رأي

والآتي أعظم!! (أحمد عياش)

 

 

 

كتب د. أحمد عياش- الحوارنيوز

 

عجيب أمر الناس، أمر الذين يتحدثون عن السيادة والكرامة والعنفوان، عن الإسلام وعن العروبة ، عن الأخلاق وعن الروح الأممية.

 أكلّ هذه العجرفة العدوانية التدميرية للعدو الاصيل وحلفائه التي نراها ونسمعها ونحسّ بها لا تغيّر رأيا ولا تعدّل موقفاً يُلزم بالتضامن مع المطاردين ومع المقصوفين الملتزمين الصبر قبل الصمت منذ اكثر من سنة وثلاثة أشهر؟

ما المطلوب من الضحية اكثر مما يفعله؟

لا ننتظر ان يتحمس أحد لينضم للفدائيين في خنادقهم، إنما على الأقلّ ألا يطعن أحد المدافعين عن البلاد.

ألا يغدر بأهل البلاد أحد..

العدو الأصيل يواصل استفزازاته اليومية إلى حدّ تجعل المرء الهادئ والصبور كصبر أيوب، ان يفقد اتزانه وان يتجاوز أحزانه وان يشتري ما يلزم من السوق السوداء ليدمر ما بعد بعد عنجهية الأعداء .

وبحدثونك عن تسليم السلاح، وهم ما توقفوا عن الاغتيالات لحظة!

اي استسلام يطلبونه؟

ان يصرّح الاله الاسبرطي الناجي الوحيد من فضيحة جزيرة ابستين بحكم منطق القوة، انّه من عيّن رئيساً لبلاد الشام أمام الصحافيين، يعني ان الآتي أعظم لتكتمل المأساة.

كل من قصف تل أبيب سيلاحقونه ليقتلوه وفق أوامر الاله يهوه.

لا شيئ أوضح مما نراه.. أناس يؤيدون خطاب جماعة الأعداء واناس قابضون بأيديهم على الجمر.

إختر مكانك!

صبر ساعة وأحياناً اكثر بقليل.

لسنا بخير..!

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى