قالت الصحف :العين على المفاوضات لكبح جماح التصعيد الإسرائيلي

الحوارنيوز – صحف
تعددت إهتمامات الصحف الصادرة اليوم في بيروت ،وتقاطعت عند موضوع المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل ،وسط تصعيد إسرائيلي عنيف في البلدات الجنوبية ورد المقاومة على المواقع العسكرية.
النهار عنونت: الأزمة المفتعلة تستهدف إضعاف الموقف التفاوضي…
تجدّد الإنذارات الإسرائيلية وتصعيد ميداني واسع
وكتبت النهار تقول:
أفادت معلومات أن التواصل بين بعبدا وعين التينة قائم والقنوات مفتوحة بين الجانبين، وأن الأوساط السياسية تترقّب زيارة سيقوم بها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى قصر بعبدا، وما قد يحمل في جعبته من الادارة الاميركية لا سيما حيال دعوة رئيس الجهورية إلى زيارة واشنطن
على رغم المعطيات التي تتحدث عن تشدّد أميركي حيال تجنّب توسيع إسرائيل للحرب في لبنان، مقترناً بمعلومات عن مهلة أسبوعين أو أكثر بقليل لبلورة المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل وانطلاقه برعاية الولايات المتحدة الأميركية، رسمت معالم التصعيد العنيف في الجنوب في الساعات الأخيرة مزيداً من المخاوف بإزاء اتّساع التصعيد خارج إطار الهدنة الهشّة، خصوصاً مع تجدّد الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاءات الجماعية لمزيد من القرى والبلدات والتسبّب بموجات إضافية من النزوح الكثيف من كل مناطق الجنوب. وما زاد من الظلال الغامضة والمثيرة للقلق حيال المرحلة التي تطبع مرور الهدنة المجددة بالتصعيد المتواصل، ولو أن معظم المواجهات والغارات تجري فوق المسرح الجنوبي، أن المشهد في الداخل السياسي يشوبه الكثير من التشويش في ظل افتعال متعمّد لأزمة يراد لها أن تطلق رسالة سلبية حول تباينات أهل السلطة، وتالياً إضعاف الموقف التفاوضي للبنان الرسمي. ذلك أن هذا الانطباع غلب على أصداء الأزمة التي فجّرها رئيس مجلس النواب نبيه بري في ردّه أول من أمس على رئيس الجمهورية جوزف عون في لحظة شديدة الحساسية والدقة، فيما كانت الاستعدادات جارية بكثافة لإنجاز المشاورات الداخلية حول الاستراتيجية التفاوضية حالما تنجز الإدارة الأميركية وضع تصوّرها العملي لرعاية عملية التفاوض.
وحذّرت أوساط معنية في هذا السياق من معالم التدخل الإيراني أو البصمات الإيرانية في افتعال أزمة يراد لها الإيحاء بانقسام داخلي، فيما هي نتاج التورّط الإيراني الذي يشكّل موقف “الثنائي الشيعي” الرافض لخيار المفاوضات غطاءً له، على رغم التناقض المكشوف بين التصعيد السياسي الذي يمارسه الثنائي في الداخل فيما هو يسوّغ لإيران التفاوض باسم لبنان. وآخر ما برز من تجليات هذه المناورات تمثّل في إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أمس، أن وزير الخارجية عباس عراقجي شدّد خلال اتصاله برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري على “أن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق بين طهران وواشنطن”. وذكرت الوزارة أن عراقجي أكد لبري أن “هذا الملف سيظل محل اهتمام إيران في أي مسار مستقبلي”، مؤكداً “دعم طهران الثابت للشعب اللبناني في مواجهة الهجمات الإسرائيلية”.
ورغم هذه الأجواء الملبدة، أفادت معلومات أن التواصل بين بعبدا وعين التينة قائم والقنوات مفتوحة بين الجانبين، وأن الأوساط السياسية تترقّب زيارة سيقوم بها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى قصر بعبدا، وما قد يحمل في جعبته من الادارة الاميركية لا سيما حيال دعوة رئيس الجهورية إلى زيارة واشنطن.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي تلقّى تعليمات بضبط النفس وتجنّب الهجمات شمال نهر الليطاني. وكشفت القناة أن إسرائيل طلبت من أميركا حصر محاولاتها للتفاوض مع الحكومة اللبنانية في فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع حتى منتصف أيار. وذكرت أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنه إذا لم تثمر المحادثات مع لبنان في الوقت المحدد، فإنها ستطلب العودة إلى الخطة الأصلية.
وسط هذه الاجواء، التأم مجلس الوزراء في قصر بعبدا وحضرت ملفات الساعة، الميدانية والتفاوضية، على طاولته، إضافة إلى سلسلة قضايا أبرزها تعيينات قضائية. وأقرّ المجلس تعيين أحمد رامي الحاج مدّعياً عاماً تمييزياً وأسامة منيمنة رئيساً لهيئة التفتيش القضائي.
وفي السياق، استبق مجلس القضاء الأعلى التعيينات ببيان شدّد فيه على “أن ّحرص كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير العدل، على تحصين هذه الاستقلالية وترسيخها، تبدّى منذ استلام كل منهم موقع المسؤولية، وهذا الحرص الذي تجلّى أيضاً في إقرار قانون تنظيم القضاء العدلي الجديد منذ فترة، ولو أنّه أبطل بموجب قرار صادر عن المجلس الدستوري، إلّا أنه كان يعطي مجلس القضاء الأعلى الحق في اقتراح ثلاثة أسماء لتولي العضوية الحكمية في مجلس القضاء الأعلى، ومن ضمنها مدعي عام التمييز ورئيس هيئة التفتيش القضائي”. وقال: “انطلاقاً من كل ما تقدم، وبعد التشاور مع السيد وزير العدل، الذي وضع المجلس في أجواء مجلس الوزراء، فإن مجلس القضاء الأعلى يتطلع إلى أن يحقق قرار مجلس الوزراء، في التعيينات القضائية، حسن سَير القضاء”.
وعلى صعيد المواقف السياسية الداعمة لخيارات الحكم جدّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل من بعبدا، “دعمه لرئيسي الجمهورية والحكومة ولمسار التفاوض لاستعادة عافيتنا وبلدنا “. واعتبر أن “الرئيس بري لا يعرف كيف يوفّق بين إرضاء “حزب الله” وإرضاء منطق الدولة”، ودعاه إلى حسم خياراته. وقال: “نظرًا لخطورة الوضع في الجنوب والتدمير المُمنهج للقرى الذي يؤلمنا في الصميم، لا نفهم ما المغزى من استمرار حزب الله بالتعنّت بتسليم مصير البلد للدولة، ولماذا يصرّ على أخذ لبنان رهينة بعد الدمار وفشله بالمواجهة العسكرية”. أضاف: “قادمون على عيد التحرير، فبماذا سيحتفل الحزب ونحن مصدومون من قدرة هذا الفريق بتوليد القهر والتدمير وجرّ الجيش الاسرائيلي للبنان.” وأكد الجميّل “ألا استعداد لنا بأن نتعايش مع هذه الميليشيا بعد اليوم، مهما كانت نهاية الحرب لن نتعايش مع منطق السلاح ومع جزء من المرتزقة التي اجتمعت أمس وانتقدت الدولة الشرعية التي تحاول حماية أهلها وناسها، والشيعة ونحن أكثر من أي وقت مضى إلى جانب الدولة والشرعية، وفخامة الرئيس ودولة الرئيس نواف سلام اللذين يتعرّضان لحفلة جنون وتخوين وحملة ولادية”.
اما على الصعيد الميداني، فتواصل التصعيد المتبادل بين إسرائيل و”حزب الله” وسط تصاعد الإنذارات الإسرائيلية وإخلاء مزيد من القرى والبلدات الجنوبية. وأعلن حزب الله “إسقاط مسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زیك” في أجواء مدينة النبطية بصاروخ أرض جو، الأمر الذي اعترف به الجيش الاسرائيلي الذي أعلن على الاثر أنه بدأ موجة غارات على أهداف للحزب جنوباً. فشنّ غارات على مجدل زون وخربة سلم وحاريص وكفرا. وشنّت مسيّرة غارة على منطقة الميدنة في بلدة كفررمان. كما استهدفت غارة بلدة الكنيسة في قضاء صور. ثم أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى عدد من القرى الجنوبية – قضاء صور بضرورة الإخلاء شمل: السماعية والحنية والقليلة ووادي جيلو والكنيسة وكفرا ومجدل زون وصديقين.على الاثر استهدف هذه البلدات. وبعد الظهر أصدرالجيش إنذاراً عاجلاً ثانياً وجّهه إلى سكان جبشيت، حبوش، حاروف، كفر جوز، النبطية الفوقا، عبا، عدشيت الشقيف، عرب صاليم، تول، حومين الفوقا، المجادل، أرزون، دونين، الحميري ومعروب. وعلى الاثر سُجلت حركة نزوح كثيفة في اتجاه العاصمة بيروت. كما جدّد الجيش الإسرائيلي مساءً إنذاره لـ15 قرية سبق أن شملتها الإنذارات بالإخلاء.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أدت في حصيلة أولية إلى 9 ضحايا من بينهم طفلان وخمس سيدات، و23 جريحاً من بينهم 8 أطفال و7 سيدات. ولاحقاً استهدفت غارة زبدين وأسفرت عن سقوط 7 ضحايا، كما استهدفت غارة مبنى سكنياً في بلدة كفرجوز ودمرته وأخرى في بلدة بستيات حيث أفيد عن إصابات عدة
وتعرّض منزل عائلة الموظف في مجلس الجنوب شوقي دياب في بلدة الحنية – قضاء صور، لغارة إسرائيلية، ما أدى إلى انهياره بشكل كامل على رؤوس قاطنيه، وبقيت المعلومات حول مصيره ومصير إبنه ووالدته مجهولاً في ظل منع فرق الإسعاف من الوصول إلى موقع الغارة. وصدرت مناشدات للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل ولجنة الميكانيزم بتسريع الاتصالات لوصول فرق الاسعاف إلى المنزل المستهدف.
الديار عنونت: لعبة «حافة الهاوية» اقليميا… وتوسع دائرة «النار» جنوبا
تفسير اميركي – اسرائيلي خطير للهدنة… ماذا عن التفاوض؟
وكتبت الديار تقول: ارتفع نسق التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، ودخلت حكومة الاحتلال على خط التصعيد عبر التهديد بالعودة الى الحرب في ظل انسداد المسار التفاوضي. وستكون الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة ما اذا كان الجميع يلعب على «حافة الهاوية» لاحداث خرق دبلوماسي، او اننا سنكون امام جولة عنف جديدة باتت حتمية لمحاولة تخفيض السقوف التفاوضية. على الجبهة اللبنانية حرب حقيقية تدور رحاها جنوبا وسط تفلت جيش العدو من اي ضوابط، وقد شهدت الساعات القليلة الماضية توسيع اسرائيلي لنطاق الاعتداءات مع ادخال نحو 100 قرية ومدينة في نطاق «دائرة النار» والتدمير، وبات الحديث عن وقف النار «نكتة» سمجة تطرح اكثر من علامة استفهام حول طبيعة وحدود «الخطوط الحمراء» الاميركية لرئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو الذاهب الى واشنطن خلال ايام. في المقابل، رفعت المقاومة نسق ردودها الميدانية، ووسعت نطاق ضرباتها لتشمل للمرة الاولى مواقع عسكرية في المستوطنات باستخدام المحلقات المتفجرة التي باتت تشكل معضلة امنية وعسكرية لقيادة قوات الاحتلال التي اقرت بمقتل جنديين واصابة اكثر من 22 في مستوطنة شوميرا، ومواقع اخرى في الجنوب مع الاعتراف بعدم وجود اي قدرة على الحد من مخاطر المسيرات العاملة بالالياف الضوئية.وامام هذا «العجز» تبدو الخيارات محدودة،وحرب الاستنزاف مستمرة الى اجل غير مسمى.
تشدد اسرائيلي… لا وقف للنار
في هذا الوقت، «البرودة» السياسية تبقى سيدة الموقف بين الرئاستين الاولى والثانية، ولا اتصال بين المقرات منذ يوم الثلاثاء الماضي، على الرغم من حرص بعبدا عدم تصعيد الموقف، والامتناع عن الرد على بيان رئيس مجلس النواب نبيه بري الاخير. وبات التباين واضح بين عون وبري لجهة اختلاف الرؤى حول مسارات التفاوض، حيث الرهان في عين التينة على مسار «اسلام اباد»، فيما يضع رئيس الجمهورية كل اوراقه في مسار واشنطن. وتطرح عملية القتل والتدمير الممنهجة الحالية، اسئلة حول كيفية مقاربة الدولة اللبنانية لمعنى وقف النار والربط المفترض بمستقبل التفاوض، خصوصا ان معلومات «الديار» تشير الى ان المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جنين بلاسخارت ابلغت رئيس الجمهورية بالامس، موقفا اسرائيليا متشددا ينسف اي امال بوقف الاعتداءات، حيث تصر حكومة الاحتلال على مواصلة العمليات جنوب الليطاني، وترفض الانسحاب من المنطقة «العازلة» قبل القضاء على حزب الله، وتنتظر من الحكومة اللبنانية القيام بمهمة نزع السلاح شمال الليطاني!.
السلبية الاميركية
وفيما بدأ العمل في القصر الجمهوري على تشكيل وفد تقني يمهد لجلسات التفاوض مع «اسرائيل»، برزت سلبية اميركية في مقاربة ملف التفاوض، ووفق مصادر مطلعة، لاجديد بالنسبة لزيارة الرئيس عون الى واشنطن، وفيما طلبت السلطات اللبنانية اجتماعا ثالثا على مستوى السفراء في واشنطن، يكون محوره تثبيت وقف النار، والانتقال الى وضع جدول اعمال التفاوض، لم تكن عودة السفير ميشال عيسى الى بيروت ايجابية، ونقل عنه تساؤله حول جدواه في ظل استمرار حزب الله باطلاق النار؟! ولفت الى ان ترامب يضغط لتثبيت الهدنة، لكنه كان واضحا انه طلب حصر الغارات جنوب الليطاني، وطالب وقف التدمير الشامل. لكن في الوقت نفسه المطلوب لبنانيا، وقف هجمات حزب الله..وتساءل امام المعنيين ماذا فعلتم في هذا السياق؟
خيارات بري وتعهدات طهران
في هذ الوقت، كشفت اوساط سياسية مطلعة، ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يزداد اقتناعا، انه لا سبيل للضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها اولا، والانسحاب من الجنوب ثانيا، الا من خلال مسار «اسلام اباد» بعد ان تاكد الجميع للمرة الالف ان الاميركيين ليسوا وسيطا نزيها، وليسوا معنيين الا بمصالح «اسرائيل»، والا ما هو تفسير استمرار عمليات القتل والتدمير بغطاء اميركي، بعد ساعات من التسريبات التي تحدثت عن طلب الرئيس دونالد ترامب من نتانياهو التوقف عن فعل ذلك، ليس رحمة باللبنانيين، وانما خوفا على صورة «اسرائيل»، وعلى الرغم من ذلك لم يلتزم. وقد جددت طهران في هذا السياق، عبر اتصال وزير خارجيتها عباس عرقجي التزامها بشمول الملف اللبناني اي اتفاق مفترض مع واشنطن، وابلغ بري مجددا انه ليس ملفا ثانويا،ويحتل الاولوية لدى المفاوض الايراني. وقد اطلع بري عراقجي على الاوضاع الامنية جنوبا، ووعد ببذل ما يلزم في هذا السياق، علما ان وزير الخارجية الايراني شدد على ان بلاده منفتحة على المسار الدبلوماسي، لكنها تستعد ايضا لأسوأ الاحتمالات.
تجدد النقاش حول «الوثيقة»
في غضون ذلك لم يحصل نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزراء «الثنائي» خلال جلسة الحكومة امس، على جواب قاطع من رئيسي الجمهورية والحكومة حول طبيعة الموقف اللبناني من وثيقة الخارجية الاميركية، ووفق مصدر وزاري، عند سؤال الرئيس عون عما اذا كان لبنان قد وافق على البيان، احالهم الى رئيس الحكومة لاستيضاح الموقف، فقال سلام، المواثيق الدولية تنص على مبدا الدفاع عن النفس ضد اي اعتداء، ونحن نلتزم بنص اتفاق تشرين 2024اي حق الدفاع كلا الطرفين بالدفاع عن النفس، والوثيقة الاميركية اعلان لا اتفاق. وعندما سأل احد الوزراء عن كلام نتانياهو الذي يدعي انه يتم التنسيق مع لبنان لتنفيذ الضربات في لبنان، قال عون « شو ما بدو نتانياهو يقول، هو على ترامب ما برد، والمهم انه نحن لا نذهب الى المفاوضات قبل وقف الاعمال العدائية».
بلبلة حول التعيينات القضائية!
وفي خطوة اثارة البلبلة في الجسم القضائي،،عين مجلس الوزراء أحمد رامي الحاج مدعياً عاماً تمييزياً وأسامة منيمنة رئيساً لهيئة التفتيش القضائي بالاجماع، وقبل صدور التعيين في مجلس الوزراء، صدر بيان لافت لمجلس القضاء الاعلى عبر فيه القضاة عن معارضتهم تعيين الحاج من خلال دعوة الحكومة الى تعيينات قضائية تلبي حسن سير القضاء…الا ان التفاهم المسبق بين رئيسي الجمهورية والحكومة ثبت التعيين، ووفق اوساط سياسية، لم يكن وزير العدل عادل نصار مؤيدا لذلك، وسبق وابلغ رئيسي الجمهورية والحكومة عدم موافقته بسبب رفض رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، باعتبار ان المدّعين العامين الاستئنافيين في اكثر من منطقة يتخطون الحاج سنّاً وكذلك في الدرجات.
اللواء عنونت: السفارة الأميركية في بيروت: اجتماع عون ونتنياهو سيمنح لبنان ضمانات السيادة الكاملة
وكتبت صحيفة اللواء تقول: بعيداً عن الجدل الدائر رئاسياً، وعلى مستويات متعددة، يقفز السؤال المحوري: «من يحمي بيوت الجنوبيين ومنازلهم وأرزاقهم، ومن يوقف حامولة المسيَّرات والغارات والإنذارات والتجريف وكأن الاحتلال الاسرائيلي، برموزه الحاقدة من بنيامين نتنياهو الى يسرائيل كاتس (وزير الدفاع) إياس زامير (رئيس الأركان).يتصرف بأرض قاحلة، أو ذات تضاريس لا هوية لها ولا حضارة، ولا بشر يعيشون عليها، ويعملون بأرضها وفي أرزاقهم.
يدمّر الاحتلال الحياة البشرية والبرية، وكل المظاهر الأمنية والمسالمة، بذرائع بالية عن تدمير ما يسميه «البنى التحيتة لحزب الله».. ولا من يسأل في العالم، في حين يمضي المسؤولون الى الدفاع عن خيارات وخلافات قابلة للأخذ والردّ، بعيداً عن لغة التخوين وما شاكلها وكأن ترف المواقف يردع العدوان وسط العودة الى كلام عن جولة حرب جديدة، بعد 15 آيار الجاري، ما لم تجرِ المفاوضات، وتصل الى ما يمكن اعتباره بداية لانهاء الفصل الدامي الجاري على أرض الجنوب اليوم.
وسط ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات المباشرة بين اسرائيل ولبنان ستعقد بعد اسبوعين.
وقالت السفارة الأميركية في بيروت في بيان لها أن واشنطن مستعدة للوقوف الى جانب لبنان.
وقالت أن اجتماع عون ونتنياهو يسمح للبنان ضمانات للسيادة وأن واشنطن، تكفل ضمانات السيادة اللبنانية الكاملة.
وأضافت: أنها لحظة لبنان ليقرر مصيره بنفسه، وهو مصير يخص جميع أبنائه، والولايات المتحدة مستعدة للوقوف الى جانبه، وهو يلتقط هذه الفرحة بثقة وحكمة، لقد جاء وقت الحسم، ولم يعد هناك مجال للتردد.
وقالت السفارة أن عقد لقاء مباشر بين عون ونتنياهو برعاية ترامب من شأنه أن يمنح لبنان فرصة للحصول على ضمانات ملموسة لسيادته الكاملة ووحدة أراضيه وحدوده الآمنة وتأمين الدعم الإنساني وإعادة الإعمار.
وقالت السفارة: أتاح تهديد وقف الأعمال العدائية الذي تحقق بناءً على طلب شخصي من الرئيس ترامب للبنان هامشاً، ومساحة لطرح جميع مطالبه المشروعة على الطاولة، في ظل اهتمام كامل من حكومة الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت السفارة: يقف لبنان اليوم عند مفترق طرق وأمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه وصوغ مستقبله كدولة ذات سيادة حقيقية واستقلال كامل.
وأكدت السفارة أن الانخراط المباشر بين لبنان واسرائيل، وهما دولتان جارتان ما كان ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب يمكن أن يشكل بداية لنهضة وطنية.
وفي الأفق السياسي، ما تزال قنوات التواصل قائمة بين بعبدا وعين التينة، في حين تكرر مصادر حزب الله أن لا جدوى من التواصل مع الرئيس جوزاف عون.
لا موعد لاجتماع السفيرين
ولا يزال الموقف غير واضح من استئناف التفاوض بين لبنان وإسرائيل فلا موعد لإجتماع السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والاسرائيلي يحيئل ليتر، ولا موعد بعد لإجتماع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة لوضع تصور واحد نهائي لموضوع الاجتماع والتفاوض وما يليه، بينما تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري إتصالا هاتفيا من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، تداولا خلاله البحث حول آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، ومسار المفاوضات.
وحسب المعلومات، تركز الاتصال على بحث التطورات الميدانية المتسارعة في لبنان، لا سيما في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
وأوضح الوزير عراقجي لبري، أن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول باتفاقهم مع أميركا. وبحسب بيان الخارجية الإيرانية، فإن عراقجي أكد لبري أن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان سيظل محل اهتمام إيران في أي مسار مستقبلي، ودعم بلاده الثابت للشعب اللبناني في مواجهة هجمات إسرائيل.
وأضاف البيان: اكد عراقجي وبري ضرورة تحرك المجتمع الدولي، لوضع حد لجرائم إسرائيل في جنوب لبنان. إلى جانب ذلك، أعرب بري عن تقديره للجهود التي تبذلها إيران، في دعم مواقف لبنان المحقة.
ويُعد هذا التواصل امتداداً للتنسيق المستمر بين البلدين لمناقشة الأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الإيرانية لتقييم الوضع وتأكيد الدعم في ظل التحديات الحالية و تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف تجاه التطورات الراهنة وتداعياتها.
مجلس الوزراء: تعيينات وتوضيحات
إلتأم مجلس الوزراء في جلسته العادية عند الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبحضور الرئيس نواف سلام والوزراء.وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام، خُصّص لبحث المستجدات والأوضاع العامة في البلاد.
بعد الجلسة تلى وزير الاعلام بول مرقص مقررات الجلسة وقال: شدد فخامة الرئيس على متابعته ورئيس الحكومة الأوضاع في الجنوب، وعلى انه يجري اتصالات مع سفيرة لبنان في واشنطن السفيرة ندى حمادة معوض لحثها على العمل بشكل متواصل مع الإدارة الاميركية للضغط على إسرائيل للالتزام بوقف اطلاق النار.
ثم تحدث دولة رئيس مجلس الوزراء فتطرق إلى موضوع المفاوضات، فأوضح أن لبنان لم يدخل بعد في المفاوضات، وما زلنا في مرحلة اللقاءات التحضيرية في واشنطن، وما زالت أولويتنا وقف اطلاق النار كي نتمكن من الانطلاق بالمفاوضات التي ترمي الى معالجة أساس الصراع بين لبنان واسرائيل.
ثم اتخذ مجلس الوزراء مجموعة من القرارات منها:
- تعيين مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج.
– تعيين رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أسامة منيمنة، على ان تبدأ ولايته عند انتهاء ولاية الرئيس الحالي.
– وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة المال الموافقة على مشروع قانون يرمي الى تعديل بعض مواد القانون 23 تاريخ 14/8/2025 المتعلق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها.
– وافق مجلس الوزراء على طلب الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، الموافقة على مشروع خطة العمل الوطنية الثانية 2026-2030 لتطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1325 حول المرأة والسلام والامن.
– كما وافق المجلس على هبات تتعلق بالتربية من الوكالة الفرنسية للتنمية، في ما خص دعم البرنامج التعليمي في لبنان.
– كما وافق على قبول هبة المانية لصالح الجيش اللبناني، وهبة صينية مقدمة الى مجلس الانماء والاعمار في مجال مشاريع المساعدات الإنسانية والتعاون الإنمائي.
– في موضوع تلفزيون لبنان، وبعدما استمع مجلس الوزراء الى عرض وزير الاعلام لموضوع صرف العاملين في التلفزيون الذين بلغوا او سيبلغون سن التقاعد، وبسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية القاهرة، قرر المجلس الطلب الى وزير الاعلام اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عملية صرف العاملين في تلفزيون لبنان الى أجل آخر، على أن يصار الى تنظيم عملية وقف الصرف واتخاذ قرار إعادة تفعيله من قبل الوزير وإبلاغ إدارة التلفزيون بذلك».
وسئل: هل صحيح ان وزراء سألوا رئيسي الجمهورية والحكومة عما اذا تلقيا وثيقة وزارة الخارجية الأميركية التي تتضمن حرية الحركة الإسرائيلية في لبنان، وماذا كان الجواب؟
أجاب: كان الجواب انه كما أعلنت سفيرة لبنان في واشنطن عقب اللقاء الأول الموقف اللبناني، لم يتغيّر هذا الموقف في هذا الاطار، ولم ندخل بعد المفاوضات في اساسها. وبعد اول لقاء كان التمسك بوقف الاعمال العدائية (اتفاق تشرين الثاني 2024) علماً ان حق الدفاع عن النفس منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، ونحن متمسكون بهذه المندرجات الواردة في الترتيبات المتعلقة بوقف الاعمال العدائية في عام 2024.
وقيل له: هل لبنان موافق على بيان الخارجية الأميركية في ضوء الخروقات الإسرائيلية اليومية؟
أجاب: «فخامة الرئيس توقف عند استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، واكد مع دولة الرئيس والحكومة على تمسك لبنان بوقف الاعمال العدائية وتثبيت وقف اطلاق النار، وأشار الى الاتصالات العديدة التي يجريها من اجل الضغط في هذا الاتجاه».
وهل ما ما ذكره رئيس الجمهورية منذ يومين عن بند في البيان، هناك حق الدفاع عن النفس لإسرائيل. فهل اطلعت السفيرة اللبنانية على هذا البند قبل صدور البيان؟
أجاب: «حق الدفاع عن النفس منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، كما قال دولة الرئيس في هذه الجلسة. وأكرر تمسكنا بالترتيبات المتعلقة بوقف الاعمال العدائية في اتفاق 2024».
سئل: هل حق الدفاع عن النفس قائم حالياً؟.
أجاب: «هذا حق، لا نغيّر فيه وهناك كلام حرفي لدولة الرئيس في هذا المجال».
الحزب: موقف عون مقلق!
في جديد مواقف حزب الله، رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، أن موقف رئيس الجمهورية يدعو فعلاً إلى مزيد من القلق، لأنه حاول أن يسوِّق المذكرة الأميركية، بدل التبرؤ منها، حيث أكد أنها بيان وليس إتفاق وأنها تتمائل من حيث المضمون مع إعلان 27 تشرين ثاني، ولكنه لم يسجل أية إعتراضات على مضمونها، ولم ينفِ مشاركة لبنان في إعدادها أو الموافقة عليها، والأمر الأكثر خطورة، إنه يوافق عليها دون أن يسجل إعتراضاً واضحاً على مبدأ حرية الحركة للإسرائيليين، رغم مطالبته بوقف إطلاق النار.
العدوان: من القصف الى التجريف والانذارات
ميدانياً، باكر جيش العدو بالقصف الجوي والمسير والمدفعي في أقضية الجنوب جنوب الليطاني وشماله من بنت جبيل وصور والنبطية، ثم وجه بعد الظهر انذاراً لمجموعة قرى وبلدات كبرى من معروب الى جبشيت وأرنون والحميدية والشهابية وصريفا وزبدين وغيرها..
واستهدفت غارة اسرائيلية عائلة عسكري في الجيش اللبناني، وأدت العملية الى استشهاده مع عدد من أفراد عائلته في منزلهم في بلدة كفرمان – النبطية.
وتمكنت المقاومة الاسلامية من اسقاط مسيرة معادية متطورة بصاروخ أرض – جو، واستهدف مستوطنة شامير.
وافادت وسائل إعلام إسرائيلية صباح امس، عن اشتعال النيران داخل آلية عسكرية إسرائيلية جراء استهدافها بطائرة مفخخة في شوميراه بالجليل الغربي.
وأضافت: ما يُسمح بقوله الآن هو أن طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله أصابت هدف بدقة في مستوطنة شوميراه واندلع حريق في المكان ويوجد وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء انفجار المسيرة.
كما أوضحت القناة 15 العبرية، أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها طائرة من دون طيار مفخخة من هذا النوع إلى الجليل الغربي، والمرة الثانية التي تُرى فيها مثل هذه الطائرات حتى الآن بالحرب في الشمال، ولأول مرة منذ بداية وقف إطلاق النار.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية: في ساعات الصباح، أصابت محلّقة مفخخة قوةً تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقُتل جندي إسرائيلي من الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني في الحادث، وأُصيب جنديان آخران بجروح خطيرة، كما أُصيب عدد إضافي من الجنود بجروح طفيفة وتم إجلاؤهم لتلقي العلاج الطبي في المستشفيات. وقد تم إبلاغ عائلاتهم.
والى ذلك، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقى تعليمات «بضبط النفس وتجنب الهجمات شمال نهر الليطاني. بهدف إدارة التصعيد وعدم الانجرار إلى حرب شاملة. وكشفت القناة عن أن إسرائيل طلبت من أميركا حصر محاولاتها للتفاوض مع الحكومة اللبنانية في فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع حتى منتصف أيار. وذكرت أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية أنه إذا لم تثمر المحادثات مع لبنان في الوقت المحدد، فإنها ستطلب العودة إلى الخطة الأصلية.وتأتي هذه التعليمات المزدوجة في إطار محاولة إسرائيل تحقيق أهدافها الأمنية بإبعاد حزب الله عن الحدود من دون الدخول في حرب شاملة، مع استغلال أي خرق اللهدنة للقيام بضربات مركزة.
وتواصلت مجازر جيش الاحتلال بحق المدنيين في قرى الجنوب بغارات واسعة امس على قرى الجنوب . واستهدفت غارة بلدة زبدين أسفرت عن سقوط 6 شهداء. و استُشهد 4 أشخاص وأُصيب 13 آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تول، كما استُشهد 4 أشخاص بينهم طفلان وأُصيب 9 آخرون بينهم 3 أطفال جراء غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت بلدة جبشيت في قضاء النبطية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وشن جيش الاحتلال الاسرائيلي، غارات جوية على بلدات عربصاليم، قانا،المجادل، برج قلاويه، حناويه، وفرون، النبطية الفوقا. دبين وحومين الفوقا، وغارة من مسيرة على سيارة في مدينة النبطية.كفر جوز، ارزون. واستهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية على مفرق بلدة المنصوري جنوبي لبنان.، وغارة أخرى سيارة في البازورية وغارة على محيط ملعب حاريص.
وفي صور، انتشلت فرق الدفاع المدني في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي – مركز الحلوسية والحميري وبستيات أشلاء شهيدين، بعد الغارة التي استهدفت منزلا في بستيات. ولا تزال فرق جمعية الرسالة تعمل على مسح مكان الغارة ورفع الأنقاض عن المبنى.
وغادر مقاتلو لواء المظليين الأراضي اللبنانية وانتقلوا إلى قطاع غزة، وفق ما أفاد مراسل القناة “12” العبرية.يُذكر ان “مقاتلي لواء المظليين”، المعروف باللواء 35 أو “خاتيفات هاتسانخاليم”، هم من قوات المشاة النخبة في الجيش الإسرائيلي، وتُعد الخدمة فيه طوعية ويخضع عناصره لتدريبات شاقة ومكثفة.
الجمهورية عنونت: تأكيدٌ ايراني “لبنان مشمول بالاتفاق“
وكتبت صحيفة الجمهورية تقول: توالت الانذارات الاسرائيلية لسكان جنوب لبنان بضرورة اخلاء منازلهم فيما استمرت الغارات على مناطق جنوبية عدة بالرغم من تأكيد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لرئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان مشمول بالاتفاق بين طهران وواشنطن.
توازياً، أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّه “يجب الضغط على إسرائيل لكي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية والكفّ عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والاغاثية”.
كما جدّد الدعوة “إلى مساعدة لبنان في معرفة مصير الاسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية والتي ترفض إسرائيل حتى الان السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالتواصل معهم والاطمئنان عن صحتهم وطمأنة ذويهم والدولة اللبنانية”.
ولمناسبة عيد العمال، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري “إن الأول من أيار هذا العام بكل ما يحمله من ألم ووجع ، يجب ان يكون دعوة وطنية مفتوحة للدولة بكل سلطاتها ، وللمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والعدلية للتحرك لإلزام إسرائيل وقف عدوانها فوراً قبل اي شيء آخر ، والاسراع لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول الجرائم الذي تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي تنفيذها وتوثيقها بالصوت والصورة على نحو ممنهج بحق العمال وأماكن عملهم لاسيما المزارعين منهم في المناطق الحدودية الجنوبية وجنوب نهر الليطاني”.
كما ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعًا خُصِّص لبحث قطاع الكهرباء، حضره وزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير المالية ياسين جابر، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط، فيما شارك ممثلو كلٍّ من مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي في الاجتماع عن بُعد.
وجرى خلال الاجتماع عرض التقدّم المحقّق في مسار إصلاح قطاع الطاقة الذي تقوده وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان.
كما تمّ البحث في أدوات الضمان المناسبة لاستقطاب تمويل من القطاع الخاص، وذلك بهدف:
أولًا: استقدام وحدة عائمة لتخزين وإعادة تغويز الغاز الطبيعي (FSRU) لتأمين مصدر موثوق للغاز لمحطة دير عمار.
ثانيًا: تحديث محطة دير عمار الحالية (465 ميغاواط) وتمديد عمرها التشغيلي.
ثالثًا: تصميم وتمويل وتشغيل وصيانة محطة جديدة في دير عمار (825 ميغاواط).
الى الصرح البطريركي في بكركي، حيث استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي النائب ميشال المر وجرى عرض الأوضاع المستجدات محليا واقليميا.
وزارياً، أعلن وزير الاعلام الدكتور بول مرقص بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا عن تعيين احمد الحاج مدّعيًا عامًا تمييزيًا وأسامة منيمنة رئيسًا للتفتيش القضائي.
وقال: “تقدم فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مستهل الجلسة، بالتعزية الى كل من وزيري الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى والداخلية والبلديات أحمد الحجار وقائد الجيش رودولف هيكل والمدير العام للدفاع المدني العميد الكرن عماد خريش، باستشهاد عناصر من الجيش اللبناني والدفاع المدني في الجنوب، سائلا للشهداء الرحمة، ولأهلهم الصبر والعزاء. كما توجه بالتحية والتقدير الى عمال لبنان في عيدهم في الأول من أيار، مشيدا بجهودهم ومعتبرا انهم ركيزة لبنان الاقتصادية، وأنه من خلال مواصلتهم القيام بعملهم رغم كل الظروف الصعبة والقاسية ومنها الظروف الاقتصادية والمالية، يساهمون في قدرة لبنان على الاستمرار، وأشار الى أن الحكومة تقف الى جانبهم وتحاول مساندتهم قدر المستطاع، وفق الإمكانات المتاحة”.
أضاف الوزير مرقص: “شدد فخامة الرئيس على متابعته ورئيس الحكومة نواف سلام الأوضاع في الجنوب، وإجرائه اتصالات مع سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض لحثها على العمل بشكل متواصل مع الإدارة الاميركية على الضغط على إسرائيل لالتزام وقف اطلاق النار”.
في حين، اطلعت المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جنين-هينيس بلاسخارت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على نتائج الاتصالات التي اجرتها في إسرائيل في اطار العمل لتثبيت وقف اطلاق النار والحد من التصعيد.
اقليمياً، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه “قد نحتاج قريبًا إلى العودة للعمل في إيران لضمان ألّا يتمكّن النظام من تهديد إسرائيل لسنوات قادمة”، لافتاً الى أنه يتعين علينا استكمال العمل ضد حزب الله لضمان إزالة التهديد عن سكان الشمال وعن إسرائيل.
اضاف: “سنعمل على تدمير كافة البنى التحتية في المنطقة الأمنية وصولاً إلى الخط الأصفر تحت الأرض وفوقها تماماً كما فعلنا في غزة”.
هذا وقال منظّمو أسطول الصمود العالمي الذي كان متجها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، إن الجيش الإسرائيلي “اختطف” 211 ناشطا، من بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها في المياه الدولية قبالة اليونان.
بدوره، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الحصار البحري الأميركي “محكوم بالفشل”.
واستطرد الرئيس الإيراني بأن الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيفاقم الاضطرابات في منطقة الخليج، وسيفشل في تحقيق أهدافه.
من جهته، قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن “فصلا جديدا يتشكل في الخليج ومضيق هرمز”، مؤكدا أن مستقبل المنطقة سيكون “من دون أميركا”، وفي خدمة تقدم شعوبها وأمنها ورفاهها.
دولياً، كشف وزير الحرب الأميركي ان الرئيس ترامب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران.
في المحصلة، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عددا من الدول الأوروبية تبذل محاولات حثيثة لإحياء الفكر النازي بطرق حديثة وصور مبتكرة وذلك خلال مباحثات موسعة أجراها مع نظيره الكازاخي إيرميك كوشيرباييف.



