سياسةمحليات لبنانية

الاعداء المهزومون يتقدمون..ويتراجع المنتصرون!

   


     برّأ الكونغرس الاميركي الرئيس دونالد ترانب من تهمتي اساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ما يعني ان الدولة الخفية او العميقة او قيادة الظل في الولايات المتحدة اكدت الثقة  بالرئيس ترامب من جديد.
ليس المهم ان صافح ترامب السيدة بيلوسي، ام مزقت بيلوسي خطاب ترامب ،انما المهم ان ترامب ماض في سياسته اللاأخلاقية  والتجارية البحته و الصريحة الى حدّ الفظاظة والوقاحة والنذالة…
منذ ايام التقى رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان ،السيد نتنياهو في اوغندا  لصالح السودان!وفي كانون الاول من العام الفائت حصل لقاء خليجي اسرائيلي اميركي مشترك  ضد ايران ،وقبل اشهر جرى الكلام عن استقبال اسرائيليين في السعودية، وعند اطلاق صفقة بيع فلسطين حضر سفراء البحرين وعُمان والامارات ،ومن المعلوم ان سفارة اسرائيل موجودة في القاهرة وفي عمّان وان مكتب تنسيق وتواصل موجود في قطر وفي المغرب ،والأنكى من كل هذا وذاك ان السلطة الفلسطينية اعترفت بخدماتها الامنية العظيمة ل"دولة إسرائيل" العدوة ، فماذا يبقى؟
اعلنوا عن صفقة بيع فلسطين ب 50 مليار دولار، فلا الشارع العربي اهتز، ولا الاراضي المحتلة اشتعلت غضبا وشجبا واستنكارا، فلم العتب على الرئيس ترامب؟
لا الازهر انتفض ولا مشيخة باكستان والسعودية وتركيا  غضبت.فلم العتب على العدو اللئيم الذي دمّر القوات الليبية والجيش العراقي وانهك الجيش السوري والجيش السعودي،  ويسعى حاليا لتدمير الجيش الايراني بعدما حاول اللعبة نفسها مع الجيش المصري وفشل  .
ان من يفصل بين الخيانة الاقتصادية العظمى في لبنان، وبين شلّ وظيفة المقاومة الاسلامية لمتخلف في العقل السياسي-الحربي.
انها امتدادات المعركة نفسها، واخبث ما فيها ان لبنانيين كثرا تطوعوا للخيانة الاقتصادية العظمى مجانا او حقدا  منذ تسعينات القرن الماضي ،وبتسهيل مرور الخيانة بعدم مجابهتها، بل بالاستفادة منها من قبل من يدّعي حباً للعروبة وللاسلام ولفلسطين وزادت ثرواته !
انظروا الى الدول التي ما زالت ترفض السلام وتصرّ على تحرير فلسطين في اي وضع اقتصادي-مالي-دموي هي فيه؟
هل هي صدفة؟
يحصل كل هذا والخبيث والمتآمر يجلس في غرفة مظلمة يضع قبعة على رأسه تزينها نجمة سداسية صهيونية، يتابع بطولاتنا الاسلامية السنية-الشيعية ،وبطولاتنا العربية في الغدر ضد بعضنا البعض .
من كانت لديه صواريخ بعشرات الآلاف، ومن يعتقد انه قادر على تدمير تل ابيب فليفعلها البارحة قبل اليوم، واليوم قبل الغد ،لاننا نخاف ان نصل الى لحظة نبيع سلاحنا فيها كخردة ،او ان تصبح عبئا للصيانة إن اصطادتنا الذئاب القذرة  كصور مطبوعة على ورق اللعب (ورق الشدة) كما حصل مع جمهورية العراق…
اغزوهم قبل ان يغزوكم، فولله ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلّوا*
اعداؤنا المهزومون الفاشلون يتقدمون في كل مكان ،ونحن المنتصرين الناجحين نتراجع على كل الجبهات ولو استعدنا ادلب…لا تصدق…صدّق …انت حرّ !


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى