قالت الصحف: شروط أميركية إسرائيلية قاسية لوقف النار ..والوساطة متعثرة

الحوارنيوز – خاص
عكست صحف اليوم الوحشية التي يعتمدها العدو في تنفيذ جرائمه ورفضه مع شريكه الأميركي أي وقف للنار الا بشروطه المعروفة: استسلام المقاومة وتسليم القرار السيادي اللبناني الى الإدارة الأميركية وحلفائها في المنطقة..
ماذا في التفاصيل؟
- صحيفة النهار عنونت: الحرب الإسرائيلية بلا هوادة .. والوساطة اليتيمة متعثرة
وكتبت تقول:
لم يكن التصعيد الميداني الواسع والمتفاقم في اليوم الخامس لآخر كوارث الحروب التي تضرب لبنان مفاجئا اطلاقاً غداة أوسع عملية تفريغ سكاني للضاحية الجنوبية فرضتها إسرائيل. ذلك ان تكثيف الغارات الإسرائيلية العنيفة بوتيرة متلاحقة من ليل الخميس إلى ليل الجمعة وما بعده، رسم معالم قاتمة حيال تهجير طويل المدى لسكان الضاحية كما لسواها من عشرات بلدات وقرى الجنوب وايضاً البقاع الشمالي الذي دكت غارات عنيفة ودموية بلدات عدة فيه نالت حصة الأسد الدموية والمدمرة منها بلدة النبي شيت. ورغم كل ما اشيع عن تحريك مسار ديبلوماسي للحؤول دون الأسوأ ، بدا واضحا ان الإغراق في الحرب بلغ مرحلة لا رجوع عنها في ظل تكثيف الضربات الإسرائيلية في أقصى أعماق البقاع الشمالي والضاحية الجنوبية كما في ظل تكثيف موشرات تورط “حزب الله” عبر إطلاقه عشرات الصواريخ في اتجاه القوات الإسرائيلية ومناطق في شمال إسرائيل .واذ لم يكن صادما توقع عدم اختراق الجهود الفرنسية المبذولة لوقف الحرب من جانبيها ، بالتزام لبنان نزع سلاح حزب الله والتزام إسرائيل التراجع عن عمل بري في لبنان ، عكست مراسلة النهار في باريس رندة تقي الدين في رسالتها المنشورة على موقع “النهار” الكثير من موشرات القتامة على المسار الديبلوماسي . وأشارت إلى أن باريس ترى ان “حزب الله ” قاد لبنان إلى جحيم ويحارب من لبنان مع الحرس الثوري الإيراني بأوامر من النظام في طهران والحرس الثوري الموجود في لبنان. وباريس تجهد لأقناع الطرفين بوقف الحرب لكن يبدو انها وساطة مستحيلة ولو ان الدبلوماسية الفرنسية توضح للإسرائيليين انه ينبغي ان يتجنبوا كل ما سيعيد إلى “حزب الله” شرعية القتال يعني ان الهجوم على الارض واحتمال احتلال اسرائيلي قد يؤدي إلى ذلك. فباريس تحاول إقناع الاسرائيليين باتباع استراتيجية ذكية إذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار. والانطباع ان “حزب الله” الذي يأخذ اوامره من طهران غير مستعد لوقف اطلاق نار. والانطباع السائد في باريس ان اسرائيل تريد توجيه المزيد من الضربات إلى “حزب الله” وقطع علاقته بشكل أكبر مع بقية اللبنانيين على امل ان تكون الأوضاع بعد هذه الحرب أكثر ملاءمة مما كانت عليه من قبل على ان يصبح حزب الله اكثر ضعفا ويتعرض للمزيد من الضغط لفتح الطريق لنزع سلاحه نهائيا
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن مقترح فرنسيّ لوقف النار ينص على إعلان “حزب الله” وقف القتال وإلقاء السلاح، وعلى دخول الجيش اللبناني لضاحية بيروت الجنوبية، وتسليم “حزب الله” لسلاحه خلال أسبوعين، وعلى إعلان لبنان استعداده للدخول بمفاوضات سلام مباشرة”.
في غضون ذلك تحدثت مصادر إسرائيلية عن ان عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني غادروا العاصمة اللبنانية بيروت خلال الساعات الماضية، في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف أي عنصر إيراني داخل الأراضي اللبنانية. وقال مسؤول إسرائيلي لموقع “أكسيوس” إن الضباط الإيرانيين الذين غادروا بيروت هم أعضاء في “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، وكانوا يعملون كمستشارين عسكريين إلى جانب “حزب الله”. وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع استمرار مغادرة عناصر الحرس الثوري من بيروت خلال الأيام المقبلة، في ظل التحذيرات التي أطلقتها تل أبيب بشأن استهدافهم. وفي السياق نفسه، أفاد مسؤولان أمنيان إسرائيليان ومصدر مطلع بأن عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني غادروا بيروت خلال الـ48 ساعة الماضية، خوفًا من أن يصبحوا أهدافًا للغارات الإسرائيلية، وذلك بحسب ما نقلت “القناة 12” الاسرائيلية.
وتلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اتصالاً هاتفياً جديدا مساء امس من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار التشاور المستمر لمواكبة التطورات الأمنية.
وجرى خلال الاتصال البحث في آخر المستجدات الميدانية وتقييم نتائج الاتصالات الجارية لوقف التصعيد، في ظل اتساع الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي اطار الجهود المبذولة لوقف الحرب، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام، سفراء الدول العربية والأجنبية، ولوحظ عدم وجود سفير ايران الذي افادت مصادر مطلعة انه لم يقدم بعد اوراق اعتماده. واكد سلام امامهم، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بيد الدولة، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي. وجدد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكدًا ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أي أضرار في ظل التصعيد القائم. وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب.
وتلقّى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب له خلاله عن تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. كما أكّد للرئيس سلام أن تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية–اللبنانية لا يهدف إلا إلى تعزيز ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، وهي إجراءات مماثلة لتلك المتخذة على الحدود السورية مع العراق، واشار الرئيس الشرع الى اهمية استمرار التنسيق بين البلدين.
من جهته، شكر الرئيس سلام الرئيس السوري على اتصاله وتضامنه مع الشعب اللبناني، مؤكدا بدوره على أهمية استمرار التشاور والتعاون بين لبنان وسوريا.
من جهته، أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، طالباً من مسقط استخدام ثقلها الدبلوماسي لدى الأطراف المعنية بهدف وقف استدراج نيران الحرب إلى الأراضي اللبنانية. وفي السياق ذاته، تلقّى الوزير رجي سلسلة من الاتصالات الهاتفية من وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية، وأجمع الوزراء على التعبير عن تضامنهم مع لبنان، مُرحِّبين في الوقت عينه بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله وإلزامه بتسليم سلاحه، فيما أكدوا استعدادهم لتقديم الدعم الإنساني اللازم. في المقابل، أعرب الوزير رجي عن تقديره العميق للمواقف التضامنية لنظرائه، مستنهضاً علاقاتهم الدولية للضغط في اتجاه وقف الاعتداءات وتجنيب البنى التحتية المدنية من الاستهداف.
وأعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد في ندوتها الصحافية اليومية ان حصيلة النزوح بلغت 110126 نازحا مسجّلين في مراكز الإيواء حتى الآن وقد فُتح 521 مركزًا ونعمل على تأمين مراكز إيواء شاملة تأوي ذوي الإعاقة وتجهيز المدينة الرياضية مستمرّ وستُنقل إليها عائلات .
في الجانب الآخر من المشهد الداخلي وعشية الجلسة النيابية العامة يوم الاثنين المقبل، اجتمعت هيئة مكتب مجلس النواب في عين التينة برئاسة الرئيس نبيه بري، واكّد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أنّ “هناك إجماعاً من كل النواب على التمديد للمجلس النيابي، والتّمديد لسنتَيْن مبرّر”. وأضاف: “رئيس مجلس النواب نبيه برّي وافق على عقد جلسة يوم الاثنين لطرح 3 اقتراحات قوانين للتمديد للمجلس النيابي”. ولفت بو صعب إلى أن “قانون الانتخاب الحالي أثبت أنّه يتضمّن مشاكل كثيرة ويمكن خلال سنتَيْن تعديله ولا شيء ينفعنا سوى تطبيق دستور الطائف كاملاً”. وبدا بحكم المؤكد ان اقتراح التمديد لسنتين يتقدم بفرصته واكثريته اقتراحي كتلتي القوات والتيار الوطني الحر اذ يحظى بأكثرية تتجاوز ال ٦٥ نائبا.
واعتراضا على التمديد لعامين قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع: “يحاول البعض استغلال الظرف القاهر الذي وقع فيه لبنان جراء الحرب الدائرة على أرضه، في الأيام الأخيرة، لمحاولة التمديد لنفسه لأطول فترة ممكنة في المجلس النيابي. صحيح أن لبنان يعيش في الوقت الحاضر ظروفًا مأسوية، وهناك قوة قاهرة تمنعه من تحضير الانتخابات النيابية وإتمامها في مواعيدها التي كانت مقررة في أيار المقبل، لكن القوة القاهرة لن تستمر لسنتين كي يحاول البعض التمديد لنفسه سنتين. من هذا المنطلق، نحن ضد التمديد للمجلس النيابي لسنتين، ولقد تقدم اليوم تكتل الجمهورية القوية باقتراح قانون لتأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس لفترة ستة أشهر، لأنه معلوم أن واقع القوة القاهرة والذي يخيّم على لبنان حاليا لن يستمر لأكثر من أسابيع. وندعو جميع النواب في المجلس النيابي إلى الالتفاف حول اقتراح القانون الذي قدمناه اليوم، لأنه من جهة يلبي متطلبات الظرف القاهر الذي يمر به لبنان، ومن جهة أخرى لا يترك مجالًا لترهل المجلس النيابي”.
- صحيفة الأخبار عنونت: قماطي: الحل بتنفيذ إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار | أميركا تواصل التهديد: استقرار لبنان لا يعنينا
وكتبت تقول: انتهى اليوم الخامس من الحرب الصهيونية ضد لبنان، على وقائع دبلوماسية سلبية، إذ تقاطعت المعلومات عند تعثر المبادرة الفرنسية ووصول الموقف الأميركي إلى مستوى غير مسبوق من التصعيد تجاه بيروت التي وصلها أمس تحذير حاسم بأن «واشنطن لا يعنيها استقرار لبنان وأن الأولوية هي لنزع سلاح حزب الله، فإما أن تقوم السلطة بتنفيد المطلوب، وإما سيُترك البلد، كل البلد لتفترسه إسرائيل».
وأشارت مصادر مطّلعة إلى أن «الحراك الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سقط في مهده، فهو لا يحمل سوى اقتراح أميركي – إسرائيلي يتضمن استسلاماً كاملاً من قبل لبنان»، لافتةً أن «باريس أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الشرط الوحيد لوقف إطلاق النار هو وقف حزب الله لعملياته العسكرية، وإعلانه القبول بتسليم سلاحه»، فيما تردد أن الأميركيين نقلوا الى المسؤولين في بيروت أنهم «غير معنيين بأي مبادرة غير الشروط الأميركية»، وأن «واشنطن أعطت فرصة للدولة اللبنانية لكنها عجزت عن تنفيذ المطلوب لذا قررت إسرائيل شن عملية واسعة ولن تقوم أميركا بالضغط عليها لإيقافها».
وقالت المصادر إن «الأميركيين غير مقتنعين بقرارات الحكومة الأخيرة، في ما خص تأشيرات الإيرانيين وملاحقة الحرس الثوري لأن لا شيء يوحي بالقدرة على تنفيذها». ونفت المصادر كل ما يتم التداول به عن مبادرات يجري النقاش فيها، وهذا ما يفسّر بيان حزب الله الذي نفى فيه وجود أي مفاوضات، مما يؤكد أن لا نتائج إيجابية للاتصالات التي انطلقت للضغط على إسرائيل من أجل وقف الحرب.
وبين نفي الحزب وعدم تراجع أميركا عن مطلب الاستسلام الكامل بتسليم السلاح والذهاب في اتجاه مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يبدو أن الطرفين حتى الآن يريدان الاحتكام للميدان. وقد برز أمس عامل جديد، تمثل في المهلة التي حددتها الولايات المتحدة على خط الحرب، إذ تسرب عنها معلومات تتحدث عن توقيت زمني، كمهلة أخيرة للبنان كي يلبي الشروط الدولية أو يترك البلد للنار. واللافت بحسب أوساط سياسية أن «الرسائل التي تصل الى لبنان لا تأتي بمنطق التحذير إنما التهديدات المباشرة للدولة».
رغمَ ذلك، واصلت فرنسا تحركها، حيث يقوم رئيسها باتصالات مع إسرائيل والولايات المتّحدة، لكنه لا يلقى أي تجاوب فعلي، لا من إسرائيل التي تواصل اعتداءاتها ولا من أميركا التي أصلاً لا تريد أي دور للفرنسيين، مما يحوّل مبادرتهم إلى مجرد مناورة فارغة المضمون.
وفيما يبدو لبنان على موعد مع عملية واسعة، ترى فيها أميركا ورقة ضغط مطلوبة للجم حزب الله والضغط على الدولة، اعتبرت مصادر مطّلعة أن «بيان حزب الله عن المفاوضات ليس تفصيلاً، وفيه إيحاء بأنه لن يعود إلى أي اتفاق يعطي انطباعاً بالهزيمة كما حصل في اتفاق 27 تشرين الثاني». وفي هذا الإطار، توالت الأسئلة حول الزيارة التي قام بها الوزير السابق محمد فنيش للرئيس نبيه بري، ربطاً بموضوع التفاوض، إلا أن أوساط مطّلعة أكدت أن «الحديث عن التفاوض لا يزال مبكراً».
من جانبه، قال نائب رئيس المجلس السياسي في حـزب الله محمود قماطي إن «مقاتلينا يكبدون العدو الكثير من الخسائر بالدبابات والجنود يعملون لمنع العدو من التقدم إلى داخل الأراضي اللبنانية» موضحاً «أننا صبرنا 15 شهراً لكن العدو استمر في عدوانه علينا، وهدفنا هو إلزام العدو الإسـرائيلي بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار» لافتاً إلى أن «اتفاق وقف الأعمال العدائية يعطي للطرفين حق الدفاع عن النفس، والمقاومة تستخدم الآن حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في الاتفاق». مضيفاً أن «اتفاق وقف الأعمال العدائية متاح إذا أرادت إسرائيل تنفيذه». في إشارة إلى أن الأمر يتطلب وقفاً شاملاً لأي نوع من الخروقات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى.
في غضون ذلك، لا يزال الأداء الكارثي للحكومة مستمراً، فإلى جانب الإجراءات الانتقامية من النازحين، يلتزم رئيس الحكومة منطق الاستسلام المطلق، معلناً في ظل العدوان استعداده للتفاوض من دون قيد أو شرط. فأكد خلال لقائه سفراء الدول العربية والأجنبية، أمس، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بأيدي الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي. وجدد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكداً ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أي أضرار في ظل التصعيد القائم. وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب.
وعرض سلام أمام سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، بحضور وزير الخارجية يوسف رجي ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، التطورات الأخيرة في البلاد، سعياً إلى تأمين دعم دبلوماسي وإنساني في ظل الظروف الراهنة.
- صحيفة الديار عنونت: حرب الإرادات الكبرى في الشرق الأوسط
230 شهيداً و800 ألف نازح… تهديد الضاحية بـ«خان يونس 2»
وكتب رضوان الديب في المانشيت يقول: اســرائيل تمارس سياسة الارض المحروقة والحصـيلة 230 شهــيدا بينهم عائـلة من 9 اشخاص معظمهم من الاطفال في مجدل سلم وعائلة من 4 افراد في صور بالإضافة الى 800 جريح واكثر من 500 الف نازح حسب الاحصاءات الرسمية فيما يتجاوز العدد الحقيقي الـ 800 الف نازح، ورغم كل الاجرام الاسرائيلي فان أهالي الجنوب والضاحية والبقاع لن يرفعوا الإعلام البيضاء ولن يتراجعوا امام التهديدات التي نقلتها جهات دولية وعربية الى المسؤولين عن قرار اسرائيلي بتحويل الضاحية الى «خان يونس2» وهذا القرار سوق له وزير المالية الاسرائيلي سموتريتش الذي اصيب نجله امس في جنوب لبنان مع 7 جنود اسرائيليين بينهم 5 في حال الخطر بعد تعرض آليتهم لصاروخ كورنيت اطلقه المقاومون أثناء محاولتهم الدخول الى الاراضي اللبنانية.
المقاومة استعدت لكل الاحتمالات وامكانية قيام اسرائيل بعملية برية حتى الليطاني في موازاة التقدم من جبل الشيخ الى طريق المصنع وتطويق البقاع وردت على هذه التهديدات برفع وتيرة اطلاق الصواريخ واستدراج الجيش الاسرائيلي الى المواجهات المباشرة.
عنوان المعركة لمحور المقاومة «نكون او لا نكون» وهي بشكل ادق حرب الـ 100 عام بين محورين مختلفين على حد السيف «يا قاتل يا مقتول» ومن يصرخ اولا سيدفع الثمن، فالشرق الاوسط دخل في فوضى شاملة ستحرق الأخضر واليابس، والأمور خرجت عن السيطرة الاميركية في أغنى منطقة في العالم تعيش الان على ملايين براميل البارود في ظل غياب وسيط عادل قادر على جلب اميركا وايران الى طاولة المفاوضات، رغم المعلومات عن توجه رئيس المفوضية الاوروبية الى عقد قمة عبر الفيديو الاثنين بين قادة اوربيين ورؤساء عرب للبحث في الوصول الى مخرج للحرب، وكشفت المعلومات عن تحرك فرنسي لوقف الحرب بين لبنان وإسرائيل بعد الاتصال بين الرئيسين عون وماكرون، لكن العدو الاسرائيلي رفض البحث باي وقف للنار قبل اجتثاث حزب الله من كل مفاصل الدولة اللبنانية وصولا الى إخراجه من الحكومة، و اجرى عون ايضا سلسلة من الاتصالات مع السفراء العرب والاجانب وتحديدا مع السفير الاميركي ميشال عيسى، كما اجرى عون سلسلة اتصالات تتعلق بتامين حاجات النازحين.
وحسب المتابعين لمسار الاحداث، العالم كله سيدفع الثمن، والحرب ستتوسع وتشمل مناطق جديدة مع دخولها الاسبوع الثاني مما سيؤدي الى ارتفاع مستوى المواجهات ودخول اسلحة جديدة وصواريخ ثقيلة، وفي المعلومات المؤكدة، ان اي تدخل خليجي في الحرب سيواجه بدخول الحوثيين فورا في المعركة مما سيرفع من حجم التداعيات ويصبح إغلاق المضائق بشكل كامل أسهل على الإيرانيين مع وصول صواريخ الحوثيين الى القواعد الاميركية في أفريقيا وتحديدا في الصومال.
وفي المعلومات ايضا، ان القرار الإيراني واضح وحاسم على مستوى جميع المسؤولين الإيرانيين محافظين واصلاحيين بالإسراع في انتخاب نجل المرشد اية الله مجتبى خامنئي مرشدا جديدا للجمهورية الإسلامية ردا على الرفض الاميركي للاختيار كونه يمثل نهج والده ضد الولايات المتحدة وله علاقات ممتازة بالحرس الثوري والقادة العسكريين.
وفي المعلومات ايضا، ان القيادة الايرانية على علم بالاتصالات التي قام بها ترامب مع القادة الأكراد في كردستان وتحديدا مع مصطفى الهجري زعيم المعارضة للاكراد العراقيين وبافل طالباني زعيم السليمانية المحاذية لايران وحضهما على التحرك والدخول بريا الى الاراضي الايرانية، لكن ذلك سيدفع الحشد الشعبي العراقي الى التحرك الفوري ضد هذه المجموعات في كردستان بالتزامن مع اعلان قيادة الجيش العراقي رفضها استخدام اراضي كردستان العراقية للهجوم على ايران، كما اجرى القادة الايرانيون اتصالات تحذيرية مع الفاعليات الكردية في السليمانية للوقوف ضد الخيارات الأميركية، لكن الاخطر يبقى في المعلومات عن توجه اميركي لزج أذربيجان بالحرب وقصف الاراضي الايرانية بالمسيرات التي ستنطلق من القاعدة الاميركية في أذربيجان.
الداخل اللبناني
في ظل هذه الاجواء، «ما كتب قد كتب» سياسيا، والكلمة الفصل للمواجهات حتى إشعار آخر «والمطلوب اولا واخيرا تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن التشجنات كما يقول وليد جنبلاط» وضبط التصاريح الفتنوية والتركيز الحكومي على معالجة تداعيات النزوح وسط قرار حكومي واضح وتجاوب من الاحزاب السياسية والفاعليات بتقديم المساعدات الى اللجان التي شكلتها وزارة الشؤون الاجتماعية مع البلديات لضمان استفادة كل النازحين، في ظل حجم الملف وقلة الامكانيات، وقد نجحت البلديات في ضبط الملف عبر احصاءات لأعداد النازحين
مع أرقام هواتفهم الخليوية، والامر الايجابي. ويبقى في الأحاديث الرسمية عن وصول مساعدات من المنظمات الدولية والدول الاوروبية وتحديدا على صعيد الأدوية لان هناك 30% من النازحين لم يحصلوا على المساعدات المطلوبة حتى الان.
العلاقة بين سلام وحزب الله
الرئيس نواف سلام مستاء جدا من دخول حزب الله الحرب ولا يتوانى امام زواره من توجيه الانتقادات العنيفة للحزب وتحميله مسؤولية ما اصاب أهالي الجنوب والضاحية والبقاع، وسيكون له مواقف واضحة بعد وقف النار، في المقابل وحسب المعلومات المؤكدة فان حزب الله طلب من نوابه والمسؤولين عدم الرد على مواقف سلام وبعض الكتل السياسية والتخفيف من الاطلالات الاعلامية التي تزيد من الشرخ الداخلي والتركيز فقط على العدوان الاسرائيلي وآثاره والاهتمام باوضاع النازحين.
اتصالات لبنانية سورية
على صعيد الحشود العسكرية السورية على الحدود اللبنانية، فقد جرت اتصالات امنية لبنانية سورية، واكد الطرف السوري، انها إجراءات طبيعية في هذه الظروف وشملت ايضا الحدود العراقية، وتم التأكيد للجانب اللبناني نقلا عن الرئيس احمد الشرع بان لا نية سورية للتقدم نحو لبنان، واصفا الأحاديث في هذا المجال بالكاذبة والتحريضية مع التأكيد على أفضل العلاقات مع لبنان وبان اللجان الامنية بين البلدين تجتمع بشكل دائم لمعالجة اي طارئ.
التمديد للمجلس النيابي
بات التمديد للمجلس النيابي محسوما رغم المزيدات حول مدة التمديد التي اتفق الجميع ان تكون لسنتين عبر اقتراح تقدم به 10 نواب من مختلف الكتل النيابية صباح امس على ان يتم اقراره في الجلسة النيابية العامة الاثنين ، لكن المزايدات ظهرت مجددا عبر محاولات التنصل من مخرج السنتين وتحديدا من قبل التيار الوطني الحر واقتراح 4 اشهر، فيما اقترح سمير جعجع ستة اشهر، والبعض اقترح التمديد لولاية كاملة تنتهي في 31 ايار 2030، وستناقش جلسة الاثنين الاقتراحات الثلاثة التي تتضمن كلها التمديد للمجلس الحالي حيث اصبح محسوما لسنتين.



