
الحوارنيوز – تقرير
نقلت وكالة فرانس برس وموقع أكسيوس عن مسؤول أميركي بأنّ الجولة المقبلة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، المقررة في روما أرجئت إل ى أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أنّ المحادثات لن تُعقد في موعدها المقرر في سبتمبر/ أيلول، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل “لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ” اتفاق الإطار.
ورأى المسؤول الأميركي لـ”فرانس برس” أنّ الاتفاق “يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل”. وأشار مصدر مطلع على عملية التحضير للمحادثات لـ”فرانس برس” وكذلك “أكسيوس”، إلى أنّ “الأعياد اليهودية، ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية، والتحضيرات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حالت دون تمكّن المشاركين الرئيسيين من الاجتماع في روما كما كان مخططاً له في الأصل”.
ويأتي ذلك بعدما أكدت مصادر في الرئاسة اللبنانية لـ”العربي الجديد”، في وقت سابق الجمعة، أنّ “لبنان لم يتبلغ بعد من الجانب الأميركي أي موعد للمفاوضات مع إسرائيل”، مشيرة إلى أن “لبنان كان قد أبلغ واشنطن بأنه يفضّل عقد جولة المفاوضات الثامنة بعد 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، لا سيما أن الرئيس جوزاف عون يستعدّ لزيارة باريس الأسبوع المقبل للمشاركة في الافتتاح التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرّر في 17 سبتمبر”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت الجمعة أن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في العاصمة الايطالية روما. واستغربت المصادر الحديث عن تحديد موعد المفاوضات يومي الثلاثاء والأربعاء، وبخاصة أنّ السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى كان أشار قبل أيام إلى تفضيل عقد الجولة الجديدة بعد اجتماع باريس، حتى يُبنى أيضاً عليه على طاولة المباحثات.
وشددت المصادر على أن “لبنان متمسّك بالمفاوضات رغم مسارها الصعب، والعوائق الكثيرة التي تضعها إسرائيل، وينظر بقلق كبير إلى كل تصعيد إسرائيلي، ويسارع بتكثيف اتصالاته لمحاولة تطويقه وإبعاد أي سيناريو أمني أوسع، ولكنه في الوقت نفسه يعمل بجدية على الأرض، ويطبّق التزاماته عملاً باتفاق الإطار الذي وقّع عليه في 26 يونيو/الماضي، وقام لأجل ذلك بتعزيز حضور الجيش اللبناني في الجنوب، وسيواصل تطبيق خطة حصرية السلاح، وقد نالت خطواته ترحيباً خارجياً وخاصة أميركياً، ويعوّل على هذا الموضوع لضغط واشنطن على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية”.



