دولياتسياسة

قراءة في اتهام بومبيو لروسيا والصين وإيران بالتدخل في الانتخابات: ضعف واستخفاف بالرأي العام الأميركي

 

الحوارنيوز – خاص
في مؤشر على ضعف الموقف الانتخابي لدى فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، استيلاد حجج لتراجع التأييد الشعبي للرئيس ترامب فاتهم في تصريح له نشر امس الخميس كلا من روسيا والصين وإيران بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة من خلال "نشر معلومات مضللة"!
تصريح رأت فيه أوساط متابعة ل"الحوارنيوز" إستخفاف بالناخب الأميركي وبثقافته السياسية" ورجحت أن يكون لمثل هذه التصريحات انعكاس سلبي على حملة ترامب الانتخابية".
واعتبرت المصادر: أن محاولة استدراج عطف الناخب الأميركي ووضع ترامب في خانة المستهدف من قبل عدو خارجي لا تمر بسهول لإعتبارين:
الأول أن العامل الأول لقناعات الناخب الأميركي هو داخلي ومرتبط بمواضيع داخلية كالإقتصاد وجائحة كورونا وغيرها من المسائل.
الثاني لإدراك الرأي العام الأميركي بأن إدارة ترامب هي من بادر لفتح كم من المعارك السياسية الخارجية وفرض الحصارات المتنقلة في مختلف قارات العالم واستبدال الحوار كسبيل لحل النزاعات بالإشتباكات السياسية والعسكرية!
وكان بومبيو قال في حديث لإذاعة "KTAR Phoenix"  على موقع الخارجية الأمريكية: "هذه الجهود واقعية، هي تأتي من قبل الصين، من قبل إيران. روسيا كذلك تحاول نشر معلومات مضللة".
وأضاف بومبيو: "لدينا واجبان في الحكومة… محاولة تحديد هذه المعلومات ووقف انتشارها، والتأكد من أنها لا تنتشر".
واتهمت الولايات المتحدة مرارا قوى أجنبية وخاصة روسيا والصين وإيران بمحاولة اتخاذ "إجراءات التأثير الخفية والعلنية" على الناخبين الأمريكيين.
ويخوض الرئيس الأمريكي الحالي من الحزب الجمهوري دونالد ترامب، منافسة شرسة مع المرشح الديمقراطي، جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق، في السباق الانتخابي الذي سينتهي يوم 3 نوفمبر في الوقت الذي تعيش فيه الولايات المتحدة مشاكل داخلية كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية والارتفاع الحاد لمستوى البطالة.
وسبق أن نشرت صحيفة "ذي هيل" تقريرا جاء فيه أن مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي، جون راتكليف، أبلغ الكونغرس بوجود محاولات واسعة للتأثير عليه من الخارج خاصة من قبل روسيا والصين وإيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى