سياسةمحليات لبنانية

كيف يرى الاسرى المحررون تبرئة العميل الفاخوري؟


مريانا أمين- الحوارنيوز خاص

بكل غضب حيال إصدار قرار المحكمة العسكرية الدائمة  حكمها بكف التعقبات بحق العميل عامر الفاخوري بذريعة "مرور الزمن "
عبّر الأسير المحرر المناضل  بديع حديفة "أبو أنيس" عن رأيه بالنتيجة المُخزية التي حصل  عليها بسبب هذا القرار، بقوله:
"هذه هي النتائج المُخزية والصفقات على حساب الدماء !؟
دماء الشهداء  والشرفاء!؟
هل هذا هو القضاء في وطني الذي   يقضي بتبرئة  الجلادين ، وهذا هو التوازن في وطن  الطوائف ومنذ البداية  بعد التحرير !؟
ويُضيف :
" نحن من يتحمل المسؤولية و من المفروض أن يتم الاعدام  الميداني  لكل من تعامل  وعذب وقتل من الشرفاء ؛ (خرجنا نستحق اكثر من ذلك ) .

ويُتابع بالقول  : "لمذا نضحي بعدما  ابتعدوا عن النظال في الساحات!؟
يا أيها الشرفاء سوف يأتي  من يسرق  التضحيات على  حساب عذاباتنا  وآلامنا ، ليس لنا في البلاد أكثر من الاخرين فليسرقوه  فلنبقَ  بكرامتنا  بعيداً "

وبحرقة  " يٌحمّل المسؤولية للمحكمة و لكافة أطياف المقاومة في لبنان  لأنها لم تقُم بإعدامات ميدانيه من قبل " !!!
ويتابع القول موجهاً رسالة للاسرى رفاقه من جميع الاحزاب والاطياف لأنه بكل بساطة هذه هي صفات من ضحوا من أجل الوطن واعتقلوا وعُذبوا لانهم لم يخذلوا وطنهم ولا بأي لحظة من اللحظات ولا بأي زمن من الأزمان  ؛ فوجه القول لرفاق  النضال  ورفاق التَحمل للعذاب في سجون الاحتلال الصهيونية  بمعتقل الخيام أو بالمعتقلات الأخرى  في فلسطين  المحتلة :
" إلى رفاقي الاسرى كل الاسرى  من جميع الاحزاب ؛  تمهلوا  نحن من يتحمل المسؤولية الاولى  بعد التحرير ؛  نحن جُلِدنا مرتين  مرة في المعتقلات  ومرة  نحن جَلدنا أنفسنا  حيث  تخلينا عن حَقنا في الانتقام  من  كل عميلٍ جلاد  عُذب وقُتلَ ونَكّل…
فهذا الامر لا يحتاج الى قرار مركزي؛  ولو قُمنا بتصفية  كل من تعامل وعذّب وجَلَد ؛  خلال ليلة واحدة  دون  العودة الى قرار ؛ فهذا حقنا  الطبيعي وهو الانتقام ؛ وأنتم تعرفون والجميع يعرف ما زال الجلادون والعملاء أحياء  ؛ وهم  الذين  عذبوا وقتلوا ، وهذا سيكون  أبسط عقاب  لهم" …
ويتابع القول الاسير المحرر ابو أنيس: "رفاقي الأسرى لو كنا قد أخذنا حقنا سابقاً  لما وصلنا إلى هذه النتائج المُخزية  حيث  تمت الصفقات الطائفية على حساب  دماء الشهداء ،  وعذابات الامهات  وصرخات الايتام ؛  وكأنّ  كل حزب حضن كل عملائهِ ،فحتى في ملف العمالة  هناك ما يسمى تقاسم طائفي؛    نعم !
نعم ،  النتائج مُخزية  جداً  وهذا  قدر من آمن بوطن حقيقي وانتهى بهم الامر  أن يُجلدوا  ثلات مرات ؛ مرة  من الخونة  العملاء ، ومرة نحن من جلدنا أنفسنا كأسرى محررين لأننا تنازلنا عن حقنا المشروع خطيئة لا تغتفر؛  والثالثة السلطة الفاسدة والقضاء  الفاسد  حيث  يساوي العميل الجلاد  بالاسير والمناضل  والوطني "
ثم   يسأل ابو أنيس من لهم  الباع الطويل في المقاومة   ما هو رأيهم  بتبرئة الجلادين" !؟
ويتابع بأسى شديد : " أيها الاسرى الشرفاء   اأمامكم خيار لا ثاني له  هو الالتحاق بطوائفكم   ليصبح لكم وطناً ، واذا  لم  ترغبوا بذلك !؟  عليكم    التزام الصمت  ريثما   تلقون وطناً بديلاً  تعيشون فيه بكرامة  !؟

كل هذا الغضب اليوم من قبله وقِبل باقي  الاسرى المحررين  ليس هباءً، فقرار المحكمة المهين لعذاباتهم تحت ذريعة " مرور الزمن "
فأي زمن سيمحو عذابات الأسرى وعذابات أهلهم ومحبيهم…
أي زمن سيمحو أنين مقاوم أُطربت

صرخاته أُذني فاخوري !!!

محكمة أسقطت الحكم عن ساقط ؛ وصنعت الحرية لصنيع الخزي والعار !!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى