سياسةمحليات لبنانية

خطبة الجمعة: ايها الناس ..اقصفوا ديمونا!


ايها الناس،
السلام عليكم،
ايها الناس اقصفوا ديمونا!
للعدو الاصيل صور او اشكال كثيرة كأنّه يقف في غرفة  مرايا كبيرة ونحن نراه هنا وهناك، و في كل مكان الا في المكان الصحيح لذلك رصاصاتنا ونضالاتنا لا تصيبه انما تقتل صوره وتقتلنا.
ايها الناس،
للعدو الاصيل شخصيات مزيفة كثيرة، تظهر بلهجات مختلفة وبأماكن متعددة وبافكار استفزازية تدميرية، تارة طائفية  وتارة سياسية وتارة مفرطة بالثورية السياسية وبالتقدمية العقائدية، لذلك رصاصاتنا لا تصيبه انما تقتل شخصياته المزيفة وتقتلنا.
تؤمن بعض المعتقدات ان للانسان روحا واحدة انما عدة شخصيات وعدة ادوار في اجساد وفي امكنة وفي ازمنة مختلفة، فلا شيء يمنع ان يكون آدم نفسه هو نوح و هو افلاطون و هو اخناتون و هو اسكندر المقدوني وهو المسيح وهو سلمان الفارسي وهو ابو جعفر المنصور و هو الحاكم بأمر الله وهو مارتن لوثر ومارتن لوثر كينغ وهو جمال عبد الناصر .
ايها الناس،
في القرن العشرين شهدنا شخصية عراقية الاصل ،فلسطينية المولد ،لبنانية السكن ،مدهشة ،مميزة ومبدعة ، كان صاحبها يدخل عند مصفف الشعر فان وجد عنده زبائن، ترك له رأسه في الصالون ليقص له شعره   ليعود في وقت لاحق ،وكان يجعل العصفور يطير من لوحة معلقة على الجدار ليقف على اصابع يده، كانت له شخصيات عديدة، واحدة اعدمت في الاردن و واحدة اعدمت في كردستان و واحدة ماتت قنصا في بيروت و واحدة ماتت على الفراش في نيويورك سنة.  1984 .
كل معركة جانبية ولو كانت مع تنظيم الدولة الا سلامية في العراق والشام لهي معركة وهمية مع صورة مزورة او مع شخصية مزيفة او مع قناع لجسد فانٍ تصيبها رصاصاتنا وتقتلنا.
الجوع والعوز والافلاس والانهيار تسبب بهم خونة الاقتصاد والمال ، صور مزورة واشباح واطياف وشخصيات مزيفة واجساد فانية لروح واحدة اسمها اسرائيل.
كان الافضل للقيادة السورية  عند اول احداث المؤامرة عليها ان ترمي صواريخها على ديمونا وعلى منشآت يافا الكيماوية مباشرة لقتل الاصيل بدل التلهي بالوكيل.
على قيادة المقاومة ان ترمي صواريخها مباشرة على الاصيل في ديمونا وفي تل ابيب وعدم الانجرار لمعارك مع رسوم متحركة ومع دمى مزورة تصيبها رصاصاتنا وتقتلنا.
"غزالة""غزالة" "مولخا" "مولخا "ضغط زر اطلاق الصواريخ باتجاه ديمونا لا مفرّ منه، معركة هرمجدون قريبة، حامل الزر اصبح صاحبنا.
تصيب رصاصاتنا الوكلاء وتقتلنا.
وفي الختام نستغفر الله لنا ولكم.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى