رأيسياسةمحليات لبنانية

مارك ضو الهوليوودي.. ومارك ضو النائب!(حكمت عبيد)

 

حكمت عبيد – خاص

لم يعد خافياً على أحد أن رئيس الحزب التقدي الاشتراكي وليد جنبلاط قد وافق على ضخ نحو 2500 صوت للمرشح مارك ضو ومنحه فوزا مستحيلا على حساب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان ، كرد على تعنت الأخير بالإبقاء على مرشحه نسيب الجوهري في لائحة وحدة بيروت.

لقد اعطى جنبلاط موافقته على “تطيير” ارسلان بعد أن تيقّن بأن النائب فيصل الصايغ بحكم الراسب.

 لكن ما جرى أن المرشحين السنة في اللوائح المنافسة للائحة “بيروت تواجه”، قد نالوا اصواتا اعلى من أصوات المرشحين السنة على اللائحة، “فزمط” الصايغ بريشه ودخل الندوة البرلمانية.

ليس هذا موضوعنا، وإن كان لا بد من مقدمة تنطوي على بعض الحقائق ليتواضع قليلا النائب ضو، ويخفف من مواقفه وحركاته الهوليودية.

لست ولن تكون  ويل سميث أو جوني ديب أو براد بيت أو توم كروز أو ليوناردو دي كابريو أو غيرهم من الممثلين الناجحين في السينما الأميركية.

من انتخبك يأمل أن يراك نائباً ناجحاً، وجريئاً على مختلف المحاور، لا في إثارة المغالطات في ملفات والتغاضي عن حقائق بأخرى!

لقد تراجع النائب “الاشتغيري” فراس حمدان عن ترشحه لمركز أمين سر هيئة مكتب مجلس النواب بعد تلقيه اتصالا من خارج قاعة مجلس النواب، فيما النائب ضو رفض أصلا الترشح!

كلا النائبين الدرزيين حمدان وضو ليسا على القدر المعرفي للنائب هادي ابو الحسن، ولا على القدر التمثيلي للحزب التقدمي الاشتراكي، لكنهما لطالما تغنيا بموقعيتهما الثورية والتغييرية وجرأتهما على المواجهة، فأين هنا المواجهة، وهل هناك مواجهة بسمن ومواجهة بزيت؟

دعنا من المزاح.

لماذا دخولك الاستعراضي حاملا صورة شهداء جريمة المرفأ؟

انت تعرف أن بعض أسر هؤلاء لو كان ضمن دائرتك الانتخابية لما كان سينتخبك.

ولو بعض هؤلاء كان حياً لما كان سينتخبك ايضاً.

وبدلا من هذه الحركة غير الموفقة، تفضل ومارس دورك كنائب سندا للمادة 101 من النظام الداخلي،أو سندا للمادة 124 من النظام.

 تقدم بسؤال شفهي أو خطي الى الحكومة وأسأل عما آل اليه التحقيق، وحول لاحقا سؤالك الى استجواب بموجب المادة 129 اذا لم تقتنع بالإجابة…

إذهب الى وزير العدل وسائله عن القضية بصفته مؤتمنا على حسن سير العدالة،واطلع منه على تطورات القضية ومن يعرقل ولماذا؟

افعل ذلك قبل الاستعراض الذي يشبه الى حد كبير الرقص على وجع الناس وفوق اضرحة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى