سياسةمحليات لبنانية

الى من يهمه الأمور..وجمهور المقاومة خاصة

 

كلام كثير في لبنان يهول من خطر الانهيار الاقتصادي والمالي
وان امريكا هي من تدفع بلبنان الى حتفه هذا…!
بهدف جعل الدولة اللبنانية تضغط على حزب الله للتخلص منه واخراجه من مطبخ صناعة القرار…!
وهذا صحيح…
والمحبون المتحمسون من اصحاب الرؤى اليسارية من ذوي الوصفات الجاهزة المعادية للامبريالية يتهمون حزب الله بالتراخي ومحاولة تدوير الزوايا لمنع الانهيار او الانفجار ، وهو ما لا ينفع مع العدو الفاجر كما يقولون …
وعليه يطالبون حزب الله باشهار حكومة مواجهة وحكومة مقاومة لحسم الامور لصالحه ولصالح الشعب اللبناني بعد ان اصبح اللعب على المكشوف…
لكن ما لا يريد معرفته هؤلاء بان حزب الله يعرف امورا اخرى ايضا اما لا تعرفونها انتم او تتغافلون عنها بسبب حماستكم…!
وهي ان المعركة التي تخاض في لبنان اكثر تشابكا واكثر تعقيدا ولا يمكن حصرها بهذا العامل الوحيد ، رغم صحته…
وان المعركة الاوسع التي تخاض على مستوى الاقليم والعالم والتي نحن جزء اساسي فيها لا يجوز تجزئتها او تقديم الحلول لها بالمفرق كما يقال..!
ولما كانت امريكا هذه التي وصعت هذه الخطة للبنان غير قادرة على الذهاب بها الى النهاية لمعرفتها التامة بجهوزية حزب الله الكاملة والناجزة بكسر ارادة امريكا وزبائنها في لبنان وخطورة ان يتسلم  في هذه الحالة حزب الله  مع حلفائه على كل لبنان لاجل حماية شعبه و وبلده ونفسه، فهي مكرهة عاجلا او آجلاً للتراجع والاذعان لارادة حزب الله "السلمية" في هذه المرحلة…
لهذا ولغيره الكثير مما يرد تباعاً من مسارح عمليات الاقليم والمعادلات الدولية المتحولة…
فان حزب الله سيتغلب قريباً بالسياسة على امريكا واذنابها كما سبق له ان تغلب عليها بالعسكر والامن والاستخبارات…
ثمة مثل ايراني يقول :
العقدة التي يمكن فكها بيديك لا داعي لاستخدام اسنانك في فكها…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى