سياسةمحليات لبنانية

موظفو شركتي الخلوي نحو الإضراب ..ورسالة قاسية الى وزير الاتصالات

الحوار نيوز

يعقد موظفو شركتي "تاتش" و"ألفا" للهاتف الخلوي اجتماعا في السادسة من مساء اليوم في جامعة الحكمة، لتدارس أوضاعهم في ضوء الحديث عن اتجاه لتخفيض رواتبهم بنسبة 30 بالمائة.
وتقول مصادر الموظفين إنهم يتجهون للتصعيد وإعلان الاضراب بدءا من يوم الاثنين المقبل في حال الإصرار على المس برواتبهم.
     
‏وقد وزع اليوم أحد مهندسي الشركتين  عبر وسائل التواصل الاجتماعي(من دون ذكر الاسم) رسالة مفتوحة  الى وزير الاتصالات محمد شقير، انتقد في مستهلها الحلقة التلفزيونية التي أجراها الزميل مارسيل غانم مع الوزير.
وجاء في الرسالة:
   انا مهندس تعلمت في أهم جامعة في لبنان. دخلت الى شركة خليوي بكفاءتي ولم اقبّل اقدام اي زعيم. ولم أكن اتوقع ان يأتي يوم يهينني انسان مثلك.
نعم هناك الكثير من الموظفين الذين دخلوا بالواسطة. لكن هذا حال كل شيئ في لبنان. لكن من المسؤول؟ هل هم المسؤولون ام الزعماء من حزبك وكل الاحزاب التى ركبت على وزارة الاتصالات؟ تأتي انت الان لتأكل حقوقهم بشطحة قلم؟ لا "ما رح تزبط معك" هذه مرة.

السهرات والاعلانات والرعايات لا دخل لنا كموظفين بها. ويا ليتهم وزعوا أثمانها علينا كموظفين بدل صرفها على المحسوبيات.نحن كموظفين لم نستفد بشيئ من الفساد الذي قام به فريقك وحلفائه بالحكم. لكننا لن نقف مكتوفي الايادي بعد الان.
احذر يا محمد شقير. كل واحد منا لديه الادلة الكثيرة على الصفقات و الرشوات التي قام بها اسلافك. وسكتنا عنها لأننا كنا نعرف جيدا اننا سنطرد من عملنا ونتبهدل إن فتحنا افواهنا بكلمة.  ولم يكن سيدافع عنا احد في هذا البلد الطز. فالقضاء ممسوك منك ومن امثالك في البلد ولم يكن لينصفنا لو فضحنا اي شيئ.لكن الان تغيرت الامور. تريد ان تأكل حقنا؟ طويلة على رقبتك.
سنتكلم ونفضح كل شيئ وسنقوم بمؤتمرات صحفية نشرح فيها بالوثائق كيف حصلت السرقات في هذا القطاع.
نقسم بالله بأننا لم يعد لدينا شيئ نخسره وسندفّعك الثمن انت وكل من تولى المسؤوليات في هذا القطاع من التابعين للسياسة الفاسدة. من مدراء داخل الشركات الثلاثة (اوجيرو والفا وتاتش) عينتموهم وهم لا يعلمون شيئاً عن الاتصالات، الا لأنهم (…) عند احزابكم الفاسدة اللي طالعة ريحتها، الى المدراء العامين في الوزارة الذين يقبضون على كل صفقة تحصل. كل شيئ موثق.
لن نسكت بعد الان ولتكن معركة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى