دولياتسياسة

بولتون يفجر فضيحة في وجه ترامب:طلب من الرئيس الصيني المساعدة للفوز بولاية ثانية

 

الحوار نيوز – خاص
فضيحة جديدة تواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أعتاب الانتخابات الأميركية في الخريف المقبل ،وهو يسعى لتجديد ولا يته.
فقد أظهرت مقتطفات من كتاب مرتقب لمستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، نشرتها صحف أميركية، أن الرئيس دونالد ترامب طلب المساعدة من الرئيس الصيني للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات عام 2020.
ورد ترامب على بولتون بتغريدة قال فيها: "يتكون كتاب جون بولتون المجنون الممل للغاية (وفقا لنيويورك تايمز) من الأكاذيب والقصص المزيفة. قال كل خير عني، خلال الطباعة، إلى اليوم الذي طردته فيه. أحمق ساخط وممل يريد فقط الذهاب إلى الحرب. لم يملك أي فكرة، كان منبوذا وتم التخلي عنه بسرور.. يا له من أحمق".
وكان بولتون اتهم الرئيس ترامب بارتكاب أخطاء فادحة منها أنه طلب صراحة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، المساعدة في انتخابه لفترة ثانية.
وذكر بولتون في كتابه، أن ترامب وخلال قمة مع شي، في يونيو/ حزيران من العام الماضي، حوَّلَ المحادثة بشكل مفاجئ إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، ملمّحًا إلى "قدرات الصين الاقتصادية للتأثير في الحملات الجارية"، وملتمسًا من شي أن يضمن أنه سيفوز.
وقال بولتون أيضا إن الرئيس الأميركي عبر عن استعداده لوقف تحقيقات جنائية لتقديم "معروف شخصي لشخصيات دكتاتورية أحبها"، وذلك وفقا لما ورد في مقتطف نشرته صحيفة نيويورك تايمز من كتاب بولتون من قاعة الحدث:" مذكرات من البيت الأبيض".
وبولتون أحد صقور السياسة الخارجية الأميركية، وقد أقاله ترامب في أيلول/ سبتمبر الماضي، في خضم خلافات حول السياسات.
ولم يجب البيت الأبيض على الفور على طلب بالتعليق على مقتطفات نشرتها "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست"، يوم الأربعاء.
والاتهامات واردة في كتاب رفعت الحكومة الأميركية دعوى، يوم الثلاثاء، لمنع بولتون من نشره قائلة إنه يحوي معلومات سرية وسيضر بالأمن القومي.
والدعوى التي رفعت أمام محكمة فيدرالية في واشنطن، تطلب منع نشر الكتاب بدعوى أنّ بولتون لم يحز على موافقة على النصّ بأكمله، مما يجعل مؤلَّفه "في انتهاك واضح للاتفاقات التي وقّع عليها كشرط لتوظيفه ولاطّلاعه على معلومات سرية للغاية".
وتقدم مزاعم بولتون ذريعة جديدة لمنتقدي ترامب قبل انتخابات الرئاسة المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، بما في ذلك حوارات منسوبة لترامب مع الرئيس الصيني.
وفي أشد تصوير مشوه لإدارة ترامب من جانب شخصية كانت تعمل بها يوما، كتب بولتون "ثم حوّل ترامب، ويا للعجب، دفة الحديث إلى الانتخابات الرئاسية القادمة بالولايات المتحدة، ملمحا إلى قدرة الصين الاقتصادية ومناشدا شي أن يعمل على فوزه".
وعلى الرغم من انتقادات ترامب العلنية للصحافيين، نسب كتاب بولتون للرئيس الأميركي تصريحات من أكثر أحاديثه مدعاة للتوقف. فخلال اجتماع انعقد في نيوجيرزي في صيف 2019 ، قال ترامب حسب رواية بولتون إن الصحافيين يجب إيداعهم السجون حتى يكشفوا عن مصادرهم "هؤلاء يجب إعدامهم. إنهم حثالة"، حسبما ورد في مقتطفات أخرى نشرتها صحيفة واشنطن بوست.
وقال بولتون "كنت أودّ أن أطبع كلمات ترامب نفسها، لكنّ عملية المراجعة الحكومية المسبقة للنشر قرّرت عكس ذلك"، في إشارة إلى إخضاع مسوّدة كتابه للتدقيق من قبل وكالات أميركية قبل أشهر.
واعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، في وصفه لحلقات عدّة من سلوكيات ترامب، أنّ "إعاقة العدالة بدت كأنّها أسلوب حياة لم نتمكّن من تقبّله".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى