رأي

مصيرالمقاومة بعد انجاز المهام (خالد حدادة)

 

 د. خالد حدادة – الحوارنيوز

 مصير المقاومة بعد الحروب وانجاز المهام وليس قبل ذلك.

 البحث في مصير المقاومة أثناء الحروب يقارب الخيانة.

 في فيتنام،بعد التحرير، فصائل المقاومة أساس الجيش.

 في الصين، الثوار شكلوا الجيش.

 في فرنسا، لم يتم حل المقاومة (رغم الضغط الأميركي ومواقف ديغول)، الا بعد حوار أدى لاندماج فصائلها بالجيش،على أساس الميثاق الشهير. لم يوافق ديغول وانسحب من العمل السياسي حتى١٩٥٨.

حتى العدو الصهيوني، بعد انشاء “الكيان”، تم إنشاؤه بدمج العصابات المجرمة، الهاغانا وشتيرن وأرغون.

أما في لبنان، فيتم البحث بمصير المقاومة والشهداء، قبل أن تجف دماؤهم والأرض تحت الاحتلال.

جيشنا يتآمر عليه النظام، وحلفاء النظام يمنعون تسليحه، ويحاصرون أي موقف وطني له.

لا لأي بحث بموضوع المقاومة، والاحتلال مستمر. لا لأية حكومة تفاوض بشروط الاحتلال وحاضنته الولايات المتحدة.

 المجد للشهداء،وللشعب الصامد والتحمل لكل ظروف التشرد والأهمال.

* الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى