دولياتسياسة

محادثات فيينا النووية تشهد تقدما ملموسا..وتوقع الوصول الى اتفاق نهائي خلال أيام

الحوار نيوز – وكالات

اتفقت إيران والولايات المتحدة على القول إن الجولة الخامسة من المحادثات النووية في فيينا التي بدأت أمس الثلاثاء شهدت تقدما ملموسا،لدرجة أمل كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي  الوصول الى الحل النهائي خلال الأيام المقبلة.

وقال عرقجي إن المحادثات النووية في فيينا شهدت تقدما نسبيا خلال الجولات الأربع السابقة، لكنه أشار إلى أن “هناك مواضيع مهمة وجدية متبقية ويجب مناقشتها”.وأضاف أنه يأمل في الوصول إلى الحل النهائي خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى عقد لقاءات ثنائية مفيدة من ضمنها لقاء مع الجانب الروسي.

بدوره، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي إن الجولة الأخيرة من محادثات فيينا كانت بناءة وشهدت تقدما ملموسا.لكنه أضاف -في تغريدة على تويتر- أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، معربا عن أمله في أن تمضي الجولة الخامسة من المحادثات قُدما نحو العودة المتبادلة للامتثال للاتفاق النووي.

من جهته، قال المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأوروبي إلى المفاوضات ألان ماتون إن المشاركين في اجتماع اليوم الأول من الجولة الخامسة من المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني، رحبوا بتمديد التفاهم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران.

وأضاف أن الخبراء سيواصلون النقاشات في مجموعات العمل، وفي نفس الوقت سيواصل الاتحاد الأوروبي -باعتباره منسقا للمحادثات- التواصل بشكل منفصل مع كل المشاركين في الاتفاق النووي ومع الولايات المتحدة، “بهدف إيجاد أرضية مشتركة لبلورة اتفاق”.

وشدد المسؤول الأوروبي على أن الهدف من المحادثات الجارية في فيينا هو عودة الولايات المتحدة للاتفاق، وضمان تنفيذه كاملا وبشكل فعال من قبل جميع الأطراف.

 وقال المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا إن الجولة الخامسة من المفاوضات مع إيران قد تكون الأخيرة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، قد عبر أمس الثلاثاء عن تفاؤله إزاء توصل طهران إلى اتفاق قريب في محادثات مع الدول الكبرى لإحياء الاتفاق النووي.

وجاءت تصريحات ربيعي قبل بدء هذه الجولة من المحادثات، وقال في مؤتمر صحفي بثه موقع إلكتروني تديره الدولة “تم التوصل إلى توافقات عامة بشأن أوجه الخلاف الكبرى. والقضايا المتبقية في ما يتعلق برفع العقوبات بسيطة للغاية. وبالنظر إلى عملية التفاوض، فإننا متفائلون بشأن حل القضايا الصغيرة والعملية المتبقية”.

ويتمثل جوهر الاتفاق النووي في أن تلتزم إيران باتخاذ خطوات لتقييد برنامجها النووي، بما يجعل الحصول على المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي صعبا عليها، مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والأوروبية وتلك التي فرضتها الأمم المتحدة، في حين تنفي طهران دائما السعي لامتلاك أسلحة نووية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى