سياسةمحليات لبنانية

الشامسي: لنشر الخطاب الديني المعتدل

 

قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في بيروت حمد سعيد الشامسي أنه من " من المبادئ الأساسية التي تتمسك بها دولة الإمارات العربية المتحدة هي دعم جهود إصلاح الخطاب الديني ليعكس الصورة السمحة للدين الإسلامي الحنيف وإعلاء مبادئه وقيمه الإيجابية".
كلام السفير الشامسي جاء خلال إفتتاح دورة "عام التسامح" للتدريب والتشجيع على الخطاب الديني المعتدل التي ينظمها مسجد الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف، برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بالتعاون مع "ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية" في سفارة الإمارات في بيروت، وبهبة من مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية".
وقد بدأ الأطفال في الدورة التي لاقت ترحيباً وإقبالاً كثيفاً من أهالي منطقة رأس النبع في بيروت، وزادت أعداد الطلاب عن مائتين وثمانين طالباً وطالبة من الأعمار المتراوحة بين الخامسة والسادسة عشر عاماً. وتجدر الإشارة إلى أن الدورة تُعنى بتثقيف الطلاب وصقلهم بروح التسامح والإعتدال والوسطية وأخلاق الإسلام السمحة.
وشكر إمام المسجد الشيخ علي مصطفى خطاب، دولة الإمارات وسفارتها في بيروت ومؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" على هذه المبادرة الطيبة".
بدوره، قال السفير الشامسي: " من المبادئ الأساسية التي تتمسك بها دولة الإمارات العربية المتحدة هي دعم جهود إصلاح الخطاب الديني ليعكس الصورة السمحة للدين الإسلامي الحنيف وإعلاء مبادئه وقيمه الإيجابية من منطلق إيمانها بأن ذلك من شأنه أن يتصدى لنزعات التطرف والتشدد التي تحاول قوى التكفير والإرهاب فرضها على الخطاب الديني في مجتمعاتنا العربية والإسلامية".
وشدد على أن هذه "الجهود التي تبذلها الدولة بتوجهيات من القيادة الحكيمة ساهمت في تكريس قيم التسامح والوسطية والاعتدال والانفتاح وترسيخها حتى أصبحت أيقونة في المنطقة والعالم لما تقوم به من جهود رائدة في مواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف والتخلص من ازدراء الأديان أو الإساءة إلى المعتقدات".
وختم بالقول:" لقد قطعت دولتنا أشواطاً في هذا المجال واستطاعت أن تعكس للعالم حقيقة الدين بعيداً عن التشويه والتشدد الذي يستخدمه البعض كأداة للتضليل والتحريف، الاسلام دين معتدل والقرآن رسالته الاساسية المحبة والألفة بعيداً عن مظاهر الاجرام التي تنتشر في عالمنا اليوم".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى