رياضة و شباب

مونديال قطر: مصر وتونس والجزائر والمغرب نحو التأهل

 

الحوار نيوز – خاص

قطعت منتخبات مصر والجزائر وتونس والمغرب شوطا كبيرا نحو التأهل إلى مونديال  قطر في المباريات التي جرت أمس ،في إطار تصفيات كأس العالم .2022

فقد ثأر “الفراعنة” لخسارتهم في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال، بفوزهم عليها بهدف نظيف أمس الجمعة.  وأمام أكثر من 75 ألف متفرّج على ملعب القاهرة الدولي، حققت مصر فوزها بهدف عكسي من المدافع السنغالي ساليو سيسيه في الدقيقة الرابعة. وبالتالي، سيكون المنتخب المصري الأعلى كعباً في مباراة الإياب على ملعب ديامينياديو بالعاصمة داكار.

   بدأ “الفراعنة” المباراة بهجوم ضاغط أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة الرابعة، بعدما مرر عمرو السولية في عمق دفاع السنغال إلى نجم ليفربول الإنكليزي محمد صلاح، ليسددها الأخير وترتد من العارضة، لترتطم بصدر سيسيه وتسكن شباك إدوار مندي.

   ورغم محاولات “أسود التيرانغا” سعياً لإدراك التعادل خصوصاً عبر محاولات الثنائي بونا سار واسماعيلا سار وساديو ماني، تمكن المنتخب المصري من الحفاظ على هذا التقدم حتى نهاية المباراة.

 تونس والجزائر

 

وبانتصارهما على الكاميرون ومالي تواليا بالنتيجة نفسها 1-صفر، قطع المنتخبان الجزائري والتونسي شوطا كبيرا نحو التأهل إلى المونديال، وكان ذلك في ذهاب الدور الثالث الحاسم من التصفيات الأفريقية.

   وعاد “محاربو الصحراء” بفوز مستحق من الكاميرون، بهدف مهاجم ليون الفرنسي إسلام سليماني (40).

   ويذكر أن المنتخب الجزائري يحتاج للتعادل على الأقل في لقاء الإياب على ملعب “5 جويلية” الثلاثاء المقبل ليبلغ النهائيات الخامسة له بعد 1982 و1986 و2010 و2014 عندما بلغ الدور ثمن النهائي وخرج على يد ألمانيا التي توجت باللقب لاحقاً.

   ودخل الجزائري ملعب جابوما الذي استضاف مبارياته الثلاث في دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا الأخيرة التي ودّعها بعد أن كان حاملاً للقب من الدور الأول.

   وهذه المباراة العاشرة بين المنتخبين تاريخيا حيث سجل “الخضر” فوزهم الثاني مقابل ست خسارات وتعادلين، ويعود الفوز الجزائري الأول إلى تشرين الثاني/نوفمبر 1995 بنتيجة 4-صفر ودياً.

   ولعب مدرب الجزائر جمال بلماضي بالقوة الضاربة حيث اعتمد على سليماني كرأس حربة صريح وإلى جانبيه جناح مانشستر سيتي الإنكليزي القائد رياض محرز ويوسف بلايلي، ولاعبي الوسط نجم ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر ورامز زروقي، فيما قاد خط الدفاع عبد القادر بدران وحسين بن عيادة وجمال بن العمري، وحافظ الحارس المخضرم رايس مبولحي على مركزه أساسياً.

   وأعاد مدرب الكاميرون ريغوبير سونغ مهاجم بايرن ميونيخ إريك-ماكسيم تشوبو موتينغ إلى التشكيلة الأساسية ليشكل إلى جانب كارل توكو إيكامبي وفنسان أبو بكر خط الهجوم، وخلفهم لاعب الوسط المحوري مارتن هونغلا بينما حرس المرمى أندريه أونانا الذي ينتقل الصيف المقبل من أياكس أمستردام الهولندي إلى إنتر الإيطالي.

       وافتتح سليماني التسجيل للجزائر بعدما ارتقى فوق الجميع وحول عرضية بلايلي من ركلة حرة في سقف مرمى أونانا الذي حاول إبعادها بأطراف أصابعه (40). وبالتالي، عزز سليماني رصيده كأفضل هداف في تاريخ “الخضر” برصيد 40 هدفاً في 84 مباراة دولية.

   وأوقف الحكم البوتسواني جوشوا بوندو اللقاء بعد انطلاق الشوط الثاني بدقيقتين بسبب خفوت الإنارة خلف المرمى الجزائري، واستمر التوقف لسبع دقائق.

    تونس تثأر من مالي 

   وفي مباراة ثانية على ملعب “26 مارس” في العاصمة باماكو، ثأر المنتخب التونسي لخسارته أمام مالي صفر-1 ضمن منافسات دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا في الكاميرون قبل شهرين.

   وحققت تونس فوزا على مضيفتها بهدف نظيف عكسي من موسى سيساكو (36) الذي سرعان ما تلقى البطاقة الحمراء بعد أربع دقائق ليقدم خدمة على طبق من فضة لـ”نسور قرطاج”.

   ورغم أن المنتخب المالي استحوذ على الكرة أكثر وكان الأخطر، أعاد خطأ مدافع ستاندر لياج البلجيكي خلط أوراق المدرب محمد ماغاسوبا. وبدت مالي غير متأثرة بحالة الطرد في الشوط الثاني وهددت مرمى تونس أكثر من مرة بحثاً عن هدف التعادل من دون إدراكه.

   ولاحت الفرصة الاولى لأصحاب الأرض عبر تسديدة من الجهة اليسرى داخل المنطقة من لاعب الجزيرة الإماراتي عبدولاي ديابي التقطها الحارس بشير بن سعيد (17)، قبل أن يرد “نسور قرطاج” مع انطلاقة من وسط الملعب لتصل الكرة إلى محمد علي بن رمضان الذي سدد من زاوية صعبة صدها الحارس إبراهيم مونكورو، فيما كان مهاجم العربي القطري يوسف المساكني منتظراً داخل المنطقة (32).

   وافتتح الضيوف التسجيل عبر النيران الصديقة بعد تبادل للكرات بين المدافعين وصلت إلى المدافع سيساكو الذي أعادها بقوة إلى حارسه ابراهيم مونكورو فهزت الشباك (36).

   ولم يكد سيساكو يستفيق من الصفعة الأولى حتى طرده الحكم بعد أربع دقائق بالبطاقة الحمراء إثر خطأ ارتكبه على مهاجم نادي الزمالك المصري سيف الدين الجزيري الذي كان يتجه للانفراد بالحارس، ليترك منتخبه يخوض بقية المباراة بعشرة لاعبين.

   وبالتالي، عادت تونس بفوز ثمين قبل مباراة الإياب على ملعب حمادي العقربي في رادس الأربعاء المقبل.

   تعادل المغرب

واقتنص المنتخب المغربي تعادلا صعبا مع مضيفه الكونغو الديموقراطية 1-1 الجمعة على ملعب “الشهداء” في العاصمة كينشاسا، في ذهاب مواجهتهما في الدور الثالث الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022. لكن لهذا التعادل طعم النشوة للمغرب إذ يحتاج فقط للتعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة ليحجز مقعده في نهائيات مونديال قطر.

 

   افتتح يوان ويسا التسجيل لمنتخب “الفهود (12)، وأدرك البديل طارق تيسودالي التعادل لمنتخب “أسود الأطلس” (77).

   وأهدر النتخب المغربي ركلة جزاء في الشوط الأول، وشهدت المباراة حالة طرد في صفوف الكونغو الديموقراطية في الشوط الثاني.

   وسيلتقي المنتخبان إياباً الثلاثاء المقبل على ملعب “محمد الخامس” في العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء، حيث ستكون الأفضلية نسبية “لأسود الأطلس” إذ يحتاج للتعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة ليحجز مقعده في نهائيات قطر، ويتأهل إلى العرس الكروي العالمي للمرة السادسة في تاريخه.

 وسبق للمنتخب المغربي أن تأهل إلى المونديال في أعوام 1970، 1986 حين بلغ الدور الثاني قبل الخروج على يد ألمانيا، 1994، 1998 و2018.

أما المنتخب الكونغولي الديموقراطي فيحتاج إلى الفوز حصراً للتأهل للمرة الثانية في تاريخه بعدما خاض مونديال ألمانيا 1974 تحت اسم زائير.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى