انتخابات 2022سياسةمحليات لبنانية

أسئلة برسم “التقدمي”:هل اصبح مارك ضو عميلا للفرس، وخيرالدين نموذجا للإصلاح ؟(حكمت عبيد)

 

حكمت عبيد – خاص الحوار نيوز

يصعد الحزب التقدمي الاشتراكي من خطابه السياسي في مواجهة خصومه في دائرة الشوف وعاليه، ويستحضر شعارات قديمة وخصومات افتراضية بلغت حد استجداء عطف المناصرين تحت عنوان: المختارة محاصرة والمطلوب فك الحصار ومنع إغلاق أبوابها…

يخطئ الاشتراكي في اعتماد هذه المنهجية التي تظهره ضعيفا، بنما هو الأقوى، والمؤشرات تؤكد انه في موقع القوي درزيا وعلى المستوى العام في الدائرة الرئيسية التي تعنيه: الشوف وعاليه.

فأصواته التي وزعها في العام ٢٠١٨ على ثلاثة مرشحين، في الشوف، ستصب الآن حصرا لإثنين هما تيمور جنبلاط ومروان حمادة، ما يضمن فوزهما حكما وكذلك الحال في عاليه.

لماذا يعتمد الاشتراكي الخطاب التحريضي ذي مضمون مرتبط بحملة محور “المخانعة” الاقليمي والمحلي ضد المقاومة وحزب الله؟

تقول مصادر مواكبة إن خطاب الاشتراكي منفصل عن المعركة الانتخابية، بل هو جزء من التزام وتعهد للحزب امام حلفائه الاقليمين والدوليين.

وتسجل المصادر الملاحظات الآتية على  آداء الحزب:

١- أن المعركة في الشوف وعاليه هي محلية صرف، درزية -درزية. وتسأل: هل صار مارك ضو ورفاقه عملاء للحزب الفارسي؟ وهل يخاف جنبلاط وحزبه من تنامي الحضور الشعبي للوزير السابق وئام وهاب إلى درجة اللعب على عصب الجمهور الحزبي واستثارة العطف والبكاء على أبواب المختارة؟

٢-اذا كان الحزب يقدم نفسه، حزباً نظيفاٍ واصلاحياٍ، فلماذا دعم المصرفي مروان خير الدين على حساب أبناء حاصبيا الدروز وخياراتهم؟

وتقول المعلومات إن خير  الدين استنجد برئيس الحزب وليد جنبلاط مؤخرا بعد أن لمس عدم حماسة لدى وكالة الداخلية في حاصبيا للإقتراع له، وأن الأجواء الشعبية غير متحمسة له أيضا. وتؤكد المعلومات أن جنبلاط لبى طلب النجدة وأرسل النائب وائل ابو فاعور الذي اجتمع باعضاء الوكالة وعناصر قيادية أخرى وابلغهم موقفا متشددا من جنبلاط طالبا إليهم التصويت لصالح لائحة “الأمل والوفاء” ومنح الصوت التفضيلي لخير الدين، تحت طائلة معاقبة كل حزبي يخالف القرار.

وذكرت المعلومات أن والد النائب ابو فاعور، وهبي ابو فاعور، وهو قيادي في الحزب وصاحب الكلمة الأقوى في حاصبيا، أبدى انزعاجه من رسالة جنبلاط المتأخرة دون أن يعلن ذلك جهارا، لكن المعلومات تؤكد أن ابو فاعور الأب ما زال على موقفه بدعم لائحة المعارضة في دائرة مرجعيون وحاصبيا مع منح الصوت التفضيلي للمرشح فراس حمدان ابن صديقه العميد المتقاعد اسماعيل حمدان المعروف بانتقاده المقاومة وحزب الله وتبني لغة “محور المخانعة”..  

  ٣- يخوض الاشتراكي معركة سياسية بوجه حزب الله، ولا يخلو يوما من موقف أو تصريح لجنبلاط أو أحد قياديه لا يصب في خانة التحريض حتى بلغ الأمر بأن تيمور جنبلاط شخصيا هدد الحزب مؤخرا، مذكرا بما حصل في ٧ ايار؟

 في المقابل، لم نسمع تصريحا واحدا من قبل الحزب ونوابه وقياديه يحمل على جنبلاط، على قاعدة “أن المعارك الانتخابية لا يجب أن تصيب الوحدة الوطنية مقتلا”.

 فلماذا يحرص جنبلاط على الظهور بموقع الخارج عن قيم الوحدة الوطنية فيما يتمسك الحزب بها؟

وتسأل الجهة نفسها: اين يهدد الحزب بأصواته لوائح جنبلاط؟ في الشوف ام عاليه؟ أم بعبدا؟ أم بيروت؟ أم البقاع الغربي؟ ليجيب: إن مرشحي الحزب سيؤمنون الحواصل اللازمة ولا حاجة لتهديم قيم كمال جنبلاط وغرس الغرائز والالتحاق بمحاور اقليمية لا تخدم وحدة الطائفة ولا الوحدة الوطنية ولا فلسطين التي يعتبرها جنبلاط واحدة من المباديء الرئيسية التي قام عليها الحزب وما زالت.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى