سياسةمحليات لبنانية

وكالة داخلية حاصبيا- مرجعيون في التقدمي الإشتراكي توضح علاقتها بالمغترب قنتيس ودوره

 

الحوارنيوز – خاص

تلقت “الحوارنيوز” توضيحاً من وكالة داخلية حاصبيا- مرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي،حول ما جاء في مقال للزميل منصف الحاج نقلا عن قيادي سابق في الحزب التقدمي الاشتراكي، بشأن تحالف الحزب مع القوات اللبنانية وتأثيره على تحالف الحزب مع حركة أمل في ما يتعلق بالمقعد الدرزي في حاصبيا.

وإذ تنشر الحوارنيوز التوضيح كاملا تؤكد على:

– ان المقالة تعبر عن رأي كاتبها ومصادره ولا تعبر بالضرورة عن رأي المؤسسة.

– ان الحوارنيوز كصحيفة الكترونية مستقلة، تفخر بعلاقتها مع قيادتي الحزب التقدمي وحركة أمل، لا بل تعتبر أن تحالفهما لطالما شكل جسرا للإستقرار في لبنان بشكل عام وفي مرجعيون – حاصبيا بشكا خاص.

– ان المقال لم يشر الى السيد قنتيس مباشرة كما جاء في توضيح الوكالة، والحوارنيوز تنوه بكل دور لمغترب او مقيم في المساهمة في دعم صمود الناس في مواجهة هذه الازمة الاقتصادية والمعيشية، والسيد قنتيس ساهم مؤخرا في الوقوف الى جانب اهله دون أي خلفيات مذهبية ودون أي مصالح شخصية أو سياسية.

– إن رئاسة تحرير الحوارنيوز تربأ بالوكالة توصيف المضمون السياسي للمقال “بالدس السياسي الرخيص” وكانت لتنصح بمحاورة السياسة بالسياسة، وذلك من باب الحرص والاحترام.

بيان الوكالة

وفي ما يلي بيان الوكالة كاملا:

 

جانب السادة في موقع الحوار نيوز،

 تعليقًا على خبر ينتمي الى فصيلة “الدس السياسي الرخيص” ذكر موقع الحوار نيوز أن المغترب اللبناني الكريم  غسان قنتيس يدفع أموالاً خيالية من حسابات شركاته الإماراتية لأفراد ينتمون للحزب التقدمي الإشتراكي بغاية استمالتهم انتخابيًا لصالح اللوائح المنافسة للوائح الرئيس بري.

وعليه يهمّنا ان نوضح لكاتب الخبر التالي:

 

اولاً : إن السيد غسان شحادة قنتيس يقوم مشكورًا بالوقوف إلى جانب أبناء منطقته دون أي اعتبار حزبي أو سياسي عبر التبرعات الخيّرة من أمواله الخاصة، ولم يطرح مطلقًا لا مباشرة ولا مداورة أي طلب أو موقع سياسي.

 

ثانيًا :من لا يرى إلى الخير سبيلاً فليتنح جانبًا دون اللجوء إلى مبدأ التشويش والإصطياد في الماء العكر.

 

وبناء على ما ورد أعلاه، وتطبيقًا لقانون المطبوعات، يُنشر هذا الرد على موقعكم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى