انتخابات 2022سياسةمحليات لبنانية

نحو مقاطعة شعبية حاصبانية للانتخابات..وهذه هي الأسباب(إسمهان سعيّد)

 

أسمهان سعيّد – الحوارنيوز خاص

 

نحو أربعة آلاف حساب هي مجموع الحسابات المفتوحة لدى بنك الموارد في بلدة حاصبيا، وهو فرع إقليمي، إذ يغطي كامل قضاء حاصبيا وبعض المودعين في قرى قضاء مرجعيون  وراشيا الوادي.

غالبية هذه الحسابات تعود الى مودعين منهم مغتربون من ابناء المنطقة ومنهم مشايخ أجلاء، يضعون تعب العمر في حساب يقيهم ذل العجز.

ما جرى أن البنك، إسوة بسائر المصارف، يمتنع عن إعادة الودائع الى أصحابها كما ينص القانون.

وإذا احتسبنا أن نحو ثلاثة آلآف مودع من قضاء حاصبيا لديهم أموال محجوزة في المصرف المملوك من مروان خيرالدين ووالده الشيخ سليم خيرالدين، فإن ذلك يعني أن المرشح خيرالدين سيبدأ انتخاباته من ناقص 3 آلآف صوت.

يعتب أحد المشايخ على الرئيس نبيه بري “لأنه فضّل مروان خير الدين على سواه من المرشحين الأكفاء غير المسبوغين بشبهة الفساد والربح غير المشروع”، ويقول للحوارنيوز:” خيرالدين غير معروف في حاصبيا، وتكاد زياراته تعد على أصابع اليد الواحدة ولا خدمات له، جل ما له مصرف نهب أموال الناس”.

وتابع:” بعض، وليس كل، الحزبيين التابعين للمير طلال سيصوتون لخيرالدين، والسبب يعود لإقتناعهم بأن المقعد كان يجب أن يذهب لإبن بلدة حاصبيا، عضو قيادة الحزب الديمقراطي اللبناني الدكتور وسام شروف، وقد أساءهم العذر الذي برر فيه المير طلال عدم تسمية شروف وفقاً للتسوية التي جرت بينه وبين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، حيث برر ارسلان قراره لقيادة منطقة حاصبيا بأن شروف “يداه ملطختان بعمل أمني جرى خلال الانتخابات البلدية السابقة”.

ويسأل الشيخ نفسه: لماذا أبقى المير شروف في قيادة الحزب، لا بل، سلمه مهام قيادية إضافية بعد حادثة القاء عدة قنابل خلال الانتخابات البلدية؟لماذا لم يطرده من الحزب؟

ويضيف: لقد ورط المير طلال الدكتور شروف بمثل هذا العمل، واليوم يستغل المير هذا الحادث ليتهرب من الإلتزام الأخلاقي تجاه مؤيديه في حاصبيا.

أحد كوادر الحزب الديمقراطي يكشف للحوارنيوز بأن المقايضة على ما يبدو تشير إلى أن مقعد حاصبيا للمير مقابل عدم إدراج اسم مرشح درزي على لوائح حزب الله في بيروت، وذلك حماية لمرشح الاشتراكي فيصل الصايغ.

ويضيف المصدر أعلاه أن الرئيس بري تبنى خيرالدين بصفته مرشح الثنائي الدرزي، فضلا عن كونه شخصية مقتدرة ماليا وتبحث عن حصانة أكثر من كونها تبحث عن مقعد نيابي”.

تجمع الماكينات الانتخابية في حاصبيا على التسليم بفشل أي من لوائح المعارضة على أن تتمكن من تأمين حاصل انتخابي والمقدر بنحو 17الف صوت، وهي إن تمكنت سيطير خرالدين لأنه الأضعف على لائحة التنمية والتحرير.

فهل ستحصل معجزة؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى