رأي

أميركا.. وشمّاعة إيران ؟


تحت ستار محاربة ايران وحزب الله ،اعترفت الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل ،وقررت نقل سفارتها الى المدينة المقدسة،رغما عن أنوف العرب والفلسطينيين والمجتمع الدولي،ولم تتخذ اي اجراءات تحول دون تنفيذ اميركا لخطوتها هذه غير الكلام الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع.
ورغم أنوف العرب والمجتمع الدولي ،تستعد الولايات المتحدة للاعتراف بالجولان السوري المحتل جزءا من الكيان الصهيوني،وذلك تحت ستار الحضور الايراني في سوريا.
وتحت ستار التدخل الايراني في العالم العربي ،تبتز الولايات المتحدة بعض دوله الغنية ،وتسلب اموالها بحجة حمايتها من التوسع الايراني وتواجد حزب الله في المنطقة.
وليس بعيدا عن ايران وسطوتها ،تسوّق الولايات المتحدة صفقة القرن كحل للصراع العربي الصهيوني ،رغما عن اصحاب القضية الفلسطينيين الذين يجمعون على رفض هذه الصفقة.
ولو لم يبذل اللبنانيون ومقاومتهم الغالي والنفيس لتحرير ارضهم من الاحتلال الاسرائيلي،لكان جنوب لبنان اليوم على أجندة الرئيس الاميركي ،للإعتراف به كأرض صهيونية وضمه الى الكيان الغاصب.
على شماعة ايران تعلق الولايات المتحدة كل غسيلها الوسخ في المنطقة العربية،حتى ليخال المرء ان ايران وقوتها المتنامية حاجة استراتيجية للولايات المتحدة كفزاعة وهمية للعرب،وان العقوبات التي تفرضها عليها ليست الا ذرا للرماد في عيون العرب أجمعين.
ألا يحق للعقلاء والأغبياء والسذج معا ان يطرحوا سؤالا مشروعا على النحو الآتي: طالما ايران تشكل كل هذا الخطر على مصالح الولايات المتحدة واسرائيل ،فلماذا لم تهاجم اميركا الجمهورية الاسلامية الايرانية عسكريا كما فعلت مع دول أخرى كان بعضها أشد بأسا من ايران كالعراق مثلا وافغانستان وغيرهما ؟ وكيف يكون موقف الولايات المتحدة ،لو اتخذ العرب الفاعلون خطوة جريئة بالتصالح مع ايران؟
نترك الجواب للعقلاء والاغبياء والسذج على السواء !!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى