تقريرحرب إيرانسياسة

وسائل الإعلام الإيرانية تسخر من تراجع ترامب وتبريراته: أكاذيب لابتزاز الخليج

 

 

الحوارنيوز – تقرير

 

سخرت وسائل إعلام إيرانية من تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الضربة التي هدد بها، ووصفت مزاعمه بطلب طهران وقف الهجوم بأنها أكاذيب لابتزاز الخليج.

وجاء إعلان الرئيس الأمريكي عن التراجع عن الضربة المرتقبة للبنية التحتية في إيران، بعد تقارير أفادت بأنه كان يدرس بجدية إصدار أوامر بشن ضربات واسعة النطاق على منشآت الطاقة.

وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أبلغ ترامب بمخاوفه من هذه الضربات، ودعاه في اتصال هاتفي إلى خفض التصعيد وتجنب المزيد من التوتر.

 

وفي المقابل، سارعت وسائل الإعلام الإيرانية الموالية للدولة إلى السخرية من هذا التراجع، معتبرة أنه تراجع أمريكي جديد.

وهاجمت هذه الوسائل ترامب بشدة، حيث وصفت وكالة أنباء إيران “إرنا” الخطوة بأنها تراجع آخر عن التهديدات العسكرية، بينما سخرت وكالة “فارس” من تبريرات ترامب التي زعم فيها إلغاء الهجوم لمصلحة العالم، وادعى أن إيران طلبت وقف الهجوم بمشاركة دول أخرى كجزء من اتفاق يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي.

كما انضمت صحيفة “كيهان” إلى هذا الهجوم، وكتبت إن الرئيس الأمريكي تراجع بعد أسبوع من التصريحات الملفقة في جولة إعادة. ورأت صحيفة “باكيهان” أن هذا التراجع يأتي في ظل تقارير عن استنزاف الدفاعات الجوية الأمريكية في المنطقة، وطالبت كبار المسؤولين الإيرانيين بتغيير قواعد اللعبة وإعلان بطلان جميع المفاوضات حتى فبراير.

من جانبه، انتقد محمد مرندي المستشار السابق لفريق التفاوض الإيراني، ترامب في منشور على “إكس”، قائلا إن الجميع يعلم الآن أن هذه أخبار كاذبة وترامب يتراجع.

وفي السياق العسكري، رفضت المصادر الإيرانية رواية ترامب بالكامل، مؤكدة أن مزاعمه حول طلب إيران وقف الهجمات هي كذبة جديدة ومحاولة يائسة لابتزاز حكام الخليج والضغط عليهم عبر التهديدات. وشدد مسؤول عسكري إيراني على أن القوات الإيرانية في ذروة الجاهزية ومستعدة لكل الاحتمالات، سواء أقدم ترامب على شن عدوانه أم تراجع عنه. وأكد أن الميدان سيكون هو الفيصل إذا فُرضت المواجهة، وحينها سيدرك الجميع من يملك القوة ومن ستكون له الكلمة الأخيرة.

على الصعيد الإسرائيلي، علق النائب عن حزب الليكود الإسرائيلي عميت هاليفي على قرار ترامب بالعودة إلى المسار الدبلوماسي، وهو القرار الذي تلتزم به إسرائيل كذلك حسب قوله. وأكد هاليفي، حسب ما ذكرته “كان” أن إسرائيل يمكنها أن تقول “لا” لترامب، مشددا على أن الدولة ملتزمة بأمنها، وتعمل من أجل تحقيق الاستقلال في مجال التسليح بهدف بلوغ الاستقلال السياسي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى