سياسةمحليات لبنانية

أبو الحسن: الحريري يعني لنا الكثير.. لكن لبنان يعنينا أكثر

 


الحوارنيوز – خاص
رسائل عدة، منها ما هو مباشر ومنها مبطن، وجهها أمين سر "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن، في حديث إذاعي.
الرسالة الأولى لرئاسة الجمهورية وتحذيره من مغبة وخطورة تأجيل الإستشارات لمرة ثانية،  واصفا ذلك "بالجريمة والمخالفة الدستورية"، مؤكدا "أن اللقاء الديموقراطي سوف يرفع من مستوى المواجهة لهذا القرار إن حصل، لأنه سيكون كارثيا"، لافتا إلى أن "حوالى 500 ألف عائلة أصبحت في حال صعبة جدا ما يعني أنها تتجه لتكون دون خط الفقر، وهناك أزمة اجتماعية ودين عام وأزمة محروقات ودواء".

الرسالة الثانية للرئيس سعد الحريري والتشديد على أن لبنان هو الأساس. ومما قاله أبو الحسن في هذا السياق: "الرئيس سعد الحريري يعني لنا الكثير، لكن ما يعنينا اكثر هو لبنان، بناء عليه سوف نجتمع في اللقاء الديموقراطي ونناقش المسألة الحكومية ،ليس فقط من منظار إسم رئيس الحكومة، بل ما يهمنا هو شكل وبرنامج الحكومة المقبلة واتجاهها نحو الإصلاح الجدي".

الرسالة الثالثة للتيار الوطني الحر حيث قال: "سمعنا اليوم أن هناك فريقا يريد أن يترك الحكومة ويتجه الى المعارضة ،لكنه تأخر كثيرا ،وكان عليه ان ينحو بهذا الاتجاه عندما فشل في ادارة البلد خلال الأعوام الثلاثة الماضية. واذا كنا نحن أول من قلنا اننا سنكون خارج الحكومة، لكن على الجميع ان يتحمل مسؤوليته عن المرحلة السابقة وألا يتنصلوا من المحاسبة كل بمقدار مشاركته بالإخفاق الذي تحقق في المرحلة السابقة".

أما الرسالة الرابعة فهي "للثنائي الشيعي، فإذا "كان ثمة من يدرك حجم المؤامرة والمخاطر ويريد أن يقف على خط الزلزال الإقليمي والدولي، فهو غير جدير بالمسؤولية، وليرحل ويترك الشعب ينتج السلطة من جديد، وإذا كان يريد ان يتصدى لهذه المؤامرة، فيدنا ممدودة للجميع. تعالوا نخرج جميعا من هذا المستنقع، وهذا الامر يحتاج إلى تضحية، والتضحية تتطلب أن يكون المسؤول زاهدا بموقع المسؤولية. ليس المهم أن يكون لي مقاعد وزارية وحصص إذا كان كل شيء زائلا ونحن سنزول معه".

وحذر أبو الحسن من الفوضى: "التي قد تأخذنا إلى المجهول، والمجهول يعني أن نتحول كمن يعيش في الغابة حيث "الشاطر بشطارته" حسب المثل الشعبي، ما يعني تدمير البلد بقرار ذاتي".

وختم: "إذا كان ثمة من سيعيرنا بأننا مسؤولون كسوانا، نقول له بكل صدق نعم إننا مسؤولون بنسبة الـ 6 % التي كنا نمثلها في هذه السلطة، ونحن نمد الايدي ونرفع الصوت ونعلن استعدادنا للمحاسبة، لكن على الجميع في المقابل ان يتحملوا المسؤولية وأن يعلنوا استعدادهم للمحاسبة وإفساح المجال للآخر ودعم الإصلاح الجدي والحقيقي. فعلا على الآخرين ايضا أن يتجهوا بهذا الاتجاه، وإلا سوف يكون لنا كلام آخر وموقف تصعيدي، وعندها فليتحمل كل فريق مسؤوليته. إن لبنان أهم وأبقى من الجميع".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى