سياسةمحليات لبنانية

أثق بدولة الرئيس دياب ولا اثق ب”التانيين”…

 


أثق بدولة الرئيس حسان دياب لان من ينتقده ويهاجمه هم من اوصلوا البلاد الى الإفلاس، وهم الذين كانوا وما زالوا أمراء بالدم ولصوصاً محترفين بالمال، لأن من يكيلوا له التُهَم هم المتهمون تاريخيا من اصدق الناس….
أثق بدولة الرئيس حسان دياب لأنه عرف ان طريق خلاص بلاده يبدأ من باب الصدق والاخلاص والوفاء، لا من باب السلطة والرشوة والدناءة و وسخ المال.
انظروا لخارطة توزع القيادات، اين تنتصب علامات التعجب واين تنهمر علامات الاستفهام؟
افتحوا قوسين واكثر:
يخافون نجاحه، يخشون ان يجتاز اختبار انقاذ شعب من براثن وانياب مصاصي الدماء، حدقوا جيدا واسمعوا من يدافع عن القطاع الخاص ومن يدعس بنعليه القطاع العام ، من ينادي بقدسية الاقتصاد الحرّ الارعن ومن يحاول إرساء اعادة فهم لمقولة اقتصاد عبد لأصحاب الرأسمال، انتبهوا لمن يدافع علنا او سرّاً عن الحاكم بأمر المال وعن وزراء مالية كذبوا  ومن استعان بشركة لتدقيق للحسابات في مصىف لبنان.
انظروا جيدا بالوجوه عندما يخاطبكم، من ترمش عيناه اكثر ومن يفرط بالاشارات بيديه اكثر ومن يلمس انفه ويخبىء فمه ومن :يقح" ويتأتىء اكثر ليخفي كذبه وماله الحرام.
لا يخدعنكم اعلاميون واعلام،تنظيمات وطوائف وعصابات وأحزاب. من يعتبر الرئيس سليم الحص قدوته ويعمل بلا شك له الف تحية وعليه الف سلام…
لأنهم يتلاعبون بسعر الدولار ولأنهم "يوزّون"جماعاتهم في الليل وفي النهار في الشارع للنباح، لأنهم يفترون عمن لم تثبت ادانته بعد في السياسة وفي التجارة وفي حصص غازو- بترو-دمو-دولار ، لانهم يهاجمونه كي لا يفضحهم ب"أودمته"،اثق في دولة الرئيس مهما كذبت الاحزاب ونافق الاعلام وتلاعب اللصوص بالشارع ومهما تثعلب المحتال.
"مولخا" "مولخا :من الخطأ ان تجدد انتفاضة الخريف نفسها الآن ، كي لا تتقاطع مصالح الشرفاء مع مصالح المنافقين ، عبيد الراسمال.
لا اعرف حسان دياب شخصيا، اعرف دولة رئيس حكومة كل لبنان.
اثق بدولة الرئيس وحده ولا أثق ب"التانيين".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى