علوم

كورونا:لقاح “جونسون آند جونسون” ذو الجرعة الواحدة قيد الاستخدام

أجازت الولايات المتحدة الأميركية استخدام لقاح ثالث لجائحة كورونا انتجته شركة جونسون آند جونسون ،وهو ذو الجرعة الواحدة في الوقاية من الفيروس ،ما يتيح لملايين من الأميركيين التحصين ضد الوباء في الأسابيع المقبلة وتفتح المجال أمام موافقة دول أخرى على اللقاح.

وأعلنت إدارة الأغذية والدواء موافقتها على الاستخدام الطارئ للقاح للبالغين في سن الثامنة عشرة وما بعده ،عقب موافقة لجنتها للخبراء الخارجيين عليه بالإجماع يوم الجمعة.

وقالت جانيت وودكوك القائمة بأعمال مفوض الإدارة في بيان “إن ترخيص هذ اللقاح يوسع مجال توفر اللقاحات التي هي أفضل وسيلة وقاية طبية من (مرض) كوفيد-19، ما يساعدنا على محاربة هذا الوباء الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون فرد في الولايات المتحدة”.

وفي التجارب العالمية على اللقاح التي شملت 44 ألف فرد تبين أنه فعال بنسبة 66 في المئة في منع الإصابة المتوسطة والشديدة بفيروس كورونا بعد أربعة أسابيع من التطعيم وبنسبة 100 بالمئة في الحيلولة دون دخول المستشفى والوفاة بالمرض.

 

وسجلت التجارب عددا محدودا للغاية من الآثار الجانبية الخطيرة كما قدمت بعض الأدلة الأولية بأنه يقلل العدوى الخالية من الأعراض.

ويُتوقع استخدام لقاح جونسون آند جونسون على نطاق واسع في أنحاء العالم نظرا لإمكانية شحنه وتخزينه في المبردات العادية ،ما يسهل عملية توزيعه مقارنة بلقاحي فايزر-بيونتك ومودرنا اللذين يتعين حفظهما في درجة التجمد.

وقد طلبت كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا الحصول على جرعات من اللقاح. كما طلبت مبادرة كوفاكس الحصول على 500 مليون جرعة لتوزيعها على الدول الفقيرة.

وأثنى الرئيس الأميركي جو بايدن على ما وصفه بـ “تطوّر مشجّع وأخبار سارة لكل الأمبركيين”، لكنه في الوقت نفسه حذر من أن “المعركة لم تنته بعد”.

وقال بايدن: “ونحن نحتفل بهذه الأخبار، أقول لكل الأميركيين، واظبوا على غسل أيديكم، وحافظوا على التباعد الاجتماعي، واستمروا في ارتداء الكمامات”.وأضاف : “كما قلت مرارا، الأمور قد تسوء مجددا مع تفشي سلالات جديدة”.

 

ونظرًا لأن اللقاح أحاديّ الجرعة بخلاف لقاحَي فايزر وموديرنا ، فإن اللقاح الجديد بالتبعية يتطلب وقتًا أقلّ وعددًا أقلّ من الفريق الطبي.

ويستخدم لقاح جونسون آند جونسون فيروس إنفلونزا عادي تمت معالجته بحيث يكون غير ضار، وذلك قبل تحميله بطريقة آمنة بالشفرة الوراثية لفيروس كورونا وحقنه داخل الجسم.

ويعتبر حقن هذا الفيروس العادي المحمل بخصائص الوباء الوراثية كافيا للجسم لكي يتعرف على الخطر ويتعلم كيف يقاوم فيروس كورونا، فضلا عن تدريب الجهاز المناعي على مقاومة الفيروس عند الإصابة الحقيقية به.

وتشبه هذه الطريقة في تطوير الفيروس الطريقة التي اتبعتها جامعة أوكسفورد مع شركة أسترازينيكا في تطوير اللقاح الخاص بهما.

ي هذا الوقت تم تطعيم نحو 72.8 مليون أميركي بالفعل، وتوزّع السلطات حوالي 1.3 مليون جرعة في أنحاء البلاد يوميا.وكان بايدن تعهد بتوزيع مئة مليون جرعة من لقاحات كورونا في المئة يوم الأولى من تنصيبه رئيسا للبلاد.

وقتل كورونا أكثر من 508 ألف في الولايات المتحدة الأمريكية. وشهدت الأسابيع الأخيرة تراجُعا في أعداد الإصابات الجديدة والوفيات.

ويحذر خبراء في الصحة من أن تحور الفيروس لا يزال قادرا على تهديد التقدّم المحرَز في مواجهته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى