رياضة و شباب

العراق يعود بعد ٤٠ عاما إلى العرس الرياضي الأكبر

 

 

كتب المحرر الرياضي – الحوارنيوز

 

استفاق الشارع العراقي على نبأ رياضي سعيد وسط الغيمة السوداء التي تلف المنطقة بفعل الحرب الأميركية الاسرائيلية المستمرة. نجح منتخب كرة القدم اخيرا في العودة إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر ٤٠ عاما وتحديدا عندما شارك “اسود الرافدين” في مونديال المكسيك عام ٨٦.

والمفارقة ان هذه العودة جاءت من بوابة ملحق عالمي للتصفيات استضافته المكسيك التي هي ايضا واحدة من الدول الثلاث المشاركة في تنظيم مونديال ٢٠٢٦ إلى جانب الولايات المتحدة الاميركية وكندا، بين ١١ حزيران/ يونيو و١١ تموز/ يوليو المقبلين.

الموقعة الفاصلة 

عبور المنتخب العراقي إلى النهائيات جاء بعد انتصار نوعي على بوليفيا 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق العالمي القاري آخر فرصة للالتحاق بركب المتأهلين.

إلا ان الوصول إلى مسرح اللقاء تطلب تجاوز عقبات جمة عرقلت سفر كتيبة المدرب غراهام ارنولد  واستعداداتهم، وقد تجاوزوا رحلة برية إلى الأردن قبل التوجه إلى مدينة مونتيري،عبر طائرة خاصة نتيجة إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

ايمن حسين يكتب التاريخ

 

وبعد انتهاء الشوط الاول بالتعادلين بهدف لمثله، خطف هداف المنتخب العراقي وقائده أيمن حسين هدف الفوز في الدقيقة (53) وانتظر النهاية ليحتفل على نحو جنوني مرتديا قبعة الكاوبوي الاميركية التقليدية السوداء، وأهدى الفوز للشعب العراقي الذي انتظر 21 مباراة (في التصفيات).

ثامن منتخب عربي في المونديال

 

وبتأهل العراق يكون قد اكتمل عقد المنتخبات ال ٤٨ المشاركة في العرس هذا الصيف في أميركا الشمالية، على ان ينضم إلى المجموعة التاسعة الصعبة إلى جانب فرنسا والسنغال والنروج.

وقد ارتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات إلى ثمانية، وهو رقم قياسي إلى جانب قطر، المغرب، تونس، مصر، السعودية، الجزائر والأردن.

تجدر الإشارة إلى ان المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للنهائيات من خلال معسكر في مدينة أنطاليا التركية، وقد زاره رئيس الاتحاد الدولي جياني انفانتينو في مقر اقامته، وقال انه من دواعي سروره لقاء لاعبي “تيم ميلي”  قبل مباراتهم الودية ضد كوستاريكا. وقد أتيحت له فرصة قضاء بعض الوقت معهم.

 

وقد جدد انفانتينو تهنئة منتخب إيران على تأهله إلى كأس العالم 2026، وعلى إدخال الفخر إلى قلوب ملايين الناس في إيران وحول العالم.  وأشار إلى أن تمثيل الأمة مسؤولية كبيرة، “وقد شجعت اللاعبين على مواصلة إلهام جماهيرهم وجعل شعبهم يحلم على الساحة العالمية.”

 

أضاف: كرة القدم تجلب الوحدة والأمل، حتى في أصعب الظروف، وسيواصل الفيفا دعم الفريق لضمان أفضل الظروف الممكنة استعداداً لكأس العالم. أتطلع إلى رؤيتهم يقدمون رسالة إيجابية عن الإنسانية والتكاتف إلى العالم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى