سياسةمحليات لبنانية

كلام كبير للواء عباس إبراهيم في موضوع الترسيم البحري:نحو تسوية أقل من حقنا خلال أسابيع.. لأن حقنا كل فلسطين

 

الحوار نيوز

   أعرب المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم عن إعتقاده بان “ما سوف نصل اليه على مستوى ترسيم الحدود، هو أقل من حق، بل هو تسوية، لأن الظروف الدولية والإقليمية للأسف، تفرض علينا أن نصل الى تسوية، فحقنا ليس الخط 29 ولا 23، بل حقنا هو فلسطين كلها”.

وكان اللواء إبراهيم يلقي كلمة خلال مشاركته في احتفال افتتاح ناد لكبار السن والمتقاعدين باسم “بيت كبارنا- مركز سامية علي ابراهيم”،  في بلدة الوردانية في اقليم الخروب، في حضور وزير الثقافة محمد بسام المرتضى، ووزير العمل مصطفى بيرم، وحشد من الشخصيات.

قال اللواء  إبراهيم في كلمته: “لفتني اسم المكان. بيت كبارنا، وهنا أنتم لا تعنون كبارنا في السن، انما كبارنا في القيمة والعطاء وفي الإستمرار، هذه الدار يجب أن تكون مدرسة أكثر منها صرحا أو دارا، حتى لا يشعر كبار السن، أن هذه المحطة، هي محطتهم في هذا العمر. يجب أن تكون مدرسة نجمع فيها صغارنا مع كبارنا، حتى ينقل الكبار التراث والأخلاق والدين والمعرفة لصغارنا، حتى نتوارث ما نفخر به من أخلاق، وهذا الأساس في بناء المجتمع”.

وتطرق الى الوضع اللبناني، فأشار الى ان “11 % من سكان لبنان حاليا، هم من كبار السن، “وهذا إحصاء مقلق، ودليل على أن الشباب قد هاجر، على الرغم من اننا لا نعطيهم جوازات سفر، ولكنهم يهاجرون. الشباب قد هاجر، وهذا دليل خطر، وسبب الهجرة جميعنا يعرفه، وهو الوضع الإقتصادي والمالي، الذي يمر به البلد، إضافة الى الوضع السياسي المقرف، وكما قال معالي الوزير (الثقافة)، ان الكثير من السياسيين هم عقبة أمام تقدم هذا البلد، وان الخطاب الذي يتداولونه يوميا، خطاب تفرقة، وكأننا نعيش ضمن منطق فرق تسد. نحن بقي لنا في هذا البلد مسألة واحدة، يجب أن نتمسك بها، وهي كرامتنا وعزتنا وأخلاقنا، وأن نستميت في الدفاع عن قيمنا وحقنا، وما يعيد الأجيال الى لبنان هو التمسك بهذا الحق، فنحن أمام فرصة كبيرة جدا لإستعادة لبنان لغناه، من خلال ترسيم الحدود البحرية، وأعتقد أننا على مسافة أسابيع، وليس أكثر من تحقيق هذا الهدف. نحن على مقربة اذا تمسكنا بحقنا وبقينا موحدين لتحقيق هذا الهدف الذي يعيد أولادنا الى البلد، ولكن اذا تخلينا عن حقنا وكرامتنا، يمكن ان يهاجر كبار السن”.

وتابع: الموضوع له علاقة بمدى ثباتنا وصمودنا ووحدتنا، خلف حقنا، وأعتقد ما سوف نصل اليه على مستوى ترسيم الحدود، هو أقل من حق، هو تسوية، الظروف الدولية والإقليمية للأسف، تفرض علينا أن نصل الى تسوية، فحقنا ليس الخط 29 ولا 23، بل حقنا هو فلسطين كلها، وهذه تسوية موقتة، وكل ما نمر به في لبنان هو موقت، ونحن على يقين اننا سنعيد فلسطين الى أصحابها الحقيقيين، ونحن من سيعيد فلسطين، وهذه المياه هي فلسطينية، وليست إسرائيلية. وبهذه المناسبة أدعو الإخوة الفلسطينيين لأن يعلنوا موقفا سياسيا من هذا الموضوع، من ان ما يفاوض عليه لبنان مع العدو الاسرائيلي، ليس حقا للعدو، بل هو حق لنا، وأتمنى أن يسمع الإخوة الفلسطينيون وأن يستجيبوا، وهذا الأمر يساعدنا جدا على المستوى السياسي”.
 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى