سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف : الجنوب في الأمم المتحدة هذا الأسبوع وسط مؤشرات التصعيد في المنطقة

 

الحوارنيوز – صحف

 

يستعد لبنان لجولة جديدة من الاتصالات الدولية على خط الواقع القائم في الجنوب من خلال مشاركة رئيس الحكومة نواف سلام في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ،في وقت تزداد مؤشرات التصعيد في المنطقة وسط تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران .

الصحف الصادرة اليوم تناولت هذا الواقع:

 

 

النهار عنونت: أسبوع الأمم المتحدة فرصة لبنان لحركة استثنائية… التصعيد الميداني يسابق المساعي حول “اليونيفيل

 

 

وكتبت صحيفة “النهار”: وسط تصاعد التوترات الميدانية في الجنوب بحيث لا يمر يوم من دون جولات تصعيدية جديدة، سيدخل ملف استحقاق انتهاء ولاية القوة الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل” في نهاية السنة، وما يرتّبه الفراغ الأممي من محاذير وأخطار في حال عدم التمديد لليونيفيل أو إيجاد بديل منها بمظلة أممية، من الباب العريض للتحرّك الديبلوماسي الاستثنائي الذي ستشهده الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

ذلك إن مشاركة لبنان في أسبوع افتتاح الدورة العادية للأمم المتحدة عبر رئيس الحكومة نواف سلام واللقاءات التي سيجريها على هامش الدورة، ستتركّز في المقام الأول على ملف استحقاق اليونيفيل الذي كان محور توافق رئاسي بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سلام قبل مغادرة رئيس الحكومة إلى نيويورك، بما يعني أن حركة سلام ولقاءاته ستكمل الحركة الكثيفة التي طبعت لقاء باريس الثلاثي بين الرئيس عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني، الذين توافقوا على تركيز المساعي لدى الإدارة الأميركية لإقناعها بضرورة التمديد سنة أخيرة بعد لليونيفيل نظراً لتعذّر أي بديل مثالي آخر بعد، كما للضرورات التي يمليها تنفيذ الاتفاق الإطار نفسه بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

ومع أن الآمال تبقى محدودة وضئيلة في الرهان على إمكان العودة إلى إحياء اقتراح قبول طلب لبنان التمديد سنة بعد لليونيفيل، تشير المعلومات الديبلوماسية المتوافرة إلى أن المساعي الأوروبية تتصاعد بقوة لإيجاد حلّ سريع، إما باستجابة مطلب لبنان وإقناع واشنطن بإعادة النظر في رفضها لليونيفيل، وإما بإيجاد بديل يحظى بمظلة أممية، وهو الأمر الذي سيطرح في اللقاءات الجانبية في نيويورك هذا الأسبوع.

وكان رئيس الوزراء نواف سلام وصل ليل السبت إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة لبنان أمامها. ويعقد سلام، على هامش أعمال الجمعية العامة، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين. وينتقل بعدها إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات، في مقدّمها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، وعدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين.

وإذ تشكل مرحلة ما بعد اليونيفيل إحدى المحاور الرئيسية للقاءات سلام في نيويورك، بدا واضحاً أن الحديث الذي أدلى به رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا مساء السبت لوكالة “رويترز” حرّك الملف بقوة، إذ أعلن أن من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولّي المهام التي تنفّذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الجاري. وقال أبانيارا لـ”رويترز”: “هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب، ولذلك فإن الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا هو تنفيذ انتقال سلس جدّاً إلى كيانات أخرى أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في المستقبل”.

وأقرّ أبانيارا بأنّه قد يكون “من الصعب للغاية ” تسليم مواقع لليونيفيل إلى الجيش اللبناني نظراً لأن اكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها قوات إسرائيلية.

الوضع الداخلي والتطورات السياسية

وفي سياق المواقف الداخلية البارزة من التطورات، أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس “أن حماية لبنان تبدأ بحصر السلاح بيد الدولة، وتكتمل بدولة واحدة وجيش قوي وسيادة كاملة وقرار وطني واحد”.

ووضع قضية السلاح في صلب مفهوم الدولة، معتبراً أن “قرار الحرب والسلم ينبغي أن يكون من مسؤولية المؤسسات الشرعية، وأن الوطن الواحد لا يستطيع أن يعيش طويلًا بقرارات متوازية أو بمرجعيات متعددة في القضايا السيادية”.

وربط بين الشرعية والمسؤولية، معتبراً أن الدولة التي تتحمل مسؤولية حماية اللبنانيين وأرضهم ينبغي أن تكون هي صاحبة القرار، وأنه لا يمكن مطالبتها بتحمّل المسؤولية، فيما قرارها السيادي موزّع أو منقوص.

ومن هنا دعا إلى دولة تستعيد كامل حضورها وسلطتها وثقة أبنائها، يكون جيشها مسؤولًا عن حماية الأرض والحدود، وتكون مؤسساتها الشرعية المرجع في القرارات المصيرية، ويشعر جميع اللبنانيين بأنهم تحت سقف قانون واحد وحماية واحدة.

وأولى البطريرك الراعي الجنوب حيّزاً أساسيًا من موقفه، مؤكدًا أن “الجنوب ليس ورقة تفاوض”، بل أرض لبنانية وأهله مواطنون لهم الحق في الأمن والحياة والاستقرار والعودة إلى قراهم وأرضهم، وأيد كل تفاوض جدي يحمي لبنان ويجنّبه الحرب ويحقق الانسحاب ويحفظ الحقوق والسيادة والأمن والاستقرار، بحيث تكون الديبلوماسية وسيلة لحماية لبنان وتثبيت حقوقه، لا تنازلًا عنها”.

المساعدات الأميركية

وفي تطور بارز على صعيد التسليح الأميركي للجيش اللبناني، أعلنت قيادة الجيش أمس أنه جرى في مرفأ بيروت تسلّم 70 مستوعباً من الذخائر المختلفة ضمن برامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش. “وتأتي هذه المساعدات في سياق الدعم الأميركي المتواصل للجيش. ويكتسب هذا الدعم أهمية خاصة في المرحلة الحالية، في ظلّ حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المؤسسة العسكرية والتحديات التي تواجهها، كما يسهم في تحسين إمكانات الجيش، بخاصة لجهة المهمات المنفّذة في مختلف المناطق اللبنانية”.

الوضع الميداني

في غضون ذلك، لم تتوقف موجات التصعيد في الجنوب، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة في بلدة مجدل زون بعدما تعرضت في وقت سابق أمس لسلسلة تفجيرات إسرائيلية بالتزامن مع عملية تمشيط في المنطقة. واستهدف القصف بعد ظهر أمس وادي بلدة زبقين.

وكانت قوة إسرائيلية تضم 3 دبابات ميركافا قد توغلت صباح أمس في اتجاه بلدة دير ميماس، حيث أقدمت على إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة دخول الأهالي وخروجهم لفترة من الوقت. وفتّشت القوة خلال التوغل عدداً من المنازل، كما حطّمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل استكمال تحركاتها في المنطقة.

ويأتي هذا التوغل في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للحدود ولتفاهم وقف إطلاق النار.

إلى ذلك، عمدت القوات الإسرائيلية إلى إحراق حقول الزيتون وبساتين الحمضيات في محيط بلدة مجدل زون وبيوت السياد، باطلاقها القنابل الفوسفورية، وتعرضت أطراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، لسقوط 4 قذائف مدفعية من عيار 240 ملم.

 

 

الأخبار عنونت: توعُّد بردود «بلا رحمة»: إيران تتوقّع هجوماً جديداً عليها

 

 

وكتبت صحيفة “الأخبار”: بالتزامن مع تحرّك كلّ من باكستان وتركيا وقطر على مسار خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حذّر كبار المسؤولين في طهران من احتمال شنّ موجة جديدة من الهجمات ضدّ بلادهم، نوقشت خلال اجتماعات في دولة أوروبية، بحضور كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية، بينها السعودية. وفي أحدث التطوّرات الدبلوماسية، زار وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، طهران، أمس، بصفته وسيطاً بين الجانبَين، في حين أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تعمل، بالتعاون مع دول أخرى، على صياغة مقترحات جديدة تهدف إلى تقريب وجهات النظر، وصولاً إلى اتفاق ينهي الحرب. ولم يقدّم فيدان تفاصيل حول تلك المقترحات، لكنه أشار إلى وجود انعدام ثقة عميق بين واشنطن وطهران، قائلاً: “يسعى كلاهما الآن بوضوح إلى إدارة هذه العملية، بما يضمن مصالحه”.

ويأتي ذلك في وقت جدّدت فيه إيران شروطها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذ أعلن رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض، محمد باقر قاليباف، أمس، أن طهران نقلت رسالة إلى واشنطن عبر وسطاء، مؤكداً أنه ما لم تُنفَّذ الشروط الإيرانية المُسبقة، “فلن تكون هناك أيّ فرصة للعودة إلى ظروف التفاوض السابقة، أو لفتح مضيق هرمز”. وفي الوقت ذاته، انتقد قاليباف ما سمّاها التيّارات التي تدفع بالبلاد نحو “حرب لا نهاية لها”، قائلاً إن “البعض يتحدّث عن الحرب، لكنهم يفتقرون إلى أيّ أفق أو آلية لإنهائها بشكل مقتدر. هذه الرؤية التي تنبذ أيّ تعامل أو دبلوماسية، من دون حساب القدرات والإمكانات، تقود البلاد عملياً نحو الاستنزاف والحرب المفتوحة”. وأضاف: “يجب علينا أن نقاتل ونفاوض في الوقت نفسه”.

وقبل ذلك، أفاد أمين “المجلس الأعلى للأمن القومي” الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، بأن بلاده نقلت شروطها للتفاوض إلى الجانب الأميركي عبر وساطة قطرية وباكستانية، مشيراً إلى أن طهران “تنتظر الآن ردّ (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب”. وأوضح رضائي أن شروط إيران تتضمّن “إنهاء الحرب في جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المُجمّدة، ورفع الحصار البحري”، محذّراً من أنه في حال تعرُّض إيران لأيّ هجوم، فإن قواتها ستستهدف القواعد الأميركية ومصالح واشنطن في المنطقة، بقوة أكبر.

وجاء هذا التحذير في وقت تزايدت فيه، خلال الأيام الأخيرة، التكهّنات والتصريحات حول احتمال لجوء الولايات المتحدة، مجدّداً، إلى شنّ هجوم عسكري واسع ضدّ إيران، كخطوة يؤمل أن تكون حاسمة، وذلك في أعقاب إخفاق الضغوط الاقتصادية الأميركية في تغيير حسابات طهران. وكرّر ترامب، أمس، قوله إن “شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جدّاً بشأن إيران”. وأضاف في تصريحات إلى شبكة “فوكس نيوز”: “أنا في صدد اتخاذ قرار بشأن إيران”. غير أنه أبدى استعداده للاجتماع بالرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.

وفي المقابل، أصدر “مقر خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، أمس، بياناً أعلن فيه أنه حصل على معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة، بدعم من بعض الدول الإقليمية، تستعدّ لاستئناف الهجوم ضدّ إيران. وجاء في البيان: “بناءً على المعلومات التي تمّ الحصول عليها، فإن أميركا عقدت العزم مرّة أخرى، بضوء أخضر من بعض الدول الإقليمية، على استئناف عملياتها ضدّ إيران، في اجتماع مشترك في إحدى الدول الأوروبية”. وفيما لم يقدّم المقرّ مزيداً من التفاصيل حول المشاركين، أو الدولة الأوروبية المضيفة، إلا أنه يبدو أن هذا الاجتماع هو نفسه الذي أشار إليه موقع “أكسيوس”، قبل ستة أيام، حين نقل عن مسؤولين عسكريين أن كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة، وإسرائيل، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، والأردن، ومصر، اجتمعوا سرّاً في ألمانيا لمناقشة الحرب الإيرانية، والتوترات في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقرير، حضر الاجتماعَ قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، ورئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير.

وحذّر “مقر خاتم الأنبياء” من أنه في حال ارتكبت الولايات المتحدة أيّ خطأ ضدّ إيران، فإن جميع مراكز انتشارها ومصالحها في المنطقة ستكون هدفاً “لهجمات مستمرّة وفعّالة ومؤلمة، من دون أيّ قيود أو تحفّظات”. وأضاف أنه “إذا ما توافقت دول المنطقة مع أميركا في ظلّ استمرار سياسة الازدواجية في تعاملها مع الجمهورية الإسلامية، فستُعتبر جميعها شريكة في هذا الشر، ولن يعود بوسعها أن تتوقّع من القوات المسلحة أيّ تحفّظ أو رحمة”.

 

 

 

الديار عنونت: المنطقة على فوهة حرب جديدة… هل تفتح لقاءات سلام في نيويورك ثغرة في جدار التعثر؟

 

 

وكتبت صحيفة “الديار”: ارتفع في الساعات الأخيرة منسوب القلق من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، مع تحذير القيادة العسكرية الإيرانية من معلومات عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف العمليات القتالية، بالتوازي مع رفع واشنطن مستوى التحذيرات الأمنية لمواطنيها في الشرق الأوسط. وفي تطور لافت، قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلته في كامب ديفيد وعاد إلى البيت الأبيض، فيما أبقى الباب مفتوحاً أمام خيارات عسكرية ودبلوماسية تجاه إيران.

وفي اليمن، تحوّل التصعيد بين الحوثيين والسعودية إلى جبهة إضافية في الحرب الإقليمية، مع هجمات بالصواريخ والمسيّرات على الرياض وينبع، وردّ سعودي بالغارات على مواقع للحوثيين. وتحذّر واشنطن من أن المواجهة السعودية ـ الحوثية قد تتصاعد سريعاً، في وقت بات فيه باب المندب ومضيق هرمز جزءاً أساسياً من معادلة الصراع.

وبينما تقترب إسرائيل من انتخاباتها المقررة في 27 تشرين الأول، وتتجه الولايات المتحدة إلى انتخابات الكونغرس النصفية في 3 تشرين الثاني، يُطرح سؤال أساسي حول امكانية أن تتحول الحرب، بالنسبة إلى نتنياهو وترامب، إلى خيار أو مخرج سياسي قبل الاستحقاقات الانتخابية في ظل الأحوال الصعبة التي يواجهانها داخليا في التعامل مع الناخبين سواء في واشنطن أو تل أبيب.

أما لبنان، فيدفع ثمن اتساع دائرة النار جنوباً، في ظل تعثر المساعي الرسمية اللبنانية أمام حجم التصعيد. وتتجه الأنظار حالياً إلى حركة رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك، ولقاءاته على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما يمكن أن يحمله لاحقاً من واشنطن في اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

واشنطن- طهران

فعلى خط المواجهة المفتوحة الأميركية-الايرانية، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية إن ‌طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية بدعم من بعض ‌دول المنطقة، مؤكدا أن «أي هجوم أميركي سيستتبعه شن ضربات متواصلة على ‌قواعد ومصالح أميركية في المنطقة».

ولعل ما يعزز المخاوف من جولة حرب جديدة، قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلة نهاية الأسبوع التي كان يقضيها في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند، وعودته بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض مساء السبت، قبل الموعد المقرر لعودته يوم الأحد.

وفي أحدث مواقفه أكد ترمب بأن «الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة، وسؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها، ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف».

وأوضح ترامب بأنه «منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وأنا في وضع اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران».

هذا ورفعت وزارة الخارجية الأميركية، عبر عدد من سفاراتها في المنطقة، مستوى التحذيرات الأمنية الموجهة لمواطنيها، محذّرة مما قالت إنها بيئة أمنية معقدة تحمل احتمالات تصعيد غير متوقع.

ودعت الوزارة، في تعميم لها على منصة أكس فجر الأحد، الأميركيين المقيمين في الشرق الأوسط إلى «توخي درجة عالية من اليقظة والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية واضطرابات في السفر»، كما حثّت من هم خارج المنطقة على إعادة النظر بجدية في أي خطط سفر إليها أو عبرها.

بالمقابل، اعتبر رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف أن «ثنائية الحرب أو التفاوض ليست حقيقية، بل يجب خوض الحرب والتفاوض معًا». وأضاف:«يجب أن نحارب بصورة معقولة ومقتدرة، وأن نتفاوض في الوقت المناسب باقتدار وعقلانية. أي إنه في اللحظة اللازمة، وبكامل قدراتنا العسكرية، ندفع العدو إلى التراجع ونوجه إليه ضربات موجعة. ولكن عندما نحقق انتصاراً ميدانياً ملحوظاً ويكون العدو في حالة ضعف، نستخدم أدوات الدبلوماسية لتثبيت هذه المكاسب، إلى أن نفرض الهزيمة على العدو، ونعزز عناصر قوتنا، ونصل إلى مرحلة الردع».

ارتفاع احتمال الحرب

وتشير مصادر واسعة الاطلاع إلى أن «احتمالات الحرب ارتفعت كثيرا في الساعات الماضية»، رابطة ما يحصل «بالوضعية الداخلية لنتنياهو وترمب عشية الانتخابات سواء في أميركا أو في إسرائيل، بحيث أن آخر المعطيات الانتخابية بالنسبة لهما ليست مشجعة على الإطلاق، فليس خافيا أن نتنياهو منذ فترة يضغط على الرئيس الأميركي لتصعيد كبير في المنطقة وتوجيه ضربة قاضية لإيران، لكن ترمب كان متريثا لأنه لا يريد أن تكون نتيجة أي جولة قتالية جديدة مماثلة للجولة السابقة التي كانت بمثابة فشل ذريع له، لأن تكرار هذه التجربة سيعني عمليا القضاء على حظوظ الجمهوريين الانتخابية».

وتضيف المصادر:«ليس مستبعداً أن يكون ترامب قد اقتنع بوجهة نظر نتنياهو ويتوجه للعودة للتصعيد العسكري في المنطقة اعتقاداً منه أن ذلك سيخدمه انتخابياً. لكن لا يمكن الحسم بذلك أيضاً باعتبار أن من يتابع عن كثب آداء ومواقف ترامب قد يضع ذلك في إطار التصعيد الكبير الذي يسبق العودة إلى طاولة التفاوض علماً أن هناك جهودا حثيثة وكبيرة تبذل في المنطقة لتحقيق هذا الهدف».

سلام في نيويورك

ولا شك أن لبنان ليس بعيداً على الإطلاق عمّا يجري، باعتباره إحدى ساحات المواجهة الرئيسية في المنطقة، لا سيما في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوباً، من دون أن تنجح المساعي السياسية والدبلوماسية حتى الآن في وضع حدّ له أو الحدّ من تداعياته. وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى نيويورك، حيث يعقد رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بمسعى لفتح ثغرة في جدار التعثر ووضع حد للتصعيد المتواصل جنوباً.

وتتركز الاهتمامات بشكل أساسي على الاجتماع الذي سيعقده مع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن.

وتشير المصادر إلى أن «أجندة رئيس الحكومة نواف سلام وبرنامج تحركه في نيويورك منسّقان بشكل كامل مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ويتمحوران بصورة أساسية حول السعي إلى وقف التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوباً، والعمل لدى الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بتنفيذ اتفاق الإطار، باعتبار أن استمرار الوضع الراهن يضعف موقف الدولة اللبنانية الرسمي ويعزز، في المقابل، موقف حزب الله».

وبحسب المصادر، «سيحتل ملف قوات» اليونيفيل«حيزاً أساسياً من الاتصالات اللبنانية، انطلاقاً من ضرورة التوصل سريعاً إلى صيغة تضمن استمرار وجودها، أو، في حال تعذر ذلك، الإسراع في تشكيل قوة بديلة قادرة على ملء أي فراغ محتمل. وتؤكد المصادر أن هناك خطاً أحمر لبنانياً واضحاً يتمثل في رفض أي فراغ أمني أو ميداني في الجنوب، بما قد يتيح لإسرائيل التحرك من دون وجود حسيب أو رقيب أي قوة دولية تواكب تطبيق التفاهمات القائمة».

وكان لافتا ما أعلنه النائب علي خريس عن أن «المطلوب داخلياً هو منع الفراغ؛ ومن هنا جاء تجديد الثقة بالحكومة قبل أيام، لأن إسرائيل هي الجهة الوحيدة المستفيدة من الفراغ والفتنة في الداخل، وهي التي تريد لهذا الوطن الضعف والهوان والخوف والفشل»، مؤكدا أن «وجود حكومة أفضل بكثير من عدم وجودها، إذ تقع على عاتق الدولة والحكومة حماية المواطن اللبناني والوقوف إلى جانبه اقتصادياً ومالياً واجتماعياً وتربوياً، ولا سيما مع بداية العام الدراسي».

الوضع الميداني

ميدانيا، تواصل يوم أمس التصعيد الإسرائيلي جنوباً بوتيرة متصاعدة، حيث شنّ الطيران غارات استهدفت بلدات المنصوري، والنبطية الفوقا، والقنطرة، ووادي زبقين، والخيام، ويحمر، وزوطر الشرقية، وميفدون، وحداثا. كما شهد محيط بلدتي مجدل زون وبيوت السياد عمليات تفجير وإحراق لحقول الزيتون وبساتين الحمضيات، بالتزامن مع إطلاق قنابل فوسفورية، في مشهد يعكس استمرار الضغوط الميدانية على القرى والبلدات الجنوبية.

وللمرة الثانية في غضون أقل من 48 ساعة، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث دبابات «ميركافا» باتجاه بلدة دير ميماس، حيث أقدمت على إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة الأهالي، دخولاً وخروجاً، لفترة من الوقت. كما عمدت القوة المتوغلة إلى تفتيش عدد من المنازل وتحطيم أعمدة الهاتف على جانبي الطريق، قبل أن تستكمل تحركاتها في المنطقة.

 

اللواء عنونت: سلام يطالب الجمعية بالتمديد لليونيفيل مع صيغة لإستعادة الجنوب

 

وكتبت صحيفة “اللواء”: تتجه الأنظار الى حركة دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة، الذي عاد على عجل الى البيت الابيض، وسط ارتفاع لهجة الحرب، ولكن مع إبداء عدم الممانعة من الاجتماع مع الرئيس الإيراني في نيويورك، في وقت يغرق فيه بنيامين نتنياهو على أرض الضفة الغربية، متوعداً ومتهدداً..

وبينما ينتظر لبنان الترياق لعلاج الاحتلال الاسرائيلي، تارة من اميركا وطورا من باريس واوروبا، ومرة من مجلس الامن الدولي، راوحت الامور مكانها بإنتظار ما سيتمخض عن لقاءات رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك خلال جلسات واجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ولقاءاته في واشنطن مع وزيرالخارجية الاميركية ماركو روبيو وغيره من مسؤولين اميركيين، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا. فيما تستمر العدوانية الاسرائيلية الواسعة قائمة في الجنوب بلا سبب مباشر او حجة مقنعة. كل هذا وشعب لبنان يغرق في لجة ارتفاع غير طبيعي للمعيشة لا سيما على صعيد الخبز والمحروقات والمواد الغذائية الاساسية من دون حلول تقوم بها الحكومة حتى الآن.

وسيثير الرئيس سلام في نيويورك وواشنطن مسار تنفيذ اتفاق الاطار والمناطق التجريبية ومرحلة ما بعد انتهاء قوات اليونيفيل، اضافة الى المواضيع الاقتصادية والمالية. وحسب ما تردد سيقترح لبنان تمديد مهام اليونيفيل سنة او ثلاث سنوات مع تقليص عديدها وتعديل مهامها من قوة مقاتلة الى قوة مراقبة ودعم للجيش.

وفي السياق الجنوبي، صرّح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي: بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قويًّا.

من جهته، قال المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية: إن الجيش الإسرائيلي يقيم جسوراً فوق نهر الليطاني، وشق طرقاً عسكرية، ضمن استعداده للبقاء طويلا في لبنان.

وفي حين يبحث لبنان عن حلول لما بعد مرحلة انتهاء مهام قوات اليونيفيل، اكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش: ان قوات اليونيفيل أدت دورا إيجابيا للغاية في لبنان.

وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحراك بشأن التوصل الى صيغة حول ايجاد قوة بديلة عن اليونيفيل لم يصل الى نتيجة وما من مشهد واضح في هذا المجال في الوقت الراهن ما يعني ان هذه الضبابية لا تصب في مصلحة لبنان.

وقالت المصادر ان لبنان الرسمي قال كلمته بشأن رفض الفراغ الأمني في الجنوب، وهو ما ورد في كلام رئيس الجمهورية الذي علم ان يستأنف مجموعة إتصالات بهدف التوصل الى صيغة لوجود قوة تملأ هذا الفراغ لكن ليس معلوما هويتها، ومن هنا يتركز البحث حول إتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية بالتحديد للمساعدة في هذا السياق.

وجدد وزير الخارجية يوسف رجي ادانة الهجمات عى المملكة العربية السعودية.

وأكد أن المهم في المفاوضات هي أنها تجري بقرار الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أن المطلوب من اسرائيل أكثر مما هو مطلوب من لبنان.

واعتبر ان المفاوضات حققت إتلاق بعض الاسرى، ووقف الاعتداءات على بيروت، والمرافق الحيوية، مؤكداً أن هذا المسار طويل، وقال : من لديه خيار آخر غير التفاوض فليقدمه معتبراً أن الخيار العسكري أدى الى إعادة الاحتلال وألوف الشهداء والتدمير..

بالمقابل، حسب سياسي لبناني فإن ايران وقوى المحور رفعت مستوى الجهوزية، بحيث بات أي تطور في اليمن أو إيران أو العراق مرشحاً للارتداد مباشر على لبنان، ويصبح عندها الحديث عن احتمال دخول حزب الله مجدداً في الحرب احتمالاً جدياً..

لكن، اذا اردنا مقاربتها بحذر، يمكن القول والكلام للسياسي ان هامش الانتظار قد لا يبقى مفتوحا طويلا امام الحزب، الذي بات امام لحظة حاسمة قد تُنهي عمليا مرحلة «الصمت الاستراتيجي»، وتدفعه الى الدخول في المواجهة.

الراعي: الجنوب ليس ورقة تفاوض

سياسياً، الأبرز ما قاله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عطلة الأحد أن حصرية السلاح تدخل في صلب مفهوم الدولة، ومشيراً إلى أن حماية لبنان تبدأ بحصر السلاح بيد الشرعية، وأن الجنوب ليس ورقة تفاوض: بل أرض لبنانية وأهله مواطنون لهم حق الأمن والاستقرار والعودة الى قراهم.

الى ذلك افيد بشكل غير رسمي، انه جرى تعيين السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية والمشرف على إدارة الدبلوماسية العامة، سفيراً لجمهورية مصر العربية لدى لبنان، خلفاً للسفير علاء موسى.

وبحسب المعلومات، يغادر موسى لبنان نهاية الشهر الجاري، على أن يصل خلاف إلى بيروت في 7 تشرين الأول المقبل لتسلّم مهامه رسمياً.

تحذيرات البعثة

مالياً، وفي ختام، زيارة الى بيروت امتدت من 15 الى 18 أيلول 2026، رأى رئيس البعثة أرنستو راميريز ريغو أن النزاع بين «الحزب واسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية ألحقت أضراراً جسيمة بالاقتصاد اللبناني وبالأوضاع المعيشية. ومن المتوقع أن ينكمش النشاط الاقتصادي بشكل ملحوظ في عام 2026، فيما لا يزال التضخم في خانة العشرات، وقد اتسع عجز الحساب الجاري، مدفوعاً بصورة رئيسية بارتفاع تكاليف الطاقة. كما لحقت أضرار واسعة بالبنية التحتية والمساكن، وشهد لبنان موجات نزوح داخلي واسعة النطاق، مع تدهور كبير في مستويات المعيشة للنازحين داخلياً. وفي ظل هذه الظروف البالغة الصعوبة، تثني البعثة على السلطات اللبنانية لتمكّنها من الحفاظ على قدر من الاستقرار، بما في ذلك من خلال مواصلة اتباع سياسات مالية ونقدية حذرة».

وحذرت البعثة من أي زيادات إضافية في الرواتب أو المعاشات التقاعدية بصورة استنسابية، ومن دون تدابير مقابلة لزيادة الإيرادات، وأوصت بأن تتم دراسة أي اجراءات من هذا النوع حصراً ضمن إطار مالي شامل.

وقفة احتجاجية في طرابلس رفضاً لتعطيل قانون العفو

في مجال، يتعلق بالطعن في قانون العفو العام، مما أدى الى الحؤول دون تنفيذه، سجلت بعد ظهر أمس وقفة احتجاجية عارمة، عبر اعتصام نفذ في ساحة عبد الحميد كرامي «ساحة النور»

وشارك في الاعتصام قيادات طرابلسية نيابية وسياسية وحزبية واجتماعية وشعبية، إلى جانب حشد غفير من أبناء مناطق التبانة والقبة والزاهرية وأبي سمراء والحدادين والأسواق الداخلية والبداوي، إضافة إلى مشاركين من مناطق أخرى في الكورة وعكار والضنية.

وأُغلقت الساحة من مختلف الاتجاهات، بالتزامن مع رفع مطالب تدعو إلى وضع قانون العفو العام موضع التنفيذ، وإنصاف السجناء والموقوفين وعائلاتهم.

وحمّل المحتجون رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل وكتلته النيابية مسؤولية تعليق العمل بالقانون، مطالبين النواب بمقاطعة اللجان النيابية وعدم الاكتفاء بالكلام، واتخاذ خطوات فعلية في هذا الملف.

نسف وتفجيرات في المنصوري وبرعشيت

ومن المنصوري – قضاء صور، إلى برعشيت قضاء بنت جبيل، وسَّع الاحتلال الاسرائيلي من عمليات التفجير للمنازل..

وفي خرق جديد لتفاهم وقف إطلاق النار توغلت صباح امس، قوة إسرائيلية تضم 3 دبابات «ميركافا» في اتجاه بلدة دير ميماس، حيث أقدمت على إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة دخول الأهالي وخروجهم لفترة من الوقت.وفتشت القوة خلال التوغل عددًا من المنازل، كما حطّمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل استكمال تحركاتها في المنطقة.

ويأتي هذا التوغل في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للحدود ولتفاهم وقف إطلاق النار.

ميدانيًا أيضًا، نفذ الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً في بلدة طيرحرفا.وتعرضت بلدة مجدل زون لسلسلة تفجيرات إسرائيلية بالتزامن مع عملية تمشيط في المنطقة. كذلك، أفيد عن انفجار ضخم في كفرتبنيت هزّ قرى مرجعيون. كما نفذت تفجيرات متتالية منذ منتصف الليل في المنصوري وأطراف بيوت السياد. وزوطر الشرقية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد أقدمت فجر أمس، على قصف القنطرة والنبطية الفوقا ومحيط ميفدون وزوطر الشرقية ووادي السلوقي ووادي الحجير،وتعرضت اطراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، لسقوط 4 قذائف مدفعية من عيار 240 ملم.واستهدف القصف المدفعي بلدة بيت ياحون لجهة برعشيت كما استهدف القصف المدفعي حرج بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل. واحرق جنود العدو البساتين في بلدة بيوت السيّاد. وظهرا استهدف القصف المعادي المنصوري واطراف زوطر الشرقية وميفدون. وبعد الظهر طال القصف وادي زبقين ويحمر الشقيف ومحيط حداثا وحاريص.ثم طال الخيام وبني حيان. ثم اغار طيران العدو على بني حيان والقنطرة.ونفذ اعمال تفجير في بيت ياحون وفي وادي السلوقي جهة ميس الجبل.

وسجل قرابة السادسة غروبا تفجير للعدو بين بلدتي برعشيت وعيترون وغارات على تلال علي الطاهر والمنصوري ووادي السلوقي.

هذا واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي عند منتصف الليل، أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون.فيما تعرض وادي السلوقي لقصف مدفعي استمر لأكثر من ساعة ونصف.. وشهدت المنصوري وأطراف بيوت السياد تفجيرات متتالية منذ منتصف الليل.

ويوم السبت زعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية في منشور عبر حسابها في منصة اكس ، إن عبوة ناسفة انفجرت بآلية هندسية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان. وبحسب الرواية الإسرائيلية، أسفر الانفجار عن إصابة جنديين بجروح طفيفة، ونُقلا لتلقي العلاج. واتهم الجيش الإسرائيلي الحزب بزرع العبوة، معلناً أنه شنّ، رداً على الحادث، غارات استهدفت عدداً من المواقع والبنى التحتية التابعة للحزب في مناطق عدة من جنوب لبنان. ووفق البيان الإسرائيلي، شملت الأهداف مواقع استطلاع ومنشآت قال الجيش إنها استُخدمت للتحضير لعمليات ضد قواته. وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار انتشار قواته داخل ما يصفه بـ»المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه سيواصل عملياته ضد ما يعتبره تهديدات لقواته ولسكان إسرائيل.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى