محمد الجوزو: مسيرة تحدي ونجاح

حسن علوش – الحوارنيوز
من أزقة بيروت التي رفعت منذ تكونها شعارات الفكر القومي العربي النبيل وانتصرت لكل القضايا الانسانية حول العالم.
من شوارع بيروت التي احتضنت ، كعاصمة، كل الاطياف وكانت موئلا للثقافة والمثقفين، للشعراء والأدباء اللبنانيين والعرب، للإعلاميين ولمؤسساتهم الاعلامية على تونعها واختلافها…
من بحر بيروت، من عين المريسة الى صخور الدالية فشاطئ الرملة البيضاء إلى كل حجر في واجهة بيروت القديمة قاوم غزو الناطحات ورفض طلاقه مع رئتيه البحرية…
من كل ذلك خرج محمد الجوزو طفلا يرسم احلامه ويلونها حتى اخذته الرياح الى قصص النجاح المبنية على الصدق واخلاق العائلة ورضا الوالدين وبرهما.
من بيروت الى أفريقيا قصة نجاح واحترام.
كان دائما اجماع المختلفين وطاقة فرج المأزومين، لا ينطق بغير الكلمة الطيبة التي توحد، يمد يد العون للغريب قبل الصديق.
قصة نجاح مزدوج قادته الى أعلى مراتب الثقة.
عين في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي فكان الحاضر الدائم في ملفاته يبادر، يحاور يسعى مع زملاء له لطرح قضايا العدالة الاجتماعية والتعافي الاقتصادي، ثم عين قنصلا لجمهورية مدغشقر، ونائبا لرئيس الجامعة اللبنانية الثقافية، فرئيسا لصندوق الزكاة الذي استقطب المزيد من ثقة اصحاب المبادرات والأيادي البيضاء ما عزز حضور الصندوق ورفع من خدماته لأصحاب الحقوق. وأخيرا انتخب عضوا في الهيئة الادارية لنادي الرياضي الذي جمع الرياضة والأخلاق في مؤسسة انطلقت من بيروت الى كل لبنان فالعالمية.
تحية للصامت محمد الجوزو الذي علمته بيروت كيف يكون رجلا بحجم لبنان بجناحيه المقيم والمغترب..



