سياسةمحليات لبنانية

جنبلاط – جعجع: لا محرمات في معركة المحافظة على المقاعد النيابية(منصف الحاج)

منصف الحاج – الحوارنيوز  خاص

 بالغ النائب أكرم شهيب المكلف من قبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بالعلاقة مع القوات اللبنانية ومجموعات المحور الاميركي في لبنان، بالغ في توصيف مستوى العلاقة بين الحزب والقوات.

شهيب الذي لم يرغب في القفز فوق خصوصية الرئيس الحريري، قفز في تصريحه فوق تاريخ الحزب التقدمي الاشتراكي وتاريخ القوات اللبنانية معاً.

ش

واذا كانت دماء ابناء الجبل، كل قرى الجبل، لاسيما بلدة كفرمتى، قد طواها شهيب بفعل قانون العفو الذي صدر بعد اتفاق الطائف، فكيف له أن يتجاهل الرهانات القواتية التي ما زالت هي هي، على أعداء لبنان وأعداء فلسطين في لعبته الداخلية، يسأل قيادي سابق في الحزب التقدمي الاشتراكي.

يقول القيادي نفسه “إن قرارا اتخذه جنبلاط ويقضي بأن لا محرمات في معركة تثبيت قوة الحزب الانتخابية والمحافظة على المقاعد النيابية في مواجهة حلف النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب والتيار الوطني الحر.

ويضيف القيادي: يحاول جنبلاط من خلال التحالف مع القوات تعويض خسارة الأصوات التي سيخسرها من الطائفة السنية في بيروت والشوف (اقليم الخروب) وسط معلومات بلغته بأن حزب لله سيدعم خصومه في الدوائر التي يمكنه ذلك”.

ويكشف المصدر ذاته:” إن جنبلاط عاد واستحضر كل الوجوه المعروفة بميولها اليمينية داخل الحزب، وبإرتباطاتها مع مجموعات ودول المحور الاميركي – الغربي لينعش القاعدة الحزبية ويستعيد ثقتها بعد أن أحجمت عن العمل الحزبي مؤخراً”.

فقرر – يتابع المصدر- أن يعيد ترشيح شهيب ومروان حمادة، للسبب أعلاه، ومحاولة تجاوز أزمة المرشحين الكثر في الحزب لهذين المقعدين، بعد أن كان قد ابلغهما اعتذاره عن قبول ترشح نجليهما رفضاً لمبدأ الوراثة”.

التبدل في الموقف الجنبلاطي أثار حفيظة قياديين  في منطقتي عاليه والشوف الذين باتوا أمام خيارين: إما الاعتكاف أو التصويت لصالح لائحة المعارضة ومجموعات المجتمع المدني”.

ويلفت القيادي السابق الى قول شهيب “إن الحزب قرر التحالف مع القوات في كل الدوائر”، ويسأل:” هل يشمل ذلك المقعد الدرزي في حاصبيا بعد اعلان النائب انور الخليل عدم رغبته في الترشح للدورة المقبلة؟وهل يعني ذلك أن جنبلاط سيخوض معركة بوجه الرئيس نبيه بري في دائرة مرجعيون – حاصبيا بالتحالف مع رموز الاحتلال الاسرائيلي؟ أم سيترك مقعد حاصبيا للتوافق بين بري وجنبلاط؟

ويشير المصدر عينه الى حركة يقوم بها مغترب من بلدة الكفير في قضاء حاصبيا (ارثوذكسي) بدفع أموال خيالية من “حسابات شركاته الإماراتيه” لأفراد ينتمون للحزب التقدمي الاشتراكي بغية استمالتهم انتخابيا لصالح اللوائح المنافسة للوائح الرئيس بري وحلفائه.

 ويعلق القيادي السابق ساخراً على قول شهيب بأن 14″ آذار جمعتنا بالقوات” فيقول: 14 آذار قامت على استغلال دم الرئيس الحريري وتوظيفه ضمن مشروع أميركي واضح ضد حزب الله والمقاومة وضد العمق السوري للبنان وللمقاومة وللحزب التقدمي الاشتراكي تاريخيا، فماذا كانت النتيجة؟

ويعدد القيادي أسباب فشل قيادة الحزب في البقاء على تماسك الحزب سياسيا وتنظيميا:

  • فشل في البقاء على 14 آذار لهشاشة الارضية السياسية

  • افتضاح أمر الرهانات المركبة والقائمة على كذب ووهم

  • ثبات النظام السوري في مواجهة حرب عالمية، كانت 14 آذار أحدى أدواتها

  • البقاء كجزء من منظومة الفساد والسلطة كحزب تقدمي اشتراكي أم كقوات لبنانية

  • خوض معارك تحت عنوان محاربة الفساد بعين واحدة

  • عدم اجرء مراجعة نقدية حقيقة تعيد للحزب هويته الوطنية والقومية التي لطالم تغنى بها وكانت بوصلتها الاساس فلسطين.

ويسأل القيادي: كيف يكون أكرم شهيب مع فلسطين وضد مقاومتها الوطنية الشريفة؟

يختم القيادي نفسه:”اتقوا الله واحفظوا اخوانكم وصونوا السنتكم وكونوا أمناء لتاريخكم العروبي الذي صنعه المعلم كمال جنبلاط، ولا تبدلوه بعروبة تخجل من أن تكون عروبه”،

  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى