سياسةمحليات لبنانية

إني أعترف ..

                            


اعترف انني فكرت كثيرا قبل كتابة هذا النص الصغير. لكنني تدريجيا أردته لقول شيء ما، وليكون بمثابة سيرة مهنية وشخصية مصغرة لا أكثر ولا أقل.
لكنني شاهدت كثيرا من هذا العالم، ولم أشبع، ولم أكتف. زرت عواصم في الشرق والغرب، والتقيت او أجريت مقابلات مع شخصيات أذكر منها هنا مع حفظ الالقاب: بشار الأسد (سوريا)، حسن نصر الله (لبنان)، صباح الأحمد الجابر الصباح (الكويت)، علي اكبر ولايتي (ايران)، فاروق الشرع (سوريا)، علي التريكي (ليبيا)، مصطفى عثمان إسماعيل (السودان)، أبو بكر القربي (اليمن)، بينيتا فيريرو – فالدنر (الاتحاد الاوروبي) عبد العزيز بلخادم (الجزائر)، مقتدى الصدر (العراق)، غضنفر ركن ابادي (ايران)، نوري المالكي (العراق)، رمضان شلح (فلسطين)، اياد علاوي (العراق)، موسى ابومرزوق (فلسطين)، حمد بن جاسم بن جبر (قطر)، لويزة حنون (الجزائر)، صفوت الشريف (مصر)، عمرو موسى (مصر)، سلامة أحمد سلامة (مصر). وكنت أيضا في أماكن لقاء مع علي خامنئي (ايران)، نيلسون مانديلا (جنوب افريقيا)، علي عبدالله صالح (اليمن)، محمود احمدي نجاد (ايران)، محمد حسنين هيكل (مصر) وشخصيات وسفراء وقيادات اخرى من الجزائر، اليمن، ايران، السعودية، العراق، البحرين، تركيا، الكويت، اميركا، فرنسا، ايطاليا، بلجيكا…… والعشرات من الخبراء والسياسيين الأجانب والعرب البارزين.
ومع ذلك… "يتعفف" بعض "كبار" الاعلاميين وجهابذتنا، في بلادنا عن الاعتراف بهذه السيرة المهنية، يتكبرون، او ينكثون بوعودهم، ما قد يجعلني افكر بخوض غمار "الفلافل" قريبا. وطوال مسيرتي، لم "يشرفني" المسؤولون اللبنانيون بحبهم لي، ولم أحزن لذلك. لم يعجب بي الايرانيون، ولم ينالني رضا من السعوديين ولا من القطريين، او البحرينيين الذين منعوني من دخول بلادهم مرة. ونلت طعنات كثيرة من سوريين على المستوى المهني والسياسي، ولم اسمع منهم تقديرا سوى من قلة من الأحباب، ولا أدخل بلادهم الا باذن مسبق، ولم يغير ذلك من حبي لدمشق، وخوفي عليها. وأوقفني أمن الدولة المصري مرتين في زمن مبارك، ولم يتغير حبي لمصر وخوفي عليها.
ولا أحبني الاميركيون (برغم انهم استقبلوني مرة في بلادهم) ولا البريطانيون الذين كثيرا ما التقيتهم وحاججتهم بندية، وبطبيعة الحال مقتني الاسرائيليون ولم أبدل قناعاتي حول الحق والظلم، ولهذا ظل الاميركيون والبريطانيون ربما ينظرون الي على انني خصم، ولم أتبدل.
جربت تأدية عملي فقط لا غير. هذه بعض الحقائق… بتجرد.
*هذ النص كتبه الزميل خليل حرب على صفحته على "الفايسبوك"

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى