سياسةمحليات لبنانية

أول موقف نيابي: النائب أنور الخليل يدعو الحكومة للإستقالة والرحيل

 


الحوارنيوز – خاص
بصفته الشخصية كنائب، لا بصفته أمين عام كتلة التنمية والتحرير التي يرأسها الرئيس نبيه بري، دعا النائب أنور الخليل الحكومة الى الإستقالة والرحيل واعتبر أن " إستقالة الحكومة أصبح أولوية وطنية".
وإذا كان من الصعب قراءة ما يقوله النائب الخليل خارج سياق توجهات الرئيس بري، فإن تماهي النائب الخليل مع مطالب الناس ورفعه الصوت عاليا بوجع العهد وسياساته منذ اللحظة الأولى لإنقضاء فترة السماح، يعكس شخصية النائب الخليل وصدقيته على الرغم من تناقض موقفه مع مواقف زملاء له في الكتلة ويمثلونها بالحكومة!
ويسجل للنائب الخليل جرأته في الدعوة لإستقالة الحكومة في كلا الحالتين: أكان منسقا موقفه مع الكتلة أم أنه لم ينسق ذلك.
وقال النائب الخليل في تعليق له اليوم عن تحركات الشارع أمس: "أكتب هذه الرسالة معبرةً عن رأيي الشخصي لا رأي كتلتي، كتلة التنمية والتحرير.
عندما نرَى حكومةً أصبحت فاقدةً للثقة على جميع الأصعدة: الشعبية، والدولية، وحتى إدارتها العامة نفسها التي أعلنت اليوم على لسان لجنتها أنها سائرةٌ في الإضراب العام الذي أعلنته فئات كبيرةٌ غفيرةٌ من الشعب.
وأما الثقة الدولية فقد أفقدتها تصرفات الحكومة كل ثقة بأن تتمكن هذه الحكومة من تغيير معادلات فشلها الذريع في ولوج الإصلاح الحقيقي الشفاف لا المقنّع والكاذب والفاشل.
أصبح واضحاً للعيان أن الحكومة غير قادرةٍ على التعاطي مع الفساد لأن الفساد يعشّش في أكثريتها ويمعن بنهب المال العام ويذهب من جديد لتحميل الشعب أعباء فسادها وشرهها اللا محدود لسرقة المال العام.
انظروا الى قطاع الكهرباء، وعدم تشكيلها لمجلس إدارتها، ولا للهيئة الناظمة للكهرباء، وعدم القيام بأي خطوة عملية سوى البيانات والتصريحات الإعلامية، وشراء الفيول بأسعار خيالية وتقصيرها الكامل في إيقاف هذا الهدر الكبير الواقع عبئاً على الموازنة وعجزها.
انظروا للإتصالات وأوجيرو.
انظروا الى التهريب الجمركي.
انظروا الى التعديات على أملاك الدولة البحرية والنهرية.
انظروا الى التهرب الضريبي..الخ.
لم تتجرأ هذه الحكومة الى استرداد أموالها، أموال الشعب، من هذه الأبواب الكبيرة، وإيقاف الهدر، والسرقات، في الإدارات والمؤسسات العامة لأن حماياتٍ سياسية كبيرة تغطيها، بل ذهبت الى محاولاتٍ يائسة في تحميل الشعب عبئ عجز الموازنة، رغم إرادة وزير ماليتها الذي يحاول عبثاً بتقديم موازنةٍ خاليةٍ من الضرائب والرسوم.
لكل ذلك نقول:
استقالتكم أصبحت أولويةً وطنيةً لابد منها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى