ثقافةفي مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم:أنديرا غاندي رئيسة لوزراء الهند كثاني إمرأة في العالم

 

الحوار نيوز – خاص

(“في مثل هذا اليوم ” هو عنوان فقرة يومية جديدة تستحدثها “الحوار نيوز” ، بهدف ثقافي بحت يرمي الى توسيع دائرة المعلومات لدى القراء.نأمل أن تلقى رواجا لدى عامة الناس .والله ولي التوفيق).

 

                     أنديرا غاندي

 

في مثل هذا اليوم 19 كانون الثاني 1966 ، تسلمت أنديرا غاندي رئاسة الوزراء في الهند لأول مرة ،وكثاني امرأة في العالم في هذا المنصب بعد سيريلانكا.

تعتبر أنديرا غاندي واحدة من أشهر نساء العالم في القرن العشرين ،وهي ولدت  في 19 تشرين الثاني عام 1917 واغتيلت في 31 تشرين الأول عام 1984 ،وهي المرأة الوحيدة التي تولت منصب رئيس وزراء الهند  حتى الآن، وقد شغلته ثلاث فترات متتالية (1966-1977) والفترة الرابعة (1980-1984)، انتهت باغتيالها بيد أحد المعارضين السيخ المتطرفين. وقد كانت رئيسة حزب المؤتمر الوطني الهندي والشخصية المحورية فيه، وهي ابنة جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند.

مع ولديها
مع والدها جواهر نهرو

كانت غاندي ثاني امرأة تشغل منصب رئاسة الوزارة في العالم بعد سيريمافو باندرانايكا في سريلانكا.اشتهرت بميلها نحو فكرة عدم الانحياز في نطاق التعاون مع جمال عبد الناصر والمارشال تيتو.

مع عبد الناصر
مع المهاتما غاندي

مع جاكلين كينيدي

وعلى الرغم من أن اسم أنديرا معروف في كافة أنحاء العالم كرئيسة لوزراء الهند،فقد كانت امرأة ذات شأن في العالم، وأصبحت الهند بقيادتها بلداً قوياً، أحرز تطوراً في مختلف المجالات.
كما أنها أضفت نوعاً جديداً من النشاط على السياسة الدولية بدفاعها عن البلدان الفقيرة والمتخلفة في العالم، وكانت من المكافحين لتحقيق السلام العالمي أيضاً.

 انخرط والدها وجدّها في كفاح الهند من أجل الحرية؛ وهذا ما شكّل انطباعاً قوياً في ذاكرة أنديرا، وعندما بلغت الثالثة عشرة من عمرها نظّمت أنديرا جيش القردة الذي وضّح هدفها في القتال من أجل استقلال بلدها.
انتسبت أنديرا إلى حزب المؤتمر الهندي عام 1939م، تزوجت عام 1942م من فيروز غاندي الذي غيّر اسمه من “فيروز خان” وكان صحفياً، ومن أتباع الديانة البارسية الزرداشتية عام 1942م، ومات عام 1960م بعدما أنجبت له صبيّين، وقد ألحَّ عليها والدها نهرو لتحمّل عبء الحكم، وبخاصة بعد موت زوجته التي كان يخطط لها كي ترث الحكم بعده.
كما اتّسم عهدُها بإنجازات عظيمة لبلدها؛ ولا سيما تأميمها للبنوك واحتلالها لبنغلاديش وبرنامجها المؤلف من عشرين بنداً لانتشال الفقراء؛ وترؤِّسها لحركة عدم الانحياز.

في عام 1966م مات رئيس الوزراء لال باهادور شاشتري، خليفة نهرو، فقرّر حزب المؤتمر الحاكم تعيين أنديرا رئيسة للوزراء. بَنَتْ إنديرا للهند جيشاً قوياً، وتمكنت من إنتاج القنبلة النووية الهندوسية، وجعلت جميع جيران الهند يخشون بأسها، وفي عام 1971م، قامت بغزو باكستان الشرقية، وأقامت فيها دولة بنغلاديش، وأحرزت أول نصر ضد باكستان.
أصبح ابنها راجيف غاندي لاحقا رئيسا للوزراء، على رغم أنها تحمل لقب غاندي لكنها لا تمت بصلة قرابة مع المهاتما غاندي .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى