحقوق طائفة على اخرى.
وتذكروا ان ما من شعبٍ حيٍّ قمعته سلطة جائرة الا وسحقها ولو بعد حين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى