رأيسياسةمحليات لبنانية

أحداث فلسطين إنذار أخير لمن يهمهم الأمر في لبنان (أحمد عياش)

كتب د.أحمد عياش

ليست مفارقات، انه واقع خطط له، ان يقصف العدو الاصيل شعبنا في فلسطين ونحن ننتظر دور سيارتنا لنملأها بالوقود.
ان نكون في اشتباك مع صاحب مولد الكهرباء في البلدة ومع بائع الماء بالصهريج.
ان يصمد الفلسطينيون بشجاعة دفاعا عن المسجد الاقصى وعن قبة الصخرة وعن الشرف العربي المحتضر، ونحن نقف عند الجزار مترددين ان نطلب أوقية واحدة من اللحم لفاصوليا مطلوب منها ان تشبع عائلة من 6 افراد.
ملّينا الصراخ في السنوات الماضية حتى صار صراخنا عواءً ونباحاً في الشوارع وفي الساحات.
وعندما زأرنا نحذر من خيانة اقتصادية_مالية عظمى، نهرونا بالاتهامات ما بين عملاء للاستعمار وما ببن انذال سفارات وقالوا اخرجوا من الساحات واصبروا مئة يوم بعد تنصيب الرئيس اليتيم المقهور حسان دياب.
وكانت الصدمة بدل تطهير الدولة من الفساد والقاء مجرمي المال في السجون، انقلبوا على المسكين وطالبوا بعودة الذي استقال تحت وطأة الاحتجاجات.
لسنا حمقى ولا سذج، انما هم يديرون الصراع والازمات بسوء تدبير مشبوه.
نحن نتهم الانذال المشبوهين بالاقتصاد والمال بالخيانة العظمى ، ونتهم ايضا من اخذ على عاتقه التصدي للاعداء بسوء التدبير في ادارة الصراعات والازمات.
هكذا اتهمونا بالماضي ويبدو هكذا نحن، شجعان في الحرب ولا علم لنا بالسياسة…
خسرنا اموالنا في المصارف ولم يلق القبض على صاحب مصرف واحد رغم دعوات المظلومين للاله.
تسأل لماذا الاصلاح لم يأت، فيجيبونك ان الدولة لا تريد.
للمرة الالف نسأل :من هي الدولة؟
رئيس الجمهورية حليف.
رئيس المجلس النيابي حليف.
رئيس الحكومة المستقيل حليف.
هل الدولة المالية العميقة حليفة ونحن لا ندري؟
فمن هي الدولة!؟
انه سوء تدبير ادارة الازمات والصراع الى حد كاد ان يكون مشبوها.
من يفشل في الادارة عليه ان ينسحب وان يعاقب.
لا خطة اقتصادية-تربوية-مالية-نفسية -غذائية-صحية-مائية للصمود وللتصدي .
ولا يتحمل احد المسؤولية!
نحن الناس متهمون دائما.
اعقل وتوكل.
لا يجوز الاتكال دائما على لطف الاله.
بينما اغلب اللبنانيين مذلولون بقوت عيشهم، برزت شريحة من النبلاء.
انقسمنا ،صرنا نبلاء وشهداء.
اسمعوا جيدا وكفرونا ،لا بأس،من يقبض بالدولار اليوم لا يقاتل غدا .
سوء تدبير ادارة الازمات والصراع لاتكال مفرط على الله.
لا يلطف الله دائما فعلى من يهمهم الامر الانتباه…
نحن الان في اللحظة التي حذرنا منها.
لحظة عدم قدرة اللبنانيين على نصرة الفلسطينيين والاقصى ولا على خوض اي حرب .
نحن غير قادرين على الصمود اسبوعا واحدا. ليس جبنا ما نقوله انما انتم المسؤولون عن واقعنا بعدم تصديكم الصحيح للازمات.
حتى البارحة اقتنع صاحبنا ان ما يحصل لنا هدفه “ليّ ذراع المقاومة”.!!!!!!!!!
اللهم انصر المقاومة ضد العدو الاصيل.
هذا لأننا شرفاء ولو كنا نتضور جوعا.
اليس هذا بحد ذاته اثباتا…؟
صحيح كانت المناورة الاسرائيلية المشبوهة ستنطلق لولا انتفاضة مسجد الاقصى وبطولات الفلسطينيين، انما الى متى سنراهن على لطف الله ؟
يبدو ان القبة الحديدية جاؤوا بمعظمها الى حدود لبنان، فإذ بالصواريخ تنهال عليهم من غزة، لذلك نجحت اغلب الصواريخ بدك تل ابيب.
اقصفوا تل ابيب-اقصفوا ديمونا.
رغم اذلالنا نبقى مقاومين شرفاء.
هذه مدرستنا.
الى متى الاتكال على لطف الله والامعان في سوء ادارة الازمات والصراعات السياسية والاقتصادية.
كفى عنجهية.!
كفى مكابرة!
استيقظوا !
نحن في قعر الاذلال.
كل عام والمسلمون والمسيحيون والبوذيون والهندوس والعلمانيون المؤمنون وحتى الكفار الشرفاء بخير.
#القرامطة الثوريون.
#جان_فالجان.
#البؤساء
#المؤمنون_بالله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى