ثقافةكتاب

“في آفاق الحوار والوحدة والمواطنة” كتاب جديد للسيد علي فضل الله

 

قاسم قصير
عشية الذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله يوم الاثنين المقبل في الرابع من تموز، صدر كتاب جديد عن المركز الإسلامي الثقافي لرئيس جمعية المبرات وملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار العلامة السيد علي فضل الله تحت عنوان : في آفاق الحوار والوحدة والمواطنة، وهو يضم العديد من الدراسات والابحاث والمحاضرات التي ألقاها سماحته حول هذه الموضوعات الهامة ،وهي تعبر عن الروح التي تبناها المرجع الراحل في كل مسيرته الدينية والثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية، والتي يواصل السيد علي فضل الله العمل على أساسها في مختلف المؤسسات التي يشرف عليها اليوم .
وفي المقدمة التي قدم لها المركز الإسلامي الثقافي للكتاب جاء فيها : في ظل التحديات التي تواجهها الأمة اليوم لا بد من التمسك بكل المبادىء الدينية والإسلامية والإنسانية من أجل الحفاظ على أوطاننا ومن أجل دعم السلم الأهلي وكي تكون المواطنة عنوان وحدتنا الداخلية وهذا هو خطاب السيد علي فضل الله الذي حمله لمواجهة مختلف التحديات.
وتضمن الكتاب عناوين عديدة ومنها : الوحدة الإسلامية بين واقع الإحباط والهدف المنشود ، قيم الأخوة الإسلامية واداب الاختلاف ، موجبات الوحدة والنهوض الحضاري، على درب الوحدة والمقاومة ، التجديد في الفكر الديني وتحدياته ، دعوة إلى تحرير الخطاب الديني ، دور المرجعية الدينية في التجديد، نحو تصويب فهم الدين ومصادره ، ثقافة الحوار ومرجعيته ، سؤال التواصل بين الخصوصية والعالمية ، العلاقات الإسلامية _ المسيحية والتحديات الراهنة، مقاربة جديدة لمشكلة الارهاب، مريم المقدسة والقيم الدينية ، في مواجهة الطائفية والإرهاب ، قيم المواطنة ودولة الإنسان ، دور المؤسسات التربوية في تحصين السلم الأهلي.
إضافة لموضوعات أخرى حاول السيد علي فضل الله أن يقاربها بروح تجديدية وعقل منفتح بعيدا عن المواقف المسبقة كي يقدم مساهمة فكرية جديدة في مواجهة مختلف التحديات.
هذا الكتاب الجديد يضاف إلى سلسلة الكتب والدراسات التي أصدرها  السيد علي فضل الله والتي تؤكد حفاظه على دور وموقعية مؤسسات السيد فضل الله ودورها الفكري والإنساني والاجتماعي والحواري ، وان هذه المؤسسات ما تزال مستمرة في الدور الكبير الذي تقوم به رغم كل التحديات المالية والسياسية والاقتصادية والضغوطات والحملات التي تعرضت لها طيلة السنوات الماضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى