
الحوارنيوز – تقرير
أعلن “ناشطون إسرائيليون من أجل السلام” تأسيس حزب سياسي جديد يقوم على الشراكة العربية-اليهودية، وذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة المرتقبة في الخريف المقبل.
وأُطلق الحزب الذي يحمل اسم “لكلنا مكان” في مدينة الناصرة، أكبر مدينة عربية في فلسطين، وقال في بيان إنه “يهدف إلى توفير بيت سياسي جديد لليهود والعرب الذين يعملون من أجل السلام والمساواة والعدالة الاجتماعية، ومكافحة العنف والجريمة”.
وسيقود الحزب رلى داود وألون-لي غرين، المديران الشريكان في الحراك الإسرائيلي الفلسطيني “نقف معا”، وهو “حراك مدني غير حزبي يعمل على تعزيز الشراكة العربية اليهودية وبناء قوة جماهيرية تناضل من أجل السلام والمساواة والعدالة الاجتماعية والبيئية”، وفقا لتعريفه.
واوضح الحزب الجديد في بيانه أن داود هي المرأة الوحيدة التي تترأس حاليا حزبا سياسيا على المستوى الوطني في “إسرائيل”، وهي أيضا أول امرأة فلسطينية على هذا الصعيد.
ويعرّف معظم أبناء الأقلية العربية أنفسهم على أنهم فلسطينيون بقوا في الكيان الإسرائيلي بعد قيامه عام 1948، علما أنهم يشكلون نحو 21 بالمئة من سكان البلاد.
وقالت داوود “هذه هي اللحظة الأخيرة لإنقاذ مجتمعنا”. وأضافت “نحن تم التخلي عنا، نقتل، يحرق مستقبلنا – وأعرف أنه لإصلاح هذا الواقع لا يكفي أن نقول فقط ما الذي نعارضه، بل علينا أيضا أن نقول ما الذي نؤيده”.
وأورد الحزب أن تركيزه سيكون على “النضال ضد العنف والجريمة، وانعدام الأمن في ظل حرب مستمرة، وارتفاع كلفة المعيشة، وأزمة السكن، وتحديات التخطيط والبناء، وغياب الحلول التعليمية، والقضية الملحّة التي دُفِعت إلى الهامش – الدفع نحو اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني”.
ودعا لي غرين إلى تعاون قوى المعارضة الساعية إلى الإطاحة بالائتلاف الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وجاء إطلاق الحزب بعد يوم من إعادة تأكيد نتانياهو عزمه الترشح في الانتخابات المقرر إجراؤها بحلول نهاية أكتوبر.
وتولى نتانياهو البالغ 76 عاما رئاسة الوزراء للمدة الأطول في تاريخ “إسرائيل”، إذ أمضى أكثر من 18 عاما في المنصب عبر ولايات متعددة منذ العام 1996.



