منوعات

مؤسسة فخري الإنمائية تطلق مخيمها الصيفي بمشاركة ١٠٠ طفل من بلدة الزرارية والجوار

 

الحوارنيوز – منوعات

 

استكمالا لبرنامج الصحة النفسية للأطفال، وتأكيداً على رسالتها الإنسانية والتنموية المستمرة في رعاية الطفولة وبناء قدرات الأجيال الصاعدة، تابعت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية عملها الدؤوب في هذا المجال من خلال إطلاق فعاليات “المخيم الصيفي للأطفال” في  الزرارية ،وذلك بحسب بيان صدر عن المؤسسة.

وقال البيان: يأتي إطلاق هذا المخيم كحلقة وصل أساسية ومستدامة لتعزيز الصحة النفسية والمرونة الاجتماعية لدى الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية آمنة حاضنة تساهم في تفريغ الطاقات السلبية واكتشاف المواهب الكامنة لديهم، لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب دعماً نفسياً متكاملاً ومستمرّاً للناشئة.

وقد شهد اليوم الأول من المخيم إقبالاً حاشداً وتفاعلاً مميزاً، حيث شارك فيه مئة طفل تم تقسيمهم إلى مجموعات وفئات عمرية مختلفة لضمان تقديم محتوى تخصصي يناسب قدرات واحتياجات كل مرحلة.

وافتتح أطفال الفئة العمرية الأولى، التي تتراوح أعمارهم بين أربع وسبع سنوات، يومهم الأول بفقرة السينما التفاعلية التي تم اختيارها بعناية لتحفيز مهارات التفكير البصري ومحاكاة الخيال الإيجابي لديهم، تلتها أنشطة بيئية مبسطة صممت خصيصاً لتعريف الأطفال بأهمية الحفاظ على الطبيعة والارتباط بالأرض كعنصر أساسي للاستقرار النفسي والبيئي، قبل أن يختتم الصغار نهارهم بورشة أشغال يدوية ممتعة ساعدتهم على تفريغ طاقاتهم من خلال الاشغال اليدوية.

بالتوازي مع ذلك، تفاعل المشاركون من الفئتين الثانية والثالثة، الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني وثلاث عشرة سنة، في برنامج مصمم بعناية لتعزيز مداركهم الفكرية والعاطفية، حيث بدأوا نهارهم بأنشطة ثقافية وتفاعلية داخل المكتبة بهدف إعادة إحياء علاقتهم بالكتاب وتطوير مهارات الاستماع والمناقشة، ثم انتقل المشاركون إلى جلسة متخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي نظمت بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، حيث ركزت الجلسة على بناء جسور الثقة بين الأطفال وكسر الحواجز في اليوم الأول، ومساعدتهم على التعبير الحر عن مشاعرهم وتطوير مهارات التواصل الإيجابي، ليختتموا مشاركتهم بورشة الأشغال اليدوية التي سمحت لهم بترجمة ما اكتسبوه خلال النهار إلى قطع فنية ملموسة تعزز ثقتهم بقدراتهم الإبداعية.

وأوضحت المديرة التنفيذية للمؤسسة ميرا مروة: أن تصميم برنامج المخيم وتكامل الأنشطة التي استهدفت الأطفال يرتكز على خلفية علمية ونفسية مدروسة تسعى إلى تحقيق التأقلم والدمج الاجتماعي، بالإضافة إلى التفريغ الانفعالي السليم عبر استخدام الفنون والأشغال اليدوية والسينما كأدوات غير مباشرة تساعد الطفل على تفريغ الضغوط اليومية والتوترات بطرق مبتكرة وآمنة، وصولاً إلى تكامل الرعاية بالجمع بين تنمية العقل ودعم الروح والجسد. 

وأكدت: أن المؤسسة تعتبر أن هذا المخيم استثمار في الصحة النفسية والتربوية للطفل هو الحجر الأساس لبناء مجتمع محلي متماسك وقادر على مواجهة التحديات بمرونة وأمل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى