رأيسياسةغير مصنفمحليات لبنانية

لا نار بريئة في جنوب لبنان ..ولو من باب الصدفة(د.أحمد عياش)

كتب د.أحمد عياش

كعقل امني ،يجب التفكير باحتمال ان تكون الحرائق في الجنوب تمهيدا لعدوان اسرائيلي ،ليس بالضرورة اجتياحاً و محاولة منه لكشف اسلحة المقاومة تحت الارض و التي يظنها مموهة بين الاشجار …
عندما تشتعل النار في جنوب لبنان ،إعلم انها ليست نارا بريئة من اجل حطب وفحم، وما على قيادة المقاومة الاسلامية الا ربط نار الجنوب بتحذيرات عن ايام سيئة قادمة حكى عنها السيد وليد جنبلاط امام شيخ العقل ،وظهرت تباشيرها من الموقف الغريب الاطوار لمملكة نجد والحجاز ضد تصريح عابر لاعلامي ناجح سامح الجميع ولم يعف عنه احد ،تصريح من خارج نص الزمان والمكان للحكومة اللبنانية.
ليخبرنا العالمون بأسرار المنتديات والمؤتمرات واللقاءات عما جرى في اجتماع القاهرة الاستخباراتي الذي ضم 22 دولة وفق الاعلام، والذي زيّن اللقاء صورة تجمع بين المخابرات السعودية والسورية.
السؤال لماذا سرّبت الصورة؟
اول شروط المخابرات ان تكون مخابرات اي ان يكون العمل واللقاءات سرية .
هل الصورة لإغاظة العدو الاصيل؟
لا اظن.
انها رسالة موجهة لمجهول معلوم.
بحثت لاعرف من هي الدول التي شاركت،هل حضرت المخابرات الاسرائيلية ام لم تحضر.
لم اسأل عن المخابرات الاميركية لانها حاضرة بالتأكيد.
قالوا بحثوا في امور افغانستان وهذا جيد، انما لماذا لم يجتمعوا لمنع تخريب ليبيا والعراق وسوريا واليمن؟
لماذا لم يجتمعوا يوما نصرة لفلسطين وفي مواجهة الموساد.
كان وزير خارجية الامارات في دمشق ولا يعرف عن ذلك الوزير الا فرحه وحماسه لمصافحة العدو الاصيل للامة وللتاريخ.
لا الحرائق في الجنوب ولا افلاس الدولة اللبنانية ولا الانهيار المعيشي لللبنانيين ولا سوء تدبير دول الصمود والتصدي في ادارة الصراع وانتاج الاعداء ،ولا الحملة الاعلامية العالمية والعربية المنظمة ضد حزب الله ،ولا منتدى المخابرات العربية ،ولا قتل الفدائي الفلسطيني والفدائي العربي يطمئنني…
كل الشروط والظروف الموضوعية اجتمعت لصعقة عسكريةمفاجئة .
لا اثق بأحد.
عقلي ايضا عقل امني انما بالفطرة.
لا تجتمع مخابرات لكل هذه الدول من اجل طالبان ،فهي لم تجتمع لا ضد القاعدة ولا ضد داعش ولا ضد الاخوان المسلمين.
لا اثق بالمخابرات العالمية وبالاعيبها ،فهي من تحدد من يكون الها وهي من تحدد من يكون شيطانا ولا يخدمن الا مصالح دول الرأسمال لتضاعف ثرواتها ولتهتم بمصالحها.
لن نختلف على المكان الذي سأقتل فيه، اتحت جسر او امام مقهى ،فالاعمار بيد الله مهما ظنت المخابرات والمخبرين انهم يسيطرون على الدنيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى