رأي

هل سيقاتل الجنود الأتراك والسويديون ضد سوريا؟

 

هانس اوهرن Hans Öhrn – الحوارنيوز استوكهولم
نقلها للعربية طلال الامام

إن انضمام السويد إلى منظمة حلف شمال الأطلسي الحربية /الناتو أمر مروع. يبدو أن عقبة على طريق العضوية الكاملة قد أزيلت الآن – تركيا. يمكننا أن نرى الصور من اجتماع الناتو في مدريد لرئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون وكيف صافحت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان… ربما كانت ابتسامة ماجدالينا أندرسون متوترة قليلا،
كونها أرادت أن تظهر على أنها نقيض أردوغان ، كرئيس دولة غربي وديمقراطي ونسوي لامع ، على عكس أردوغان الذي غالبًا ما يتم تصويره – ولحسن الحظ – على انه طاغية شرقي حقوق المرأة لديه ليست على رأس جدول اعماله….
كان لدى حكومة ماجدولين اندرسون ، وجميع الحكومات السويدية قبلها ، على مدى السنوات العشر الماضية تعاون عسكري ممتاز مع تركيا أردوغان من أجل هدف مشترك:
للإطاحة بالحكومة في سوريا المجاورة لتركيا بوسائل عنيفة وتنصيب نظام مطيع هناك ، شبيه بنظام أردوغان ، يخدم مصالح الإمبريالية ويضع جيشه تحت تصرف منظمة حلف شمال الأطلسي الحربية.

واصلت تركيا في ظل حرب أوكرانيا وطلبات السويد وفنلندا الانضمام لحلف شمال الأطلسي حشد جيشها على الحدود مع سوريا. ومن المحتمل أن يكون الهجوم على الدولة المجاورة وشيكًا.

لكن هناك أيضًا معلومات تفيد بوجود تعاون بين الجيش العربي السوري ، إلى جانب الوحدات الروسية والقوات الشعبية الموجودة في المنطقة ضد مخططات اردوغان ….. إنه لمن دواعي السرور أن هذا التعاون قد تم ، إذا كانت المعلومات صحيحة. الوحدات الروسية في سوريا موجودة بالكامل وفقًا لقواعد القانون الدولي بعد نداء للمساعدة من الحكومة السورية بنفس الطريقة التي ساعدت بها كوبا أنغولا.

اذاً تعاونت السويد وتركيا سابقا، وكان لهما نفس الأهداف العسكرية لسنوات عديدة. هناك سبب للخوف من تعميق هذا التعاون إذا انضمت السويد إلى الناتو. بعد اجتماع مدريد .يجب أن يكون واضحًا أيضًا حقيقة مخططات حلف الناتو. سيتواجد هنا 300000 جندي وفريق عمل مع تفويض – نعم ، تفويض الناتو بالطبع – للعمل ليس فقط في منطقة بلدان حلف الناتو في أوروبا ولكن في جميع أنحاء العالم. الناتو منظمة إرهابية مستعدة في جميع الأحوال لخرق القانون الدولي واتباع قوانينها الخاصة فقط.
وبالتالي، هناك خطر يتمثل في أن جنود الناتو الأتراك والسويديين سيقاتلون جنبًا إلى جنب ضد سورية .
لهذا السبب نقول بصوت عال لا لعضوية السويد في الناتو.
نعم لحل حلف الناتو !
لا للناتو!
*نص الكلمة التي القاها هانس اوهرن Hans Öhrn في الاجتماع الاحتجاجي ضد الناتو في ستوكهولم باسم هيئة التضامن مع سورية في السويد الذي جرى في الاول من شهر تموز /يوليو 2022.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى