اخبار مصورةعلوم

ماذا تقول الاخصائية النفسية سهير هاشم عن نوم الأطفال إلى جانب ذويهم؟

الحوارنيوز -خاص

من الشائع أن يستيقظ الأطفال مساءً وأن يتوجّهوا إلى غرفة أهلهم، ولكن يجب التنبّه في حال تكرّرت هذه الحالة بشكل مستمرّ، لا سيما بين سن 4 و7 سنوات. في هذا العمر، يرغب الأطفال بمعرفة ما الذي يجري بين والديهم، لذا يميلون إلى التوجّه إلى سرير الوالدين عند الاستيقاظ ليلاً.

وفي هذه السنّ، يمرّ أطفالهم بما نسمّيه في علم النفس بعقدة أوديب، حيث ينجذب الصبيّ إلى أمّه، والفتاة إلى والدها وينمو لديهم شعور بالغيرة من أحد الوالدين ورغبة بـ”تزوّج” الطرف الآخر أو التقرّب منهم جسدياً. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تكون هذه العقدة هي سبب توجّههم إلى سرير الوالدين.

نوم الأطفال في سرير اللوالدين هو قرار شخصيّ، ولكن في هذا الفيديو أودّ أن أوضح أن السماح لأطفالكم بالنوم في سريركم يمكن أن يكون فعّالاً على صعيد مساعدة الجميع على النوم. ولكن الأطفال من جهتهم سيعتبرون أنه أمر طبيعي ويكرّرونه باستمرار.

لذا من المفضّل رسم الحدود لأطفالكم والشرح لهم أهمية احترام خصوصيتكم، وتحديداً “الفراش الزوجي”. أوضحوا لهم أن لكل منكم سريره الخاص ويجب على أطفالكم النوم في أسرّتهم. ويمكنكم ان تخبروهم انهم في المستقبل سيرتبطون بشريك حياتهم وينامون معه في سرير واحد، اما هذا السرير فهو مخصص فقط للأم والأب.

أود الإشارة الى ان بعض الأهل هم الذين يواجهون صعوبة في التخلي عن النوم بجانب أطفالهم. وانتم كيف تتصرّفون ان جاء أطفالكم للنوم الى جانبكم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى