سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: زيارة لودريان رئاسة وجنوب

 

الحوار نيوز – صحف

أجمعت الصحف الصادرة اليوم على ان زيارة الموفد الفرنسي لودريان تناولت إلى الموضوع الرئاسي الوضع في الجنوب وإمكان تعديل القرار الدولي 1701 .

النهار عنونت: لودريان: حوار رئاسي، التمديد للقائد، الـ 1701

  وكتبت صحيفة “النهار”: لم يحمل ما تداوله الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان مع المسؤولين الرسميين والقيادات السياسية والحزبية في يومه الأول من زيارته امس مفاجآت لمن التقاهم بمقدار ما أضاء على نقاط الاهتمام والرصد والتركيز والتحذير لدى فرنسا في الملف اللبناني وتاليا، الى حد كبير، لدى المجموعة الخماسية المعنية بالملف اللبناني أي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر . اذ انه يمكن تحديد الخطوط العريضة الأساسية التي يركز عليها لودريان مشاوراته وأحاديثه مع المسؤولين الرسميين والسياسيين بثلاثة :

أولا، التشديد “البديهي” المتكرر على الطابع الملح والمصيري لانتخاب رئيس للجمهورية يعيد انتظام المؤسسات خصوصا مع تعاظم الاخطار الإقليمية راهنا. ولم يطرح لودريان هنا أي أسماء لمرشحين لكنه أشار بوضوح الى تفضيل التوافق على “الخيار الثالث” لانتخاب رئيس من دون ان يلمح او يفصح عن أي اسم محدد. كما انه، طبقا لما اشارت اليه “النهار” امس، طرح فكرة اللقاء التشاوري الجامع للقوى والكتل او الاحتكام الى جلسة انتخابية مفتوحة من دون توقف حتى انتخاب رئيس.

ثانيا، التنبيه تكراراً من محاذير انزلاق الوضع في الجنوب الى مواجهة واسعة او حرب بين “حزب الله” وإسرائيل ودعوة الافرقاء اللبنانيين ولا سيما الحكومة الى تحمل مسؤولياتهم في إعادة الاعتبار الى الواقع الدولي – اللبناني الذي يجسده القرار 1701 ويرعى الوضع بما يمنع أي انزلاق نحو الحرب.

ثالثا، انطلاقا من الواقع الخطير إياه الذي يجتازه لبنان في مواجهة التطورات الأمنية والعسكرية على الحدود ناهيك عن اخطار اتساع الفراغات في المؤسسات وخصوصا في مؤسسة الجيش، بدا لافتا ان موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون حضر ملفا ثالثا في المشاورات بما أوحى بوضوح بتأييد الفرنسيين لخيار التمديد.

وتاليا فان خلاصة مواقف لودريان لدى القوى التي زارها تلخصت بالاتي :

1- تأييد فرنسا عملية التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون من باب الحفاظ على سيرورة عمل المؤسسة العسكرية. ولم يتطرق لودريان الى اخراج هذا التمديد عن طريق الحكومة او عبر مجلس النواب. وكرر في الوقت نفسه استمرار دعم بلاده الجيش.

2 – في ملف انتخابات رئاسة الجمهورية قال ان باريس ستواصل مساعيها لانتخاب رئيس للجمهورية والحد من ايام الشغور المفتوحة التي تنعكس سلبا على كل المؤسسات في لبنان. وعاد الى التشديد على موضوع الحوار بين الافرقاء والكتل النيابية. وسمع من الرئيس نبيه بري انه “منذ اليوم الاول وهو يدعو الى مثل هذا الطرح ولتتم تسميته حوارا او تشاورا شرط ان يؤدي الى انتخاب رئيس”. ودعاه الى لقاء الجميع لبلورة مخرج حواري يساعد في تعبيد الطريق الى اتمام الاستحقاق الرئاسي.

3 – كان لودريان حذرا في معرض كلامه حيال التهديدات الاسرائيلية للبنان لكنه لم يصل الى حدود الرسالة التي نقلتها وزير خارجية بلاده كاترين كولانا عند حضورها الى بيروت، ولو ان لودريان لم يدخل في طمأنة لبنان انه لن يتعرض لضربة اسرائيلية على ان تكون كل هذه الامور رهن تطور الاحداث في غزة. وتلقى لودريان بعض انتقادات على اداء فرنسا ووقوفها في هذا الشكل المنحاز لمصلحة بنيامين نتنياهو الذي ينفذ جيشه مجازر ضد الفلسطنيين. وسأل بري لودريان عن “القيم الفرنسية التي سقطت في امتحان غزة” وذكر ان الخروق ضد القرار 1701 اول ما جاءت من اسرائيل قبل حرب غزة.

وكشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لـ”النهار” انه اكد للموفد الفرنسي ضرورة السير في التمديد للعماد جوزف عون ، انطلاقاً من الحرص على عدم الوصول بالمؤسسة العسكرية إلى شغور قيادتها، فضلاً عن الاخذ في الاعتبار موقف البطريرك الماروني الذي يرفض اي تعيين في ظل الشغور في موقع رئاسة الجمهورية. واكد جنبلاط ان موقفه ثابت في هذا الشأن، لأن الخيار الآخر يقضي بتعيين رئيس للأركان ولكنه ليس الخيار الأمثل لأن المؤسسة العسكرية لا يجب ان تكون قيادتها بالوكالة او الإنابة او التكليف.

وثمة معلومات أكدت ان اللقاءين بين لودريان وكل من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع تناولا في العمق ملف الجيش إلى جانب التشديد على اعتماد حل واحد وحيد لانهاء ازمة الرئاسة هو عقد جلسة انتخابية مفتوحة وليفز فيها من يفوز من المرشحين المتنافسين .

الجولة

وكان لودريان استهل جولته برفقة السفير الفرنسي على المسؤولين من السرايا حيث إستقبله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وشدد الموفد الفرنسي على ان زيارته الى لبنان تهدف الى تجديد التأكيد على موقف اللجنة الخماسية بدعوة اللبنانيين الى توحيد الموقف والاسراع في انجاز الانتخابات الرئاسية،وابداء الاستعداد لمساعدتهم في هذا الاطار. وشدد على انه سيجري لقاءات واجتماعات عدة تهدف الى تأمين التوافق اللبناني حيال الاستحقاقات الراهنة. ثم زار اليرزة حيث التقى العماد جوزف عون ونوّه بأداء الجيش في ظلّ التحديات التي يواجهها مؤكدًا استمرار دعم بلاده المطلق للمؤسسة العسكرية.

ثم زار رئيس مجلس النواب نبيه بري وقالت مصادر عين التينة ان لودريان شدد على أهمية إنتخاب رئيس في هذه المرحلة وعلى تجنب الشغور في قيادة الجيش، ولم يطرح أي أسماء لها علاقة بالإستحقاق الرئاسي .

والتقى لودريان رئيس الحزب الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط في قصر الصنوبر إلى طاولة غداء وزار بعدها البطريرك الماروني في بكركي، ثم رئيس حزب القوات اللبنانية في معراب في حضور رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل شمعون .

جعجع

عقب اللقاء جدد جعجع التأكيد ان “موقف “القوات اللبنانية” كان واضحا فهي جاهزة للمشاركة في اي لحظة يدعو فيها رئيس مجلس النواب الى جلسة نيابية من دون ان يعطلها محور الممانعة، رغم عدم الوثوق بنتيجة هذه الجلسة، باعتبار ان “القوات” صادقة ومنسجمة مع نفسها”. واذ ذكّر ان “الانتخابات الرئاسية معطلة لأنه لا يتم الدعوة الى عقد جلسة وفي حال حصلت يغادر نواب محور الممانعة من الدورة الثانية”، اشار الى انه “بات الجميع يعلم انه في ظل الجو غير المنسجم في البلد لا يمكن انتخاب الرئيس الا بعد عقد الدورة الثانية او اكثر”.

اما في يتعلق بمسألة قيادة الجيش، فرأى انه” في خضم الظروف الحالية من الجنون ترك المؤسسة العسكرية تحت اهواء مختلفة وطروحات غريبة و”نتحزّر” لما يجب القيام به، ولا سيما ان الحل الأبسط بين ايدينا يكمن في التمديد سنة واحدة لقائد الجيش الذي يمارس مهامه منذ 6 سنوات”.

اما عن طبيعة زيارة لودريان فاوضح جعجع ان “الضيف الفرنسي حذّر بشكل اساسي من الخطر الجدي على لبنان من هذا المنطلق دعا الحكومة الى تحمل مسؤولياتها وتطبيق القرار 1701 كما يجب”.

والقى لودريان مساء رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية في منزل نجله النائب طوني فرنجية في بيروت .

مجلس الوزراء

في سياق متصل تحدث الرئيس ميقاتي في جلسة لمجلس الوزراء امس عن حصيلة اللقاءات والإتصالات التي أجراها فقال انها “تؤشر إلى ان الاتجاهات الدولية تسعى إلى وضع حل على اساس قيام الدولتين ونظام العدالة الإنسانية”. وقال “ان الموفدين، من الأشقاء العرب واصدقاء لبنان الدوليين الذين يزورون لبنان، ويجرون الاتصالات لإنهاء الحرب وارساء قواعد السلام، مشكورون على مساعيهم الهادفة إلى الحض على الاسراع بانتخابات الرئاسة ورصد ما يجري في الجنوب من اعتداءات واستفزازات اسرائيلية وسقوط ضحايا. وهذا الوضع ابلغته الى الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان وأكدت أن الاولوية هي لوقف العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان وغزة. نحن في الحكومة نتابع تحمل مسؤولياتنا ونعمل جاهدين لتوفير الخدمات لأهلنا في الجنوب رغم صعوبة الظروف و نقدر صمودهم وتضحياتهم”.

وأرجأ مجلس الوزراء البند المتعلق باعادة تنظيم وهيكلة المصارف لمزيد من الدرس وابداء الملاحظات ومن المتوقع أن تعقد جلسة خاصة لهذا الموضوع علما ان نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي كان اشار الى ضرورة اقراره قريباً. وأكّد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري، عدم طرح موضوع قيادة الجيش في الجلسة.

 

الأخبار عنونت: ضغط غربي لتعديل الـ 1701
زيارة لودريان: ضغط غربي لإقامة «منطقة عازلة» جنوب الليطاني

 وكتبت صحيفة “الأخبار”: بينَ الهُدن الممدّدة في غزة، استعادت بيروت بعضاً مِن الدينامية السياسية، مع عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان مساء الثلاثاء الماضي، قادماً من المملكة العربية السعودية، حيث التقى المستشار في رئاسة مجلس الوزراء السعودي المسؤول عن الملف اللبناني، نزار العلولا. كلّ التسريبات التي سبقت الزيارة تقاطعت حول خلوّ سلة الزائر الفرنسي من أي مبادرة جدية من شأنها إحداث خرق في الجدار الرئاسي الذي ازداد سماكة بعد عملية «طوفان الأقصى». لذلك، بدا أن استئناف البحث في الملف الرئاسي هو العنوان العريض لجولة الزائر الفرنسي أمس على الرئيسيْن نجيب ميقاتي ونبيه برّي وقائد الجيش جوزف عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي ورؤساء أحزاب القوات اللبنانية سمير جعجع والكتائب سامي الجميل والتقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط وعدد من رؤساء الكتل النيابية وممثّلين عنها. غير أن جوهر الزيارة يتمحور حول الوضع في الجنوب. ففي سياق التشديد على «ضرورة تثبيت الهدوء ومنع تصاعد المواجهات» في الجنوب، عبّر لودريان، وفق مصادر متابعة، عن الرغبة الغربية في الضغط على حزب الله لـ «الالتزام بتطبيق القرار 1701» وليس فقط ضبط القواعد التي كانت تحكم الجبهة الجنوبية قبل 7 تشرين الأول الماضي. ويأتي ذلك مصاحباً لموجة دولية تدفع منذ أكثر من عام باتجاه تعديل القرار 1701 في ما يتعلق بصلاحيات قوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل)، وقد توسّعت هذه الموجة الآن إلى الحديث عن إخلاء القرى الحدودية. ولفتت المصادر إلى أن دعوة جعجع بعدَ لقائه لودريان الحكومة إلى «تحمّل مسؤولياتها وتطبيق القرار 1701 وسحب الميليشيات من الجنوب»، تعبّر عما يحاك في الخارج بالتنسيق مع قوى محلية. وقالت المصادر إن «مرجعية سياسية لبنانية تبلّغت من جهات غربية بأن العدو الإسرائيلي يواجه معضلة رفض سكان المستوطنات الشمالية العودة إليها بسبب وجود حزب الله على الحدود، وأن إسرائيل بحثت مع دول غربية وعربية في الضغط على لبنان لإقامة منطقة عازلة داخل حدوده بما يسمح بإعادة المستوطنين». وأضافت أن الدول الغربية التي استجابت للرغبة الإسرائيلية «عدّلت في الاقتراح معتبرة أن المنطقة العازلة يجب أن تكون من الجانبيْن وهو ما يرفضه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حتى الآن». ورغم ذلك، بدأ الكلام مع القوى السياسية اللبنانية، وفي مقدّمها الحكومة، على العمل لـ«إنشاء منطقة عازلة جنوب الليطاني وإبعاد قوة النخبة في حزب الله عنها»، فيما طُلب من خصوم الحزب المحليين إطلاق حملة سياسية وإعلامية موازية للعمل الدبلوماسي في هذا السياق.واستعادت المصادر المداولات التي سبقت وقف العمليات الحربية بعد عدوان تموز 2006، عندما كان إنشاء منطقة عازلة واحداً من الشروط التي أصرّ عليها العدو الإسرائيلي ونقلتها إلى بيروت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي دعت إلى «إنهاء كل أشكال الوجود العسكري والمدني والمؤسساتي لحزب الله جنوب نهر الليطاني».
وفي هذا الإطار، اعتبرت أوساط سياسية بارزة أن اللجنة الخماسية الخاصة بلبنان تريد الالتفاف على النتائج السياسية لـ«طوفان الأقصى» على لبنان، وهي بدأت حرباً استباقية ضد حزب الله الذي نُقِل عنه أنه سيكون أكثر تمسّكاً بمواقفه في عدد من الملفات ولا سيما الانتخابات الرئاسية، وأن كل النشاط المباشر والمكثّف الذي يجريه السفراء الغربيون وعلى رأسهم السفيرة الأميركية في ما يتعلق بالجبهة الجنوبية (التي تشكل النقطة المشتركة الوحيدة بينَ أعضاء اللجنة الخماسية) لن ينتج عنه شيء، باستثناء الضجيج الذي سيتراجع عند بدء البحث الجدي في الملف اللبناني.
إلى ذلك، علمت «الأخبار» أن باريس استبقت زيارة لودريان بمحاولة جسّ نبض الأطراف السياسية وما إذا كان أيّ منها قد عدّل في مواقفه بعد تطورات الشهرين الماضيين، إذ إن تواصلاً فرنسياً جرى قبلَ أسبوعيْن مع الرئيس بري لإبلاغه بزيارة لودريان من دون إعطاء أيّ تفاصيل، قبل أن يزور السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو عين التينة. وبحسب المعلومات، فقد سأل ماغرو رئيس مجلس النواب عمّا إذا كانت الفرصة سانحة لاستئناف الجهود الفرنسية بشأن الملف الرئاسي، وما إذا كانت القوى السياسية لا تزال على ثوابتها. لكن ما أثار بعض الريبة من كلام السفير الفرنسي، هو سؤاله عن قائد الجيش العماد جوزف عون، ليس من باب التمديد له في قيادة الجيش، وإنما ربطاً بالملف الرئاسي، إذ استفسر السفير الفرنسي، بحسب مصادر مطّلعة، حول ما إذا كانت الظروف الحالية تسمح بانتخاب عون رئيساً، وهل يسير الثنائي (حزب الله وحركة أمل) وحلفاؤه في هذا الخيار في حال وجدوا أن هناك غالبية يمكن أن تمنحه أصواتها. ولمّح ماغرو، في اللقاء مع بري، إلى أن عون هو مرشح المملكة العربية السعودية وأن الكتلة السنية ستقف إلى جانبه، ولفت إلى أن لودريان قد يستأنف مساعيه ويدعو مجدّداً إلى الحوار.

وعلمت «الأخبار» أن «لودريان زار الرياض قادماً من الدوحة في محاولة منه للتنسيق مع الدول الخمس المعنيّة بالملف اللبناني»، وأن ما حمله إلى بيروت كانَ معدّلاً بعض الشيء عمّا مهّد له السفير الفرنسي. فهو تحدّث مع المسؤولين اللبنانيين «في عناوين عريضة متصلة بالملف الرئاسي، وتطرّق إلى الخيار الثالث التوافقي بدلاً من المرشحيْن الحالييْن (سليمان فرنجية وجوزف عون) اللذين لم يستطع أيّ منهما أن يحظى بإجماع حوله، ولم يغِب عن حديثه اسم المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري المدعوم من الدوحة».

المنظمات الدولية ترفض التعاون
لمسح المواقع المستهدفة بالفوسفوري
لم تتمكن وزارتا البيئة والزراعة من الحصول على دعم دولي لمسح المواقع المستهدفة بالقذائف الفوسفورية والمضيئة عند الحدود الجنوبية ومعالجة أضرارها. فالأمم المتحدة واليونيفل وغالبية المنظمات الدولية التي أقرت بتعرض الجنوب للقصف الفوسفوري، لم تحسم بأن العدو الإسرائيلي هو الفاعل!
وعلمت «الأخبار» أن اجتماعا جمع أمس ممثلين عن الوزارات المعنية وممثلين عن الصليب الأحمر الدولي ومنظمات دولية، لم يسفر عن وعد أممي بدعم لبنان في مواجهة العدوان الفوسفوري. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تلك الوزارات ستعتمد على إمكانياتها الخاصة وعلى الجيش اللبناني لتنفيذ المسح وفحص عينات من التربة والمياه والمزروعات.
وكانت وزاراتا الزراعة والبيئة بالتعاون مع الدفاع المدني اللبناني وهيئات محلية، قد أجرتا مسحا أوليا لبلدات القطاع الغربي من اللبونة في خراج الناقورة وعلما الشعب إلى مروحين مروراً بشيحين والبستان والزلوطية ويارين والضهيرة وطيرحرفا، في الأسابيع الأولى للعدوان حتى مطلع تشرين الثاني الجاري. وأظهر المسح بأن حوالي ٤٦٠ هكتاراً من أشجار الزيتون والصنوبر والبلوط والأشجار والأعشاب البرية، قد احترقت. في حين أحصت وزارة الزراعة احتراق حوالي ٤٠ الف شجرة زيتون على طول الحدود.

 

 

الجمهورية عنونت: لودريان: تهدئة الجنوب ودعم “التمديد”.. بري لـ”الجمهورية”: إنتخاب الرئيس اليوم قبل الغد

 وكتبت صحيفة “الجمهورية”: المشهد في غزة، كناية عن سباق محموم بين محاولات لتمديدات إضافية للهدنة، تمهّد لوقف نهائي لإطلاق النار، وبين التهديدات الاسرائيلية المتصاعدة بجولة ثانية من الحرب اقسى مما شهدته فترة ما قبل الهدنة الأولى.

اما المشهد اللبناني، فيتحرّك في اتجاهات متعددة، بين المطبّات التي تعترض حسم ملف رئاسة الجمهورية، وبين الإشكالات التي تعترض حسم ملف قيادة الجيش وتأخير تسريح قائد الجيش العماد جوزف عون، وبين الجبهة الجنوبية التي تسيطر عليها اجواء الحرب، وصولاً الى الملف الاقتصادي والالتباسات التي تحيط موازنة العام 2024، والكمّ الهائل من الاعتراضات عليها.

فعلى الجبهة السياسية، أجرى الموفد الرئاسي جان ايف لودريان في بيروت أمس مروحة واسعة من الاتصالات، سيستكملها اليوم، بعدما شملت أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، قائد الجيش العماد جوزف عون، رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.

كما التقى لودريان رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجيه، في منزل نجله النائب طوني فرنجيه في بيروت. واشار بيان للمكتب الاعلامي لفرنجية انه «تمت، خلال اللقاء الذي اتسم بالوضوح والصراحة، مناقشة التطورات السياسية والأمنية والميدانية في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة، بالإضافة إلى ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي وأهمية الحفاظ على المؤسسة العسكرية في ضوء الظروف الحالية الضاغطة.

وكشفت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية»، بأنّ مهمّة لودريان في شكلها معجّلة فرنسياً، الاّ انّها في جوهرها مكرّرة لطروحات سابقة، حيث انّ الموفد الفرنسي لم يحمل فيها أي افكار نوعيّة كما لم يعرض أي اسماء لرئاسة الجمهورية، بل كانت جعبته كناية عن صياغة مكرّرة لطروحاته السابقة، لجهة الاشارة الى كونه عاملاً مساعداً للبنانيين على حسم خياراتهم والتوافق على إنجاز الاستحقاق الرئاسي في اقرب وقت ممكن، مؤكّداً على ضرورة جديدة لهذا التعجيل فرضتها الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة، ومشدّداً في الوقت نفسه على تجنّب التصعيد في الجنوب وضرورة الحفاظ على استقرار لبنان ومنع الإنزلاق نحو التصعيد والمواجهة العسكرية الواسعة. وتؤكّد المصادر، انّ لودريان اعرب عن قلق واضح. حيث اكّد لكل من التقاهم على ضرورة التنبّه والحذر الشديد من الجبهة الجنوبية، حيث انّ قيام اسرائيل بتصعيد ضدّ لبنان احتمال ما زال وارداً بشدة.

وبحسب المصادر عينها، فإنّ لودريان انطلق من عرض لواقع في المنطقة اعتبره مثيراً للقلق، ليؤكّد على صعوبات أكبر يخشى ان ينحدر اليها لبنان، في حال استمر الحال فيه على ما هو عليه من دون رئيس للجمهورية. وخصوصاً انّ ظروف المنطقة في ظلّ الحرب الاخيرة تفرض على لبنان أن يكون حاضراً لتجنّب تداعياتها ومخاطرها، وهو ما يستدعي في رأيه ان تُخرج المكونات السياسية في لبنان ملف رئاسة الجمهورية من دائرة الخلاف حوله، والدخول في مشاورات في بينهم، لأنّ الوقت ينقضي بسرعة وما تبقّى منه بات يشكّل عاملاً ضاغطاً جداً على لبنان، تنبغي مجاراته بضرورة ان يتوافق اللبنانيون سريعاً على رئيس للجمهورية».

ولفتت المصادر الى أنّ طرح لودريان إجراء مشاورات بين اللبنانيين لقي تجاوباً كلياً لدى رئيس المجلس، الذي يؤيّد اي خطوة تعجّل بانتخاب رئيس الجمهورية، سواء أكانت تحت عنوان الحوار، او النقاش او التشاور، او اي صيغة، لكن المهمّ هو ان يتمكّن لودريان من حمل الأطراف على التوجّه الى ذلك. وأردفت المصادر، انّ الموفد الفرنسي، بقدر ما كان مؤكّداً على ضرورة التعجيل بانتخاب رئيس للجمهورية، اكّد بالقدر نفسه على حسم الخلاف القائم حول قيادة الجيش، وتجنّب الشغور فيها، عاكساً بذلك دعماً فرنسياً صريحاً للتمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون. وخلال لقائه قائد الجيش، نوّه لودريان بوضوح بأداء الجيش في ظلّ التحدّيات التي يواجهها، مؤكّدًا استمرار دعم بلاده المطلق للمؤسسة العسكرية.

وخلال اللقاء مع ميقاتي، اكّد لودريان «انّ زيارته الى لبنان تهدف الى تجديد التأكيد على موقف «اللجنة الخماسية» بدعوة اللبنانيين الى توحيد الموقف والإسراع في انجاز الانتخابات الرئاسية، وإبداء الاستعداد لمساعدتهم في هذا الإطار». وشدّد على انّه سيُجري لقاءات واجتماعات عدة تهدف الى تأمين التوافق اللبناني حيال الاستحقاقات الراهنة.

فيما قال ميقاتي خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء امس، التي غاب عنها موضوع قيادة الجيش: «مروحة اللقاءات والإتصالات التي أجريتها، تؤشر إلى انّ الاتجاهات الدولية تسعى إلى وضع حلّ على أساس «قيام الدولتين» ونظام العدالة الانسانية. الموفدون، من الأشقاء العرب واصدقاء لبنان الدوليين الذين يزورون لبنان، ويجرون الاتصالات لإنهاء الحرب وأرساء قواعد السلام، مشكورون على مساعيهم الهادفة إلى الحضّ على الإسراع بانتخابات الرئاسة ورصد ما يجري في الجنوب من اعتداءات واستفزازات اسرائيلية وسقوط ضحايا. وهذا الوضع أبلغته اليوم الى الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، وأكّدت أنّ الأولوية هي لوقف العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان وغزة. نحن في الحكومة نتابع تحمّل مسؤولياتنا ونعمل جاهدين لتوفير الخدمات لأهلنا في الجنوب رغم صعوبة الظروف ونقدّر صمودهم وتضحياتهم».

أموال المودعين واللولار

وعلى الجبهة المالية، فإنّ اللافت للانتباه هو عودة قضية الودائع الى الواجهة بالتزامن مع مسار ملف الموازنة التي يلحظ مشروعها تحديد سعر سحوبات دولار الإيداعات على اساس سعر السوق 89000 ليرة. وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ طي عنوان اللولار وإقرار السحب بسعر السوق هو حق طبيعي للمودعين، وانّ حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري لن يُصدر اي تعميم يحدّ من فاعلية مضمونه، بل سيكون الالتزام بما تتضمنه الموازنة المالية.

ورداً على سؤال حول وجود مطبّات في التنفيذ، بشأن تأمين المصارف السيولة المالية لزوم مستحقات المودعين، قالت المصادر ذاتها «إنّ المطلوب تشريع خطة اصلاحية متكاملة وشاملة، سبق وحثّ منصوري القوى السياسية على إقرارها في المجلس النيابي منذ استلام الحاكم بالإنابة مهامه في مطلع شهر آب الماضي، وكرّر المطالبة بها خلال إطلالاته الاعلامية».

لذلك، فإنّ الخطّة الإصلاحية المطلوبة التي تتضمن الكابيتال كونترول واعادة هيكلة المصارف وتحديد مسار اعادة أموال المودعين، هي التي تجنّب لبنان الازمة، علماً انّ المصرف المركزي كان أبدى استعداده لمساعدة النواب في الورشة التشريعية المرتقبة.

حذر جنوباً

وأما على الجبهة العسكرية، فتبدو كفّة الهدنة الإضافية في قطاع غزة، هي الراجحة حتى الآن، ولكن في انتظار ما ستؤول اليه الجهود الرامية الى تمديدها، تبقى الأنظار مشدودة الى الميدان العسكري وما قد يشهده من تطورات، تؤشر الى أنّه معلّق على ما تبدو انّها شعرة رفيعة فاصلة ما بين التبريد والتصعيد. وهذا الوضع منسحب على حدود لبنان الجنوبية، التي تشهد هدوءاً حذراً، تخرقه اعتداءات اسرائيلية، على ما جرى في الساعات الاخيرة باستهداف الجيش الاسرائيلي المتمركز في موقع العباد لآلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني كانت تقوم بدورية قرب موقع لقوات «اليونيفيل» في منطقة حولا، من دون ان تسجّل اي اصابات. وكذلك على قوة من الجيش اللبناني بالقرب من تلة هرمون في خراج بلدة يارون.

نقاش حول الـ1701

في هذه الأجواء، وبالتوازي مع التحرّك الغربي الأممي الذي تكثف في الآونة الاخيرة تجاه المسؤولين اللبنانيين للالتزام بالقرار 1701، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الجمهورية» عن نقاش دائر في بعض الأوساط الدولية حول القرار المذكور، من زاوية تعديله في الاتجاه الذي يتلاءم مع التطورات الاخيرة التي شهدتها الجبهة الجنوبية.

واللافت في ما كشفته تلك المصادر، انّ في بعض زوايا هذا النقاش تكشفت نوايا لدى بعض الجهات الغربية بإعادة النظر في القرار 1701، بذريعة انّ العمليّات العسكرية التي شهدتها منطقة الحدود الدولية من الناقورة الى مزارع شبعا وجبل الشيخ، تجاوزت القرار المذكور، وأبرزت الحاجة الى تعديل مندرجاته. وبحسب معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، انّ جهات اوروبية طرحت هذه المسألة مع بعض المسؤولين، وقوبل ما طرحته تلك الجهات بالرفض، والتمسّك بالقرار على ما هو عليه، برغم التحفّظ على التعديل الذي أُضيف اليه لناحية اعطاء «اليونيفيل» حق القيام بدوريات في الجنوب بمعزل عن الجيش اللبناني.

وفي الإطار ذاته، لفتت مصادر سياسيّة الى أنّ المطالبة بتعديل مندرجات القرار 1710، هي مطالبة اسرائيلية قبل ان تكون مطالبة لدى بعض الدول الداعمة لها، سواء الغربية او غير الغربية، ملاحظة تزامن الحديث الذي بدأ يتسرّب الى العلن عّما تُسمّى تعديلات ضرورية للقرار 1701، مع الكلام الاسرائيلي المتصاعد حول مستوطنات الشمال، وقلق المستوطنين من العودة اليها، في ظل وجود «حزب الله» على الجبهة المقابلة.

وآخر ما نُشر في اسرائيل حول هذا الأمر، ما اشار اليه الإعلام الاسرائيلي في الساعات الماضية، بأنّ المستوطنين قلقون من العودة الى بيوتهم. واشار هذا الإعلام الى رسالة وجّهها رئيس مستوطنة كريات شمونة فيحاي شتيرن، دعا فيها المستوطنين الاّ يعودوا إليها، وقال: «لا يتوجب على سكان كريات شمونة العودة طالما لم يتغيّر الواقع على الحدود الشمالية». ووفق صحيفة «معاريف» فإنّ الكثير من رؤساء المجالس والكثير من السكان في الشمال، قلقون من أنّ وقف إطلاق النار سينهي الحرب في الشمال، لكنه لن يُحلّ ما أسموه «تهديد حزب الله بشكل دائم».

بري: متمسّكون بالقرار

الى ذلك، أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الجمهورية»: «نحن كنا وما زلنا على تمسّكنا بالقرار 1701 وملتزمون بتنفيذه، واسرائيل خرقت هذا القرار آلاف المرات».

ورفض بري أي تعديل لهذا القرار، وقال: «لا أحد يستطيع ان يضع على لبنان شروطاً او يفرض تعديلات او ترتيبات جديدة عليه، واي خطوة في هذا الاتجاه غير مقبولة من قِبلنا وسنواجهها. المطلوب فقط هو أن يطبّقوا القرار ولا شيء آخر».

ولفت بري الى أنّ «كل من أثار او يثير معنا هذا الموضوع فإنّ جوابنا واضح لا لبس فيه، وهو أنّ الحدود الدولية معروفة وواضحة، هناك 13 نقطة حُسم بعضها وتبقى نقاط اخرى يجب ان تُحسم، وصولاً الى مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، تُضاف الى ذلك نقطة الـ«B1». (يُشار الى النقالط التي اشار اليها بري، قال الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين قبل ايام قليلة انّها ستكون محل متابعة لحسمها في وقت قريب).

من جهة ثانية، اكّد بري انّه «على رغم المساعي الجارية لتمديد الهدنة في غزة، فإنّ المطلوب هو التنبّه مما تبيّته اسرائيل من نوايا عدوانيّة، سواء في غزة، أو ضدّ لبنان، وهو ما سبق وقلناه لكل الموفدين الذين التقينا بهم واكّدنا لهم انّ الخطر على لبنان وكل المنطقة مصدره اسرائيل».

واشار بري رداً على سؤال يتعلق بموضوع التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون: «انا تدخّلي الفاعل في هذا الملف يبدأ اعتباراً من 1 كانون الاول المقبل، حيث إنني سأدعو الى جلسة تشريعية قبل 15 كانون، بعد اجتماع يسبقها لهيئة مكتب مجلس النواب، وثمّة مشاريع قوانين عديدة محالة من الحكومة الى جانب عدد من اقتراحات القوانين المعجّلة المكرّرة، من ضمنها اقتراح يتعلق بالتمديد سنة لمن هم في رتبة عماد، ستُدرج فيها، للبت فيها في تلك الجلسة».

ورداً على سؤال عمّا اذا كان يشعر بأنّ ثمة تحريكاً جّدياً لملف رئاسة الجمهورية، قال بري: «لا ضرورة تتقدّم على ضرورة حسم هذا الموضوع، يجب ان ننتخب رئيساً للجمهورية الأمس قبل اليوم، واليوم قبل الغد. واكّدت قبل فترة بأنّ ثمة فرصة امامنا لانتخاب الرئيس فهل نتلقفها، وخصوصاً أنّ الوقت اصبح ضيّقاً جداً الى حدّ يكاد يسبقنا، وبالتالي لم يعد جائزاً التأخير في انتخاب الرئيس. ولكن كما سبق وقلت، فإنّ ما يؤخّر ذلك هو الخلاف الماروني الماروني ( في اشارة الى «القوات اللبنانية» و»التيار الوطني الحر»)، مع الأسف «يزعلون» إن اشرت الى ذلك، مع أنّ هذه هي حقيقة الخلاف لا اكثر ولا أقل، فليحسموا خياراتهم ويتخذوا قرارهم، ولننزل الى المجلس النيابي وننتخب الرئيس. ودون ذلك سنبقى ندور مكاننا».

4 ملايين دولار

من جهة ثانية، اعلنت الامم المتحدة عن تخصيص 4 ملايين دولار لمساعدة النازحين اللبنانيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إنّه «حتى 21 تشرين الثاني، نزح 55,491 فرداً (52% إناث) من جنوب لبنان بسبب الأعمال العدائية المستمرة على طول الخط الأزرق. كما أبلغت وزارة الصحة عن مقتل 85 شخصاً وإصابة 357 شخصاً بجروح نتيجة الاشتباكات المسلحة على الحدود مع إسرائيل. ويشمل هذا العدد كلاً من المقاتلين والمدنيين الذين تأكّد مقتل ما لا يقلّ عن 13 مدنياً».

ولفت إلى أنّ «الأسبوع الماضي شهد تصعيداً ملحوظاً في الأعمال العدائية على طول خط الحدود في جنوب لبنان، ما جعله الفترة التي شهدت أعنف تبادل لإطلاق النار منذ بداية الاشتباكات المسلحة»، معلنا أنّه «لدعم الاستجابة الإنسانية، أطلق صندوق لبنان الإنساني (LHF) أول تخصيص احتياطي له لعام 2023 والذي يتضمن ما يصل إلى 4 ملايين دولار لدعم الشركاء للتخزين المسبق والاستجابة لاحتياجات النازحين أو الباقين في مناطق النزاع».

وأوضح أنّ «حوالى 71% من النازحين داخلياً يعيشون حالياً مع أسر مضيفة، بينما يستأجر 23% منهم منازل. وانتقل 3% آخرين إلى مساكن ثانوية. ويقيم حوالى 2% منهم في ملاجئ جماعية، بينما أفادت التقارير أنّ 1% آخرين يقيمون في مبانٍ غير مكتملة».

 

 


أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 30 تشرين الثاني 2023

 

الجمهورية

بلغت نسبة الرشاوى في أكثر من مؤسسة رسمية رقماً قياسياً وقد بوشرت الإجراءات للجمها وخصوصاً في دوائر خدماتية.

تلقّى مرجع حزبي مئات الطلبات لإجراء مقابلات إعلامية تتعلق بالتطورات الاقليمية والحدودية.

اعتبر دبلوماسي غربي ان اجتماع مسؤولين أمنيين على أعلى المستويات في عاصمة إقليمية هو أبعد بكثير من مسألة تبادل أسرى.

*********

اللواء

لوحظ غياب سفيرة دولة كبرى عن المشهد منذ أيام، لأسباب غير واضحة، وما إذا كانت تتعلق بوظيفتها الجديدة في الأمم المتحدة..

لم يسمع موفد عربي كلاماً، يمكن توظيفه، في مهمة التسريع بانتخاب رئيس «جديد للجمهورية» من ضمن ما بات يُعرف «بالخيار الثالث».

تفاعلت أجواء الغضب لدى أهل بيروت وساكنيها والمستأجرين من الجباية العشوائية لرسوم البلدية، سواء استحداث رسم المجارير أو ضرب رسوم العام الماضي بأكثر من 66 مرة في عدد من الأحياء!

*********

نداء الوطن

يجري بعض المصارف اتّصالات مع مستثمرين لبنانيين يعملون في الخارج من باب إقناعهم بمدّهم بالقروض من فروعها في الخارج، بينما ترفض تسديد مستحقاتها للمودعين في الداخل.

تبيّن أن وزير الداخلية والبلديات قد ضيّق حدود الخدمات عبر وزارته لعدد من نواب الشمال لأن هؤلاء كانوا يردّون الجميل في هذه الخدمات لرئيس الحكومة وليس لوزير الداخلية.

تزداد الترجيحات أن مقتل المسؤولين العسكريين الخمسة من «قوات الرضوان» التابعة لـ»حزب الله» في بلدة بيت ياحون الجنوبية، عائد إلى دور «مخبِرين» في المنطقة، وليس مجرّد تعقّب إسرائيلي كما أشيع في الساعات الأولى للعملية.

*********

البناء

تتداول أوساط إعلامية أميركية وجود تقدّم حقيقيّ في محادثات الدوحة التي يقودها مدير المخابرات الأميركية وليم بيرنز لتمديد الهدنة ووضع جدولة كاملة لمعادلة تبادل الأسرى بصورة تتيح هدنة ممتدّة لما بعد نهاية العام وتفتح طريق البحث السياسيّ عن مخرج من مأزق الحرب. وتضيف أن إيفاد الرئيس جو بايدن لوزير خارجيته أنتوني بلينكن إلى تل أبيب يهدف لتسهيل مهمة بيرنز الذي تولى الملف بدلاً من بلينكن ومستشار الأمن القومي جايك سوليفان بعد فشل الحرب وخطة الردع.

قال مصدر دبلوماسي إن توقيت نشر الخارجية الفرنسية لتصريح رسمي عن مساعٍ فرنسيّة لفرض عقوبات أوروبيّة مشدّدة على قادة حركة حماس على خلفية التضامن مع “إسرائيل” والموقف من طوفان الأقصى تسبّب بإرباك مهمة المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان في السعي لتسهيل إطلاق المحتجزين الفرنسيين لدى حركة حماس عبر الطلب إلى المعنيين في لبنان بعدم السعي لدى حماس لإدراج الإفراج عن الأسير اللبناني جورج عبدالله ضمن التبادل.

*********

الأنباء

الشهر الطالع سيكون حاسماً على مستوى أكثر من ملف عالق.

تحركات مطلبية محقة لأكثر من قطاع إلا ان السؤال الأهم هو من أين سيأتي التمويل لتغطيتها.

    ====

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى